اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-14 17:08:00
أكد عدد من النواب وأعضاء مجلس الشورى، أن ميثاق العمل الوطني شكل مرحلة حاسمة ومهمة في تاريخ مملكة البحرين الحديث، وشهدت نتيجته نهضة تنموية شاملة في مختلف المجالات، مشيرين إلى أن الذاكرة إن الميثاق يرسخ في الأذهان المشهد المبهر الذي يعبر عن اندماج الإرادة الملكية السامية مع تطلعات الشعب وآماله. بحريني.
وأعربوا في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين (بنا) بمناسبة ذكرى ميثاق العمل الوطني عن اعتزازهم بالنهضة التنموية الشاملة التي تشهدها المملكة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه. ملك البلاد العظيم حفظه الله ورعاه، وبدعم ومساندة سموه. صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
في هذا السياق؛ وقالت المحامية دلال جاسم الزايد عضو مجلس الشورى رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية بالمجلس: يوم ميثاق العمل الوطني يوم تاريخي نفخر فيه كمواطنين بمشاركتنا في هذا العصر المزدهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه في موقف… أحكام ميثاق العمل الوطني الذي يعتبر الركيزة الأساسية للتطور الديمقراطي والعمل المؤسسي الدستوري في مملكة البحرين بقيادة جلالة الملك لتحقيق تطلعات المواطنين، ومن خلال التعاون الدائم والبناء مع الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وصلى الله عليه وسلم. إله”.
وأضافت أن ميثاق العمل الوطني ساهم في إرساء دولة القانون، وممارسة الحقوق السياسية في مجلس النواب، وتعزيز المؤسسات الدستورية للدولة، وإنشاء المحكمة الدستورية.
وأكد الزايد أن السلطة التشريعية كمؤسسة دستورية عملت على ترسيخ أحكام ميثاق العمل الوطني من خلال سن التشريعات والقوانين التي من شأنها أن تساهم في تعزيز دور المؤسسات والقانون.
من جانبه؛ وأكد النائب أحمد صباح السلوم على المساهمات الكبيرة التي قدمها ميثاق العمل الوطني كأداة رئيسية في دعم وتعزيز منظومة المؤسسات والقانون في مملكة البحرين.
وأضاف السلوم: “لقد رسخ ميثاق العمل الوطني التزام البحرين الدائم بمبادئ حقوق الإنسان كجزء لا يتجزأ من الرؤية المستقبلية وترسيخ العدالة وسيادة القانون، بالإضافة إلى ما أقره من تعزيز الشفافية. ومكافحة الفساد مما أدى إلى تعزيز الثقة بين الحكومة والمواطنين.
وأشار إلى أن الميثاق لعب دورا مهما في تحسين أداء المؤسسات، إضافة إلى تعزيز الاستقرار السياسي والاجتماعي من خلال توفير إطار سياسي واجتماعي مستقر ومتوافق مع متطلبات المرحلة. وأكد أن ميثاق العمل الوطني ساهم في تحفيز الاستثمار وتعزيز النمو الاقتصادي، مشددًا على أن مملكة البحرين ستبقى… “رمزًا للروعة والحضارة والازدهار عبر الأجيال، بفضل إرادتها الملكية الراسخة في تبني العصر الحديث”. النهج الديمقراطي.”
من جانبه أكد الأستاذ علي عبدالله العرادي عضو مجلس الشورى، أن ذكرى ميثاق العمل الوطني ترسخ في الأذهان المشهد المبهر الذي يعبر عن اندماج الإرادة الملكية السامية مع تطلعات وآمال الوطن الشعب، ويؤكد التفاف الشعب حول قيادة جلالته، وتطلعه إلى تحقيق الأهداف الوطنية من خلال عملية التنمية المستدامة. .
وشدد العرادي على أن ميثاق العمل الوطني وضع اللبنة الأولى في مسيرة التنمية، والتي جلبت المزيد من اللبنات، باعتباره مشروعا استراتيجيا فريدا على مستوى المنطقة والعالم، ومبني على بناء تاريخي تراكمي مميز تجربة العلاقة المتماسكة بين القيادة والشعب.
وأكد أن مشروع التنمية الشاملة لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، ينطلق من قناعة جلالته الراسخة بضرورة تقييم احتياجات المجتمع من التغيير الإيجابي في ضوء مفاهيم التنمية والتنمية المجتمعية وتعزيز أشكالها. من الانفتاح على العالم. وهكذا رسم جلالته المشروع الإصلاحي الرائد للبحرين الجديدة، الذي عكس واقعا ومستقبلا مختلفين. أكثر إشراقا في مختلف المجالات والمستويات.
