اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-21 00:20:00
إيمان عبد العزيز منذ طلوع هلال شهر رمضان المبارك، وأعلنت منصات الإعلام الرسمية قدوم الشهر الفضيل، تبدأ أقدام المصلين تتسابق إلى أبواب المساجد لأداء صلاة التراويح، في أجواء مفعمة بالإيمان، ومليئة بالبهجة لاستقبال الضيف الكريم. ونرى الألسنة تصيح بأنغام الفرح، تهنئ من حولها بعبارة “مبارك الشهر”، وأيضا الهواتف المحمولة التي يستخدمها “الواتساب” في ذلك. اللحظة بمثابة بوابة مفتوحة لاستقبال محادثات التهاني والتبريكات بقدوم الشهر الفضيل. إن التهنئة بقدوم شهر رمضان المبارك عادة طيبة اتبعها المسلمون منذ القدم، لما له من مظهر حضاري يرسخ القيم الأصيلة، ويجعل المجتمعات متماسكة ومتحدة ومحبة للسلام والتعاون. ولذلك يزداد اهتمام المسلمين بتبادل رسائل التهنئة مع عائلاتهم وحتى مع الأقارب والأصدقاء الذين انقطع اتصالهم لفترات طويلة، لتأتي لحظة التهنئة. يجدد الصلة التي يعقبها الألفة والمودة بين النفوس، ويقوي الروابط الاجتماعية. إن تبادل التهنئة في شهر رمضان بكلماتها الصادقة ينتج لمسة إنسانية تعكس روح الاحترام والتقدير بين الأفراد، وتساهم في توطيد العلاقات الأسرية والاجتماعية. كما يعزز أجواء المودة والفرح بمناسبة قدوم الشهر الفضيل، ويشجع على تبادل المشاعر الطيبة والدعوات الصادقة بالخير والبركة، لأن شهر رمضان يعتبر فرصة ثمينة لتقوية العلاقات ونبذ العداوات وتذويبها. الخلافات، وإظهار مشاعر الحب الصادقة والاهتمام. كما تفيد ثمارها التربوية في تعليم الشباب هذه العادة الطيبة في بداية شهر رمضان لتعزيز الجوانب الأخلاقية في سلوكهم الاجتماعي مع الآخرين، وتعويدهم على آداب ديننا الإسلامي الحنيف. يتعلم الطفل القيم التربوية منذ الصغر داخل الأسرة وخارجها حتى يتلقى التوجيه الصحيح الذي يساهم في تصحيح سلوكه. وهنا يأتي دور العادات الطيبة والموروثة التي نمارسها في المناسبات الدينية، كالتهنئة وأعياد الميلاد، في صقل شخصية الأطفال وجعلهم واعيين وقادرين على اتخاذ القرارات الصحيحة والتصرف بطريقة راقية في جميع المواقف اليومية.


