اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-10 00:31:00
سماهر سيف اليزل
وأكد نشطاء حقوقيون أن الحكومة تولي اهتماماً كبيراً ببرنامج العقوبات البديلة وبرنامج السجون المفتوحة، مشيرين إلى أن المشروع سيستمر في التطوير وتحقيق الإنجازات.
وأشاروا إلى أن التوجيهات الملكية السامية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد، تعتبر دافعا مهما للعمل على تهيئة الظروف المناسبة والملائمة لتطبيق القانون والاهتمام ببرنامج السجون المفتوحة، موضحين أن وقد حقق البرنامج الهدف السامي المنشود وهو إصلاح مرتكبي الجرائم ضد المجتمع. .
أكد الأمين العام السابق للمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور أحمد الفردان، أن العقوبات البديلة كعنوان للموضوع تتوافق مع وجهة نظر التجريم والتعامل مع المدانين، مشيراً إلى أن نظام العقوبات البديلة يجعل الحبس عقوبة للمدانين. الجرائم التي تلحق ضرراً جسيماً بالوطن والمواطنين والأمن الاجتماعي فقط.
وأضاف أن للسجون المفتوحة فوائد وإيجابيات كثيرة، إذ تتيح للمدان حرية التنقل والتعايش بشكل طبيعي في المجتمع وبين أسرته، دون انقطاع عن المجتمع، ولكن تحت رقابة نظام محدد.
وقال الفردان: «سابقاً كانت العقوبة إما السجن أو أخذ المال، أما اليوم فلم تعد العقوبة تأديباً، بل يقوم المعاقب بخدمة المجتمع، لتعزيز الحس الداخلي للفرد بدلاً من معاقبته بالأساليب القديمة»، مشيراً إلى أن وأن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بمشروع العقوبات البديلة، وسيستمر المشروع في التطور وتحقيق الإنجازات.
قالت رئيسة مركز المنامة لحقوق الإنسان المحامية دينا اللاضي، إن حصول وزارة الداخلية على شهادة الاعتماد من الجمعية الإصلاحية الأمريكية (ACA) لبرنامج السجون المفتوحة يؤكد مدى اهتمام البحرين بتطوير العدالة الجنائية. النظام والتطبيق الأمثل لأحكام قانون العقوبات البديل، حيث تعتبر السجون المفتوحة إحدى مراحله المهمة. ويمثل مشروعاً حديثاً سبقت المملكة فيه دول المنطقة في تنفيذه وحصولها على هذا الاعتماد كأول دولة في العالم تحصل عليه من الجمعية الإصلاحية الأمريكية.
وذكرت أن التوجيهات الملكية السامية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد، تعتبر دافعا مهما للعمل على تهيئة الظروف المناسبة والمناسبة لتطبيق القانون والاهتمام ببرنامج السجون المفتوحة.
وأشادت بدور وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، والدور المهم الذي تقوم به الوزارة من خلال الإدارة العامة لتنفيذ الأحكام والعقوبات البديلة، وإيصال الرسالة للعالم أجمع بأن البحرين في مقدمة دول العالم التي توفر كافة الظروف الاجتماعية والإنسانية للمحكومين مما يعود بالنفع على المجتمع البحريني. استقرارها وتعزيز أمنها.
وأضاف اللزي أن الاهتمام بالتدريب وتطوير آليات العمل في برنامج السجون المفتوحة ساهم في تطبيق المعايير الأمنية والصحية والتأهيلية والإدارية للحصول على شهادة الاعتماد في فترة قياسية، مما جعل البحرين الكيان الأول خارج الولايات المتحدة. الأمريكية للحصول على هذا الاعتماد.
فيما قال المحامي فريد غازي: “إن الاستفادة من برنامج السجون المفتوحة لم تقتصر على البحرينيين فقط، بل تم تطبيقه على جميع من صدرت بحقهم أحكام، بغض النظر عن جنسياتهم، مما كان له الأثر الإيجابي في جوانبهم الإصلاحية”. مشيراً إلى أن البرنامج حقق الهدف السامي وهو أن نطالب بالإصلاح لمن يرتكب جرائم في حق المجتمع.
وأكد أن حصول برنامج السجون المفتوحة على شهادة الاعتماد من الجمعية الإصلاحية الأمريكية يعد خطوة كبيرة إلى الأمام في مجال حقوق الإنسان في البحرين، لافتا إلى أن هذا الإنجاز الدولي دليل قاطع على أن المملكة تنفذ الخطط المرسومة في ميثاقها. مجال حماية وتعزيز حقوق الإنسان في كافة المجالات، حيث كان لتطبيق البرنامج أثر إيجابي واسع النطاق على الأسرة البحرينية، حيث أنقذها من التأثير السلبي لأحد أخطاء أبنائها.
وأشار غازي إلى أن البحرين بهذا البرنامج الطموح سبقت العديد من الدول، دون المساس بحق المجتمع في الانتقام ممن ارتكب الجرائم، إلا أن تنفيذ ذلك كان رحيما بالأسر ومن ارتكب بعض الجرائم التي تتوفر فيها شروط الاستفادة من البرنامج. مشيراً إلى أن البرنامج حقق الهدف السامي المتمثل في إصلاح مرتكبي الجرائم. الحق في المجتمع، وأن هذه الشهادة جاءت لتعزيز مسيرة حماية حقوق الإنسان التي بدأها جلالة الملك برؤية واضحة وخطوات ثابتة.


