البحرين – نواب وحقوقيون: إجماع وطني يجدد العهد على دولة المؤسسات والمواطنة

اخبار البحرين14 فبراير 2026آخر تحديث :
البحرين – نواب وحقوقيون: إجماع وطني يجدد العهد على دولة المؤسسات والمواطنة

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-13 23:34:00

سماهر سيف اليزل – حسن: الميثاق أسس لدولة المؤسسات وأطلق شراكة تشريعية تنفيذية لخدمة الوطن – الغريري: ميثاق العمل الوطني أرسى الحقوق وربط التنمية بثقافة القانون والإنسانية – لولوة القائد: التحول الديمقراطي في البحرين نموذج وطني تدريجي يعتمد على الشرعية الشعبية – الذوادي: الميثاق مشروع وطني متجدد يحفظ الاستقرار ويواكب متطلبات العصر. تاريخ مملكة البحرين الحديث، ومحور شامل لآراء وطنية متعددة أكدت أن الميثاق لم يكن مجرد وثيقة دستورية، بل هو مشروع وطني متكامل أسس لمرحلة جديدة من البناء السياسي والتنموي، وعزز مبادئ المشاركة الشعبية وسيادة القانون والحفاظ على الحقوق والحريات، في إطار الثوابت الوطنية والهوية البحرينية الأصيلة. وأجمع النواب والمختصون في المجال القانوني وحقوق الإنسان على أن ميثاق العمل الوطني يمثل منعطفا تاريخيا ينقل البحرين إلى آفاق أرحب. بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لاعتماد ميثاق العمل الوطني، رفع النائب حسن إبراهيم حسن أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مؤكدا أن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تمثل رمزا للوحدة البحرينية، وتجسيدا حيا لتطلعات شعب الوطن نحو المزيد مستقبل مزدهر ومستقر. وأكد النائب حسن إبراهيم أن الاحتفال بذكرى الاستفتاء على ميثاق العمل الوطني يعكس نقلة نوعية في مسيرة التحول الديمقراطي في مملكة البحرين، حيث شكل الميثاق الركيزة الأساسية لانطلاق الحياة البرلمانية، وتعزيز مبدأ الشراكة الوطنية، وفتح آفاق التعاون المستمر بين السلطتين التنفيذيتين. والتشريعية بما يخدم المصلحة العامة ويعزز عملية التنمية الشاملة. وأشار إلى أن البحرين حققت منذ إقرار الميثاق إنجازات متميزة على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا أن الميثاق ساهم في إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة، ورسخ الهوية الثقافية والحضارية لمملكة البحرين، وعزز الاعتزاز بالانتماء العربي، وقيم السلام، والانخراط الفاعل ضمن منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأضاف أن هذا النهج الوطني المتوازن ساهم في ترسيخ مكانة البحرين كدولة رائدة في التسامح والتعايش والانفتاح على العالم، وهو ما تجسد في مبادرات نوعية داعمة للحوار وقبول الآخر، أبرزها كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلمي، والذي يعكس رؤية البحرين الإنسانية والحضارية. وأشار النائب حسن إبراهيم إلى أن ذكرى ميثاق العمل الوطني تمثل مناسبة وطنية للتذكير بالمكتسبات التي تحققت في مجال توسيع المشاركة الشعبية وتعزيز حرية الصحافة والرأي والتعبير، وترسيخ العدالة الاقتصادية، ودعم دولة المؤسسات والقانون، وتكريس مبدأ الفصل بين السلطات. وأوضح أن هذه الإنجازات شكلت أساسا متينا لإطلاق المشاريع التنموية الكبرى، وساهمت في إطلاق رؤية البحرين الاقتصادية 2030، كخارطة طريق شاملة تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز الاستدامة وتحسين نوعية حياة المواطنين. وأكد أن البحرين اليوم تقف بثقة وثبات في مواجهة تحديات المستقبل، انطلاقا من ما أرساه ميثاق العمل الوطني من قيم الوحدة والمواطنة والانتماء، معربا عن تطلعه لاستمرار مسيرة التنمية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه. الميثاق وحقوق الإنسان.. مساران مترابطان. من جانبه، أكد محسن علي الغريري رئيس جمعية المرصد لحقوق الإنسان، أن ذكرى اعتماد ميثاق العمل الوطني تمثل محطة تاريخية مفصلية في مسيرة البحرين، حيث أجمع الشعب البحريني على وثيقة أرست أسس الدولة الحديثة، وأرست مبادئ المشاركة الشعبية وسيادة القانون والحفاظ على الحقوق والحريات. وأوضح الغريري أن الميثاق جاء ترجمة لإرادة وطنية صادقة تهدف إلى تطوير القوانين