اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-13 20:22:00
وأكد رؤساء القنوات الإذاعية ريادة إذاعة مملكة البحرين في عملها على المستوى الإقليمي، وحرصها على مدى السنوات الماضية على تعزيز التواصل الإيجابي مع الجمهور. وقالوا إن البرامج الإذاعية تعتمد على التحديث والتطوير المستمر الذي يواكب التطورات الحديثة في وسائل الإعلام. نجحت الإذاعة منذ انطلاقة البث الإذاعي في مملكة البحرين عام 1940، من خلال القيام بدور إعلامي وأرشيفي وثقافي ووطني مستمر.
جاء ذلك في تصريحات لوكالة أنباء البحرين (بنا) بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة الذي يصادف 13 فبراير الجاري، حيث سلطوا الضوء على مكانة الإذاعة وقيمتها الفريدة في التفاعل مع المجتمع وتعزيز الحوار الوطني الإيجابي في عالم اليوم. بما يدفع نحو التغيير والتطوير والنمو. وأشاروا إلى أن إذاعة مملكة البحرين تتميز بتنوع آراءها. ورؤى وأصوات على مر السنين، وثمنوا الدعم والمتابعة المستمرة للإعلام بشكل عام والإذاعة بشكل خاص من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه. حفظه الله وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد. رئيس الوزراء، واهتمامه بالدور المتنامي للإعلام وأهميته في دعم السياسات والبرامج التنموية.
في هذا السياق؛ وأوضح رئيس إذاعة البحرين إف إم خالد درويش أن إذاعة البحرين تميزت من خلال التطوير المستمر لآلية عملها واستخدام التكنولوجيا الحديثة. وقال إن الإذاعة شهدت تطورات سريعة للغاية، وتغيرت أدوات العمل وتغير شكل البرامج ومضمونها. وأشار إلى أن مصدر القوة والتميز يكمن في التواصل الناجح والمباشر مع الناس وإشراك الجمهور في كافة البرامج، حيث أن هذه المشاركة الفعالة هي سر النجاح. وأشار إلى أن قناة بحرين إف إم تستهدف جميع الفئات العمرية، وهي قناة شاملة جاذبة للجميع.
وأشار درويش إلى وجود أحدث التقنيات الإذاعية، حيث أن الاستوديوهات والتجهيزات الداخلية كلها من الأحدث على الإطلاق. وأضاف أنه على مدار 22 عاماً من العمل في هذا المجال، كان هناك حرص دائم لدى العاملين في الإذاعة على تقديم الأفضل وتحمل مسؤولية الابتكار في العمل.
من جانبه؛ أكد السيد عبد الناصر النار رئيس إذاعة مملكة البحرين العربية أن الاحتفال باليوم العالمي للإذاعة يمثل فرصة لتذكر مواقع التميز في الإذاعة التي تقدم برامج متنوعة تناسب مختلف الأذواق بما في ذلك نشرات الأخبار وبرامج ثقافية وتوعوية، واستراحات متنوعة.
وأكد أنه مع تطور وسائل الإعلام وتنوعها، تمكنت الإذاعة من الحفاظ على بريقها وتألقها في المشهد الإعلامي العام. لم تكن ولن تكون في مؤخرة الصف، بل على العكس تعتبر دائما في المقدمة. وأشار النار إلى أن التطور في العمل الإذاعي يكمن في مواكبة العصر المتسارع، إذ لم تعد مدة البرامج تتجاوز 5 إلى 10 دقائق على الأكثر، إضافة إلى السهرات المسائية التي يستضيف فيها أكثر من ضيف. وأكد نجاح البرامج المتنوعة ودورها في استقطاب جمهور لا يزال مرتبطا بالإذاعة عبر مختلف الأجيال.
دور؛ وقال الأستاذ عبدالله جمال، مدير المكتبة، إن الإذاعة منذ انطلاقة إذاعة البحرين عام 1955 تسعى دائما إلى التميز والنجاح. التأكيد على أهمية الإذاعة في كافة جوانب المجتمع الحديث، كونها تمثل أرشيفاً وطنياً لأهم الأحداث والفنون، كما تعتبر مرجعاً للباحثين والمهتمين.
وذكر أن مكتبة الإذاعة تمتلك نسخة واضحة من حفل افتتاح الإذاعة، وتسجيل لكلمة المغفور له سمو الشيخ سلمان بن حمد بن عيسى بن علي آل خليفة خلال افتتاحه للإذاعة، بالإضافة إلى التسجيلات في مختلف المناسبات التاريخية والوطنية.
وأشار إلى أهمية الإذاعة وقدرتها على الحفاظ على التراث الثقافي للدولة، واهتمامها بالتراث والثقافة الشعبية. وفي العصر الحديث، وبعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، ظن الكثيرون أن دور الإذاعة قد تراجع، لكن هذا الدور لم يختف، بل استمر مع تقدم الصحافة عبر الزمن. على مر التاريخ، لا توجد وسيلة إعلامية حديثة قضت على أخرى. والواقع يظهر أن هناك تطوراً تقنياً وقدرة الإعلاميين على التعامل مع المتغيرات واستخدام البودكاست أفضل مثال على ذلك.
الى ذلك، قال السيد حسين عسيري، رئيس إذاعة طربية، إن الاحتفال باليوم العالمي للإذاعة يذكر بالدور المهم للإذاعة في المجتمعات، حيث كانت المحطات الإذاعية في السابق تغطي المناطق المجاورة، وكانت إذاعة البحرين تغطي البحرين فقط، ومع التطور، وافتتحت محطات إذاعية مختلفة واتسع نطاق تغطيتها، ونجحت في استمرار المنافسة في إثبات نفسها على كافة الموجات، بما في ذلك الشعبية والقرآن الكريم وغيرها.
وأوضح عسيري أن إذاعة الطرب لها طعم خاص ولها جمهورها الخاص من محبي الطرب، وأشار إلى تميزها في بث ما تحتويه مكتبة إذاعة البحرين من نوادر تسجيلات الفنانين والمطربين القدماء، بالإضافة إلى بث الأغاني المعروفة واعمال نادرة . وقال إنه على مدار سنوات عمله التي تجاوزت 20 عاما، شهد التطور الكبير في العمل على مستوى البرامج الإذاعية المتقدمة وجودة البث وسرعة النسخ وتطور الأفكار وتنوعها، إضافة إلى التواجد يتمتع بذكاء كبير في التعامل مع التقنيات الحديثة، مما يؤدي إلى سهولة الوصول إلى الراديو من أي مكان في العالم. العالم من خلال تطبيق الهاتف والبرامج الصوتية التي يمكن الوصول إليها بسهولة.
وأشار إلى جهود الجنود المجهولين في أقسام الإعداد والإخراج والمتابعة والموسيقى وسماع الأغاني والتسجيلات الموسيقية والنقل وقسم المصنفات والفواصل الموسيقية واستوديو الإذاعة. وأشار إلى وجود لجنة للاستماع للأغاني، ولجان تقيس جودة العمل، كما نجحت الإذاعة في إعطاء الأولوية دائما للأعمال البحرينية حفاظا على الهوية والثقافة.
قال الأستاذ عبدالله جمال الشامولي القائم بأعمال رئيس إذاعة الخليج العربي إن اليوم العالمي للإذاعة مناسبة تجدد مسؤولية إيصال صوت الحق إلى المواطن على مستوى العمل الحكومي والترفيهي. كانت الإذاعة ولا تزال هي الوسيلة الأقرب للجمهور، واستطاعت أن تواكب الأحداث رغم تغير أذواق المستمعين. في ظل وجود برامج فاخرة ومتنوعة وطرق متنوعة لجذب المستمع وضمان تفاعله مع ما يقدمه.
وذكر الشمالي أن الرهان اليوم يرتكز على قدرة الإعلاميين على تقديم عمل إعلامي متميز، حيث أن المادة المقدمة هي أساس العمل، إضافة إلى التوجه إلى البرامج السريعة،
ومن سهولة الوصول إلى القناة، تمتلك إذاعة البحرين تطبيق خاص يسهل الوصول إليها من خلال الهواتف المحمولة، ومن خلاله يتم الترويج للبرامج ونشر الإعلانات على وسائل التواصل الاجتماعي وتصوير الفيديوهات وبث مقتطفات من البرامج على منصات التواصل الاجتماعي. وتطورت الإذاعة وبدأت بتصوير برامجها وبثها بأشكال مختلفة. بشكل مختلف وبوسائل مختلفة.
وأضاف الشمالي أن إذاعة هنا الخليج العربي ذات طبيعة رسمية وتبث في مملكة البحرين والكويت والرياض، ولها ترددات خاصة في هذه الدول، حيث يتم التعاون في إعادة بث البرامج وتبادل بعض البرامج. البرامج، وأوضح طموحه في تقديم كل ما هو مميز للجمهور بما يحترم ذوقه، فالجمهور ذكي. للغاية، ويجب أن تكون هناك دائماً منافسة احترافية حتى تصل إلى قلبه وعقله، لافتاً إلى أهمية العمل الدرامي الإذاعي، وهو عمل مختلف به الكثير من التشويق، وله مجال واسع في طرح القضايا والرسائل الهادفة من خلاله. دراما ذات أهداف سامية.
