اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-17 18:34:00
وأكد د. قال وزير الخارجية عبداللطيف بن راشد الزياني، إن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وبتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تواصل بثبات تعزيز مكانتها كنموذج عالمي للتسامح والتعايش السلمي، وشريك دولي فعال في تعزيز التفاهم واحترام التنوع الديني والثقافي، ومكافحة خطاب الكراهية والتطرف. باعتبارها ركائز أساسية لبناء مجتمعات يسودها السلام والعدالة والرخاء. وبمناسبة احتفال هذا العام باليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية تحت شعار “قوة الشراكات لمكافحة خطاب الكراهية”، أعرب الوزير عن اعتزازه بالرؤية الملكية السامية وتوجهات الحكومة التي عززت مكانة مملكة البحرين الرائدة في ترسيخ ثقافة السلام والحوار بين الأديان والحضارات، من خلال مبادرات تشريعية ومؤسسية ودبلوماسية متكاملة ساهمت في تعزيز قيم الاعتدال والانفتاح والتفاهم، وعكست التزام المملكة. حماية الحقوق والكرامة الإنسانية للجميع دون تمييز؛ بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو المعتقد، بما يتماشى مع المواثيق والاتفاقيات الدولية واستراتيجية وخطة عمل الأمم المتحدة بشأن خطاب الكراهية. وأشاد وزير الخارجية بالمبادرات الملكية الرائدة المتمثلة في إطلاق “إعلان مملكة البحرين” بشأن حرية الدين والمعتقد، وإنشاء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، ودعم دوره الحيوي في نشر ثقافة السلام والحوار والتفاهم المتبادل، وإطلاق جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح، وتكريم المساهمات المتميزة في خدمة الإنسانية وتمكين المرأة والشباب، بالإضافة إلى تنظيم المؤتمرات والمنتديات الدولية. تهتم بالحوار بين الأديان والحضارات، انطلاقاً من النموذج البحريني الملهم في احترام الحريات الدينية والثقافية والتعددية، والذي توج بتسجيل المملكة رسمياً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية باعتبارها الدولة التي لديها أعلى كثافة في دور العبادة لمختلف الديانات. وأعرب معالي وزير الخارجية عن اعتزازه بثقة المجتمع الدولي بالنهج الإنساني والدبلوماسي الحكيم الذي تنتهجه مملكة البحرين بقيادة جلالة الملك المفدى للتقارب بين الشعوب والثقافات، ودورها المتنامي في دعم السلم والأمن الدوليين وترسيخ مبادئ القانون. التعاون الدولي والمتعدد الأطراف، والذي تجسد في مصادقة الأمم المتحدة على مبادرة المملكة بشأن اليوم العالمي للتعايش السلمي، واعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2817) برعاية 136 دولة، وقرار مجلس حقوق الإنسان الصادر بالإجماع بتأييد 115 دولة، وغيرها من القرارات الأممية التي أدانت الاعتداءات الإيرانية الآثمة وغير المبررة على المملكة ودول المنطقة وشعوبها المسالمة، وطالبت إيران بوقف أعمالها الإرهابية. حث المجتمع الدولي على التجاوب مع المبادرة الرائدة التي أطلقها جلالة الملك، أمام الاتحاد البرلماني الدولي في المنامة، الداعية إلى تبني اتفاق دولي لتجريم خطاب الكراهية الديني والطائفي والعنصري، ومنع استغلال وسائل الإعلام والمنصات الرقمية للتحريض على التعصب والتطرف والإرهاب، انطلاقا من أهمية المجتمع الدولي والدولي. الشراكات في مواجهة خطاب الكراهية، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتفاهم الإنساني، والحفاظ على السلام والأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأضاف الوزير. وقالت وزارة الخارجية إن مملكة البحرين، من خلال تواجدها الفاعل في المنظمات الإقليمية والدولية، وعضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2026 – 2027، وتعاونها البناء مع الدول الشقيقة والصديقة، ملتزمة بدعم الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة خطاب الكراهية والتطرف والإرهاب، ونبذ العداء والتمييز، وتغليب الحكمة والتفاهم في حل النزاعات بالوسائل السلمية، وتعزيز ثقافة السلام والتسامح والتعايش، استناداً إلى مبادئها. القناعة الراسخة بأن فعالية الشراكات الدولية هي ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المشتركة التي تهدد الاستقرار المجتمعي والأمن والسلام والتنمية المستدامة. وفي ختام تصريحه أكد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، أن مملكة البحرين بفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ونهجها الحضاري الراسخ، ستواصل مهمتها الإنسانية والدبلوماسية في ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي والشراكة المجتمعية، ودورها كشريك محوري في دعم الجهود الإقليمية والدولية الهادفة. في ترسيخ السلام والأخوة الإنسانية والحوار بين الحضارات. والثقافات، ومواجهة الكراهية والتعصب والتطرف والإرهاب بجميع أشكاله، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر أمنا واستقرارا وعدلا وازدهارا.