والأنظمة، وتعزيز دولة المؤسسات، وبناء نموذج ديمقراطي يعتمد على الخصوصية الوطنية ويتوافق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان. وأشار إلى أن أثر الميثاق انعكس بشكل واضح في سياسات التنمية المستدامة، حيث سارت مسيرة الحقوق جنبا إلى جنب مع مسيرة التنمية، وشهدت المملكة تطورا ملموسا في مختلف المجالات، ما ساهم في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان على أرض الواقع، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهميتها. وأكد أن الميثاق، وبعد مرور أكثر من عقدين على إقراره، لا يزال يمثل إجماعا وطنيا تستلهم منه الأجيال معاني المواطنة والمسؤولية، وتعتمد عليه مؤسسات الدولة. في مواصلة البناء والتحديث، والدفع بالمملكة نحو مزيد من التقدم والاستقرار والازدهار. تحول ديمقراطي بخصوصية بحرينية. بدورها أكدت المحامية الأستاذة لولوة أحمد القائد أن إقرار ميثاق العمل الوطني شكل علامة تاريخية محورية في مسيرة التحول الديمقراطي في مملكة البحرين، إذ كان تتويجا لإرادة وطنية شاملة عبّر عنها الشعب البحريني عبر الاستفتاء العام، ووضع أسس رؤية إصلاحية شاملة يقودها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، تقوم على التخريج وسيادة القانون وترسيخ دولة البحرين. المؤسسات. وأوضحت أن التجربة البحرينية في التحول الديمقراطي تميزت بخصوصيتها المستمدة من طبيعة المجتمع البحريني المتماسك القائم على التعايش والتعددية والانفتاح، وهو ما انعكس في بناء نظام دستوري متكامل عزز مبدأ الفصل بين السلطات بالتعاون والتكامل فيما بينها، وأتاح المشاركة الشعبية الفعالة من خلال السلطة التشريعية بمجلسيها. وأضافت أن دستور مملكة البحرين شكل الإطار القانوني الذي يضمن الحقوق والحريات. الجمهور، أرسى مبدأ المواطنة المتساوية، وضمن استقلال القضاء، وفتح المجال أمام التطوير التشريعي المستمر الذي يواكب المتغيرات الوطنية والإقليمية ويستجيب لمتطلبات التنمية الشاملة، مع الحفاظ على الثوابت الدستورية والهوية الوطنية. وأكدت أن مسار التحول الديمقراطي ارتبط بالبعد الإنساني والاجتماعي، حيث رافقت الإصلاحات السياسية مبادرات نوعية في مجالات حقوق الإنسان والعدالة الجنائية وتمكين المرأة ودعم مؤسسات المجتمع المدني، ضمن رؤية متوازنة تراعي الخصوصية الوطنية وتتوافق مع المعايير الدولية. الميثاق.. مشروع وطني متجدد. وفي السياق ذاته، أكد المستشار القانوني محمد جاسم الذوادي، أن ميثاق العمل الوطني يعد علامة تاريخية شكّلت الأساس المتين لعملية التحول الديمقراطي في مملكة البحرين، وأرسى رؤية وطنية شاملة تقوم على المشاركة الشعبية وسيادة القانون واحترام الحقوق والحريات، في إطار الثوابت الدستورية والهوية الوطنية الأصيلة. وأوضح أن الميثاق يمثل تعبيرا صادقا عن الإرادة الشعبية، ونقطة انطلاق لمرحلة جديدة من العمل المؤسسي، مما ساهم في بناء الدولة. حديثة تقوم على مبدأ الفصل بين السلطات، وتعزيز دور المؤسسات التشريعية والرقابية، وتوسيع مساحة المشاركة السياسية، بما يتوافق مع خصوصية المجتمع البحريني وتكوينه التاريخي والثقافي. وأكد أن التجربة الديمقراطية البحرينية تعتبر تجربة فريدة في سياقها الإقليمي، انطلاقا من توافق وطني واسع، وارتكزت على الحوار والتقدم، وشجعت على التسامح والتسامح، مما عزز الولاء والانتماء، وأعطاها القدرة على الاستمرار والتكيف مع المتغيرات، مع الحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي. واختتم كلمته بالتأكيد على أن الاحتفال بذكرى ميثاق العمل الوطني يجدد العهد على مواصلة مشروع التحول الديمقراطي كمسار وطني مستمر، يتطلب تعزيز الوعي الدستوري، وترسيخ ثقافة المشاركة والمسؤولية، ودعم سيادة القانون، باعتباره الضمانة الأساسية لحماية الحقوق والحفاظ على المكتسبات الوطنية.

اخبار الخليج

نواب وحقوقيون: إجماع وطني يجدد العهد على دولة المؤسسات والمواطنة

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#نواب #وحقوقيون #إجماع #وطني #يجدد #العهد #على #دولة #المؤسسات #والمواطنة

المصدر – https://alwatannews.net