اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-23 23:43:00
بعثت البعثة الدائمة لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة، نيابة عن دول مجلس التعاون الخليجي، رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وإلى رئيس مجلس الأمن المندوب الدائم للولايات المتحدة الأمريكية السفير مايك والتز، وذلك لتسليط الضوء على الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي تشنها إيران ضد دول مجلس التعاون الخليجي منذ 28 فبراير 2026، في انتهاك صارخ لسيادة الدول وفي انتهاك واضح لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما قرار مجلس الأمن رقم 2817 بتاريخ 11 مارس 2026، الذي أدان إيران بإجماع دولي واسع من 136 دولة، في تعبير واضح عن موقف المجتمع الدولي الرافض لهذه الأعمال العدوانية التي تقوض الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أكد الخطاب الذي يعتبر ثاني خطاب يصدر باسم دول مجلس التعاون الخليجي منذ بدء العدوان السافر، أن أنظمة الدفاع الجوي لدول مجلس التعاون تصدت للهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أجواء دول مجلس التعاون الخليجي. ومياهها الإقليمية وأراضيها بشكل يومي، مما ساهم في الحد من الأضرار المحتملة وحماية أرواح المدنيين والبنية التحتية الحيوية. وأكد الخطاب أن الهجمات التي شنتها إيران لم تقتصر على دولة معينة، بل أثرت بشكل مباشر على كل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي. وشملت هذه الهجمات منشآت إنتاج وتكرير النفط، وخزانات الوقود، وموانئ تصدير الطاقة، ومنشآت الغاز والطاقة، بالإضافة إلى المطارات الدولية، والمرافق اللوجستية، والمباني الحكومية المدنية، والمرافق العامة. البنية التحتية المدنية والحيوية، باستخدام الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات بدون طيار. وهذا يسلط الضوء على نمط متعمد وممنهج لإلحاق أضرار جسيمة بقطاع الطاقة الحيوي لهذه الدول، وهو أمر في غاية الأهمية لإمدادات الطاقة العالمية، حيث أسفرت هذه الهجمات الآثمة عن أضرار مادية جسيمة لعدد من هذه المرافق الحيوية، وتعطيل جزئي لبعض عمليات الإنتاج والإمداد، بالإضافة إلى التأثيرات السلبية على حركة النقل والخدمات الأساسية، بالإضافة إلى ما نتج عنها من مخاطر بيئية واقتصادية وصحية واسعة. نِطَاق. وفي هذا السياق، أكد الخطاب أن هذه الوقائع تثبت الطبيعة الممنهجة وغير القانونية لهذه الهجمات، وتوسيع نطاقها لتشمل أعياناً مدنية بحتة لا علاقة لها بأي أعمال عسكرية، وهو ما يمثل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي، وخاصة أحكام القانون الدولي الإنساني، ومبادئ حسن الجوار. كما تواصل إيران عدم الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2817 من خلال تصعيد تهديداتها وأعمالها العدوانية التي تستهدف حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، ومهاجمة السفن التجارية وسفن الشحن، واستهداف البنية التحتية البحرية ومنشآت الطاقة في دول مجلس التعاون الخليجي، في انتهاك واضح للقانون الدولي والحقوق والحريات الملاحية المعترف بها دوليا. وقد أدت هذه التصرفات إلى تعريض حياة المدنيين والبحارة للخطر، والإضرار بسلامة وأمن الملاحة الدولية، وتقليل حركة المرور العابر عبر المضيق، مما ينعكس سلباً على التجارة العالمية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي. وبناء على ما سبق، أشارت الرسالة إلى أن هذه الهجمات الإيرانية ستستمر حتى بعد صدور قرار مجلس الأمن رقم 2817 بتاريخ 11 مارس 2026، مما يشكل حالة مستمرة من عدم الالتزام الواضح والمتعمد بأحكام القرار، وانتهاك واضح لأحكامه، وتجاهل واضح لإرادة المجتمع الدولي المعبر عنها في القرار. كما يعكس هذا السلوك الإيراني إصرارا متعمدا على عدم الانصياع والاستمرار في نهج التصعيد وزعزعة استقرار المنطقة، في تحد مباشر للجهود الدولية الرامية إلى الحفاظ على السلم والأمن الدوليين. وجددت دول مجلس التعاون في الرسالة إدانتها واستنكارها الشديدين لهذه الهجمات المتكررة، وتؤكد أن استمرار هذه الأعمال العدوانية يمثل تهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليميين والدوليين، وتدعو إلى موقف حازم من المجتمع الدولي ومجلس الأمن لضمان الاحترام الكامل لقرارات مجلس الأمن وتنفيذها. واختتمت الكلمة بالتأكيد على أن دول المجلس تحتفظ بحقها القانوني والأصيل في الدفاع عن النفس وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ردا على هذه الهجمات المستمرة، وبما يتناسب مع طبيعة التهديد ووفقا لقواعد القانون الدولي، حماية لسيادتها وأمن أراضيها وسلامة شعوبها والمقيمين عليها. كما دعت دول مجلس التعاون الخليجي المجتمع الدولي في خطابها. ويجب على مجلس الأمن بشكل خاص أن يتحمل مسؤولياته في هذا الصدد، وأن يتخذ الإجراءات اللازمة لضمان التزام إيران بقرار مجلس الأمن رقم 2817، ووضع حد لهذه الانتهاكات التي تقوض الأمن والاستقرار في المنطقة.