وأشار العرادي إلى أن النهضة التنموية التي تعيشها البحرين تتطلب من الجميع، سواء في موقعهم أو مسؤولياتهم، أن يحافظوا على جوهر ومبادئ وثيقة ميثاق العمل الوطني وما حملته من تطلعات تهدف إلى رفعة الوطن وتحقيق التطلعات. شعبها، خاصة وأن ميثاق العمل الوطني يشكل الهوية الديمقراطية لمملكة البحرين، ووثيقتها الحديثة. التي أسست دولة المؤسسات والقانون، وقواعد التنمية والتطور الحضاري.
وفي نفس السياق؛ أكدت النائب الدكتورة مريم الضاعن أن ميثاق العمل الوطني يمثل بداية النهضة التنموية الشاملة لمملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه. وحافظ عليه، مشيراً إلى أن الوثيقة التاريخية ساهمت في تكريس أسس الديمقراطية الحديثة في أطر دولة المؤسسات والقانون. بدعم ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
وأشار الضاعن إلى أن الميثاق أعاد صياغة الواقع السياسي لمملكة البحرين، وعزز المكتسبات الديمقراطية، ونظم العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وجاء مجلس النواب ومجلس الشورى ليشكلا مجلسا وطنيا يعبر عن تطلعات وطموحات شعب البحرين بمختلف مكوناته.
ونوه عضو مجلس النواب بالدور المحوري لميثاق العمل الوطني في إرساء أسس مبادئ حقوق الإنسان، وتكريس الحريات الشخصية والعامة، والالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان. كما ساهمت في إنشاء عدد من المؤسسات المدنية التي عززت من خلالها ترسيخ النهج الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان وحرياته.
وأشار الضاعن إلى أن ميثاق العمل الوطني نجح في رسم خارطة طريق استشرافية لمستقبل ينعم بالرخاء والاستقرار والازدهار والاستدامة، وتحقيق المزيد من المكاسب ضمن مسيرة التنمية وفق رؤية المملكة 2030.
وأضاف عضو مجلس النواب أن ميثاق العمل الوطني يشكل انطلاقة لنهضة مملكة البحرين، ودعماً لمسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في كافة القطاعات. وتمكن الميثاق من ترسيخ الأسس الديمقراطية وتحقيق الريادة في عمليات الإصلاح، مما جعل المملكة متميزة على كافة الأصعدة.
وأشارت إلى أنه منذ تدشين ميثاق العمل الوطني تعززت الحياة البرلمانية والعمل الديمقراطي بمشاركة كافة فئات المجتمع تحت مظلة المؤسسات الدستورية التي تتميز بالنزاهة والشفافية. كما ساهم الميثاق في التعبير عن تطلعات المواطنين بما يعزز ريادة البحرين في المنطقة، حيث تمكنت مملكة البحرين من سن العديد من التشريعات. وتعديله بما يسهم في النهوض بالبلاد وتحقيق الأهداف المنشودة.
واختتمت الضاعن تصريحها قائلة: “الميثاق نجح ونجح المواطنون الذين صوتوا بالتصويت الشعبي في إقراره. وهنا نرى المستقبل المزدهر والمشرق لمملكة البحرين».
حتى ذلك الحين؛ وقالت النائبة بسمة مبارك إن ميثاق العمل الوطني لنا كبحرينيين يؤسس للمواطنة الحقيقية من خلال دولة المؤسسات والقانون. وعقد اجتماعي ارتدت فيه البحرين ثوب الديمقراطية عبر أكبر استفتاء شعبي شارك فيه المواطنون، معلنين “نعم” لعهد جديد نتقاسم فيه قرار بناء وطن يقوم على العدل والمساواة وتكافؤ الفرص من خلال المؤسسات الدستورية التي تمثل الصوت الحقيقي للمواطن.
وأضافت أن ذكرى ميثاق العمل الوطني هي يوم رفعنا فيه صوتنا لإطلاق أفق جديد في حرية الرأي والتعبير. إطلاق العمل النقابي والحياة السياسية ضمن أطر تتناسب مع طموح المواطن البحريني في المشاركة في بناء وطنه على أسس دستورية واضحة.