أما رئيسة قناة القرآن الكريم عهود تلفت، فقالت إن اليوم العالمي للإذاعة مناسبة مهمة نحتفل فيها بإنجازات الإذاعة وتاريخها العريق، الذي وصل إلى مختلف شرائح المجتمع على مر السنين، ويحتوي على أسماء لامعة والتي ساهمت في إعلاء شأن الإذاعة ووصولها إلى التطور الذي نعيشه والإعلام المسموع. ليس فقط في البحرين، بل في جميع أنحاء العالم.
وأوضحت أن دور إذاعة القرآن الكريم بين أخواتها من الإذاعات دور مهم للغاية، حيث تقوم بمهمة التغذية الثقافية والفكرية في الجانب الديني، وهو ما يؤثر بطبيعة الحال علينا كمجتمع مسلم يحافظ على العادات والتقاليد. مستمدة من هذا الدين الحنيف، ولذلك يمتد دور إذاعة القرآن الكريم إلى مجالات أوسع وأشمل لإذاعة التلاوات القرآنية والبرامج المفيدة.
وقالت إن إذاعة القرآن الكريم تسعى إلى أن تكون قريبة من المستمعين. وتختلف شرائح المستمعين عن بقية الموجات بطبيعة الحال، فهي تشمل المتعمقين في الشؤون الدينية والمستمع العادي الذي يأمل الاستفادة من الإذاعة ومحتواها، بغض النظر عن تخصصاتهم أو اهتماماتهم. ولذلك سعت الإذاعة إلى إرضاء جميع الأذواق، ولا تزال في طور التطوير والإضافة إلى محتواها ما لم تكن هناك تلاوات خافتة من قبل تحت إشراف مشايخ متخصصين في أمر التلاوة والتجويد، ولهم أن يأذنوا بهذه التلاوة أو تلك، أ تصريح مناسب للبث الإذاعي، بالإضافة إلى البرامج الفقهية مع التواصل المباشر مع المشايخ ذوي الخبرة الطويلة في مجال الفتاوى الشرعية، والتواصل المستمر والتعاون المثمر مع مختلف الوزارات والمؤسسات في المملكة، مما من شأنه أن يساهم في برامج يمكنهم من خلالها إيصال رسالتهم مباشرة إلى المستمعين.
وأضافت أن إذاعة القرآن الكريم تسعى لأن تكون دائما قريبة من مستمعيها، ومجال المنافسة ولله الحمد في البحرين لا مثيل له، فيما يمكننا القول أن إذاعة القرآن الكريم من البحرين تنافس أخواتها في مجلس التعاون الخليجي. البلدان التي نتشارك معها نفس المصالح ونسعى إلى الاستفادة المتبادلة مما تبثه. على أمواجنا، والتميز في نهاية المطاف هو نتيجة العمل الجاد والاجتهاد لكل واحد منا.
وقالت رئيسة إذاعة الشباب أمينة إسماعيل، إن تخصيص يوم عالمي للإذاعة يؤكد أهمية الإذاعة ضمن وسائل الاتصال والتواصل، وإذاعة البحرين هي صوت البحرين، ورغم التطور التكنولوجي ودخول عالم الإذاعة وسائل التواصل الاجتماعي، وتبقى الإذاعة المصدر الموثوق لنقل المعلومات والأخبار وتتميز بالدقة والمصداقية. وفي الوقت الحاضر والتطور الذي نشهده، تواكب الإذاعة كل هذه التطورات بتقنياتها الحديثة والفنية في المحتوى والبرامج التي تقدمها.
وأوضحت أن إذاعة الشباب لها طبيعة مختلفة. وهي المنصة الأولى للشباب البحريني، تعزز هويتهم الوطنية وتشاركهم طموحاتهم، وتنمي روح الإبداع والطاقة الشبابية من خلال البرامج الهادفة التي تقدمها بروح شبابية.
يُشار إلى أن اليوم العالمي للإذاعة، الذي يصادف يوم 13 فبراير من كل عام، أعلنته منظمة اليونسكو عام 2011، بعد أن اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميًا في قرارها 124/67 بتاريخ 14 يناير 2013. ويؤكد هذا الاحتفال تظل تلك الإذاعة وسيلة قوية للاحتفال بالإنسانية بأكملها. تنوعها على المستوى العالمي. ظلت الإذاعة، على مر العصور، الوسيلة الإعلامية الأكثر انتشارًا، نظرًا لقدرتها على الوصول إلى الجمهور.


