اخبار الجزائر – وطن نيوز
اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-10 18:31:00
دعا الوكيل العام للغرفة الجزائية السادسة بمجلس القضاء الجزائري، اليوم الأربعاء، إلى تغليظ العقوبة مع مصادرة كافة العقارات والمنقولات والمضبوطات، في حق رجل الأعمال المسجون “رضا طارق كونينياف” وصهره “طبيب متقاعد” المتهم المدعو “ن.أ”، ونجل الأخير المتهم المدعو “ن.م”، لملاحقتهما في قضية الفساد المتعلقة بالاستغلال غير القانوني. مستفيد من مستثمر فلاحي بمنطقة زرالدة تقدر مساحتها الإجمالية بـ 11 هكتارا، وجنحة. غسل العائدات الإجرامية الناتجة عن جرائم الفساد. وجاءت طلبات النيابة بعد مثول المتهمين أمام المجلس لاستئناف الحكم الصادر ضدهم من محكمة القطب المالي والاقتصادي التخصصي بسيدي محمد، والذي يقضي بإدانة المتهم “رضا كناف” بالسجن 10 سنوات وغرامة 8 ملايين دينار، والسجن الفعلي 4 سنوات لصهره (ن م)، فيما حكم غيابيا على نجل المتهم الهارب (ن م) بالسجن 10 سنوات. الجملة. وتم تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة بحقه وتأييد غرامة قدرها 8 ملايين دينار. واستندت الإدانة إلى ما توصلت إليه التحقيقات القضائية، بشأن قيام مستثمرة زراعية بالتلاعب بشجيرات نادرة، لا تنمو إلا في المناطق الاستوائية، واستفادت منها من خلال عقد امتياز زراعي، بحيث تم تحويل إيرادات محاصيلها إلى شبهة تبييض الأموال وإخفاء عائداتها، مما سمح للأخوة “كونيناف” وبقية المتهمين بالتصرف في الممتلكات التي تم الاستيلاء عليها ومصادرتها بقرار قضائي. أخير. كشفت مجريات المحاكمة، التي تميزت منذ بدايتها بإنكار المتهم “رضا كونيناف” و”صهره” ن.ع، للتهم والوقائع الواردة في محاضر الضابطة القضائية، أن ملابسات القضية انطلقت على إثر شكوى تهديد تقدم بها فلاح حارس استثمار فلاحي زرالدة يدعى “أ.جيلالي” أمام المدعي العام لدى محكمة الشراقة، في يونيو الماضي. 13 سبتمبر 2024، يفيد بتعرضه للتهديد من قبل المدعي. غير متواجد، وذلك لمنعه من الدخول أو استغلال المستثمر مستقبلاً. وبناء على الشكوى، تم ترك الملف من قبل الوكيل العام بالمحكمة نفسها، ووضع تحت تصرف النيابة الجزائية المتخصصة بسيدي امحمد، التي بدورها أمرت بفتح تحقيق في القضية الحالية لتحديد الطبيعة القانونية للمستثمر الفلاحي، بعد الاستماع إلى أقوال المشتكية مرة أخرى، التي كشفت أن المستثمر الزراعي مملوك لـ”عائلة كنيناف”. وأدت التحقيقات إلى أن المستثمر الفلاحي موضوع التحقيق هو ملك للدولة، وهو موضع مصادرة وتم التصرف فيه بطريقة غير مشروعة، من خلال إصدار عقد امتياز لرجل أعمال تونسي لإدارته، ليتمكن من الاستفادة من عائداته بطريقة غير مشروعة، بتحويله إلى منشآت صناعية “مشروع مشترك” بالشراكة مع “بن عبد الله بلحسن” بتمويل من شركات أجنبية بالخارج. ولدى التحقيق مع المتهم “رضا كونيناف” صرح أمام القاضي بأن العقار الاستثماري ليس ملكا له وأن مالكه الحقيقي هو رجل الأعمال التونسي “بن عبد الله بلحسن” الذي تعرف عليه