اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-13 23:45:00
أكد وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون الأسبق حمد العامر، أن الإنجازات المتميزة التي حققتها الدبلوماسية البحرينية خلال العقود الماضية ساهمت في ترسيخ علاقات الصداقة والتعاون مع العديد من دول العالم، و تعزيز مكانة المملكة على المستوى الإقليمي والدولي.
وأعرب عن اعتزازه بأن صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد قد خصص يوم 14 يناير من كل عام للاحتفال بالدبلوماسية البحرينية، وهو ما يعكس الاهتمام الذي يوليه جلالته للعمل الدبلوماسي وقياداته، ويمثل أيضًا مصدر فخر لجميع الدبلوماسيين في الداخل والخارج.
وقال لـ«بنا» بمناسبة اليوم الدبلوماسي البحريني: «اليوم نستذكر ذكرى مهمة في تاريخ الدبلوماسية البحرينية، والتي بدأت بمجموعة صغيرة يقودها شيخ الدبلوماسية الخليجية صاحب السمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، الممثل الخاص لجلالة الملك وزير الخارجية منذ استقلالها وحتى عام 2005، حيث وضع سموه أسس وركائز السياسة الخارجية البحرينية، وبنى أجيالاً من الدبلوماسيين الذين خدموا المملكة ودافعوا عن مواقفها وكرامتها. المبادئ في المحافل الدولية
وأضاف أن مستشار الملك للشؤون الدبلوماسية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، الذي تولى الوزارة بعد صاحب السمو الشيخ محمد بن مبارك، تمكن من بناء صداقات مع عدد كبير من وزراء الخارجية وعلاقات واسعة مع دول الجوار. العالم.
وأشاد بجهود وتوجيهات وزير الخارجية الدكتور عبداللطيف الزياني الذي كانت له بصمات واضحة في بناء صرح الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على أسس جديدة بعد مرور ثلاثة عقود على تأسيسه، وإلى البدء بمرحلة تجديد الوزارة نحو آفاق وتطلعات جديدة للدبلوماسية البحرينية.
وأشار العامر إلى أن الدبلوماسية تقوم على احترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية، باعتبارها تحكم إطار آليات العمل الدبلوماسي. ولذلك قامت البحرين كغيرها من الدول بالتوقيع على اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية وقبلت مبدأ المعاملة بالمثل من بعض الدول، مؤكدة أن البحرين حريصة على التفاعل. مع المنظمات الدولية وتعزيز علاقاتها مع الدول الكبرى التي تحكمها المصالح المشتركة.
وأوضح أن الوزارة وضعت منذ بداية عملها سياسة استراتيجية بحرينية لها خصائصها وطابعها، وترتكز على 3 محاور أساسية: الأول، الرهان على العمق الخليجي، والذي جاء بعد صعود البحرين. القوى الإقليمية والعربية في السبعينيات وتسارع الأحداث والتهديدات والمخاطر في المنطقة، مما جعل الرهان الخليجي عمقا اقتصاديا واستراتيجيا للبحرين، وهو ما دفع البحرين إلى تعزيز أسسها الدبلوماسية وتغيير آليات التعامل الدبلوماسي الخليجي، الذي وأدى إلى إنشاء مجلس التعاون الخليجي. الخليج العربي في مايو 1981، ليصبح الحصن المنيع لحماية أمنه واستقلاله واستقراره الاقتصادي والمالي.
أما المحور الثاني فهو دبلوماسية التعاون، التي اعتمدتها وزارة الخارجية منذ تأسيسها في المنطقة، وترتكز على مبادئ الانفتاح والتعاون لخدمة الأهداف الحيوية للمملكة في محيطها الإقليمي والخليجي، كما ولعبت هذه الدبلوماسية دوراً في احتفاظ البحرين بمكانتها كأهم مراكز التجارة البحرية الدولية في أعالي البحار ومراقبة شركات الطيران. طارت الحرب الأهلية الدولية من الأجواء اللبنانية إلى الهند. كما لعبت هذه الدبلوماسية الرائدة دورا مهما في الحفاظ على مكانتها السياسية والتجاري المتميزة والدفاع عن البحرين ومصالحها.
وأشار العامر إلى أن السياسة الاستباقية مع الحلفاء التاريخيين تمثل المحور الثالث، حيث اتبعت الدبلوماسية البحرينية سياسة تقوم على تعزيز علاقاتها مع الحلفاء التاريخيين، وتعزيزها بما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، وفي الوقت نفسه الوقت ملتزماً بمبادئه الأساسية ويحترم تعهداته مع أصدقائه.
وأوضح أن البحرين التي مرت بمرحلة جديدة في سبيل بناء الدولة وتطوير الاقتصاد اللازم لازدهارها كدولة حديثة، تحتل مكانتها على الساحة الدولية كدولة عربية مستقرة ومزدهرة، تتعاون مع الدول الشقيقة. مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والحفاظ على العلاقات الأخوية مع كافة الدول العربية، وبذل كل ما في وسعها لتعزيز أسس التضامن الخليجي والعربي. وتعزيز العمل المشترك في إطار مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية.



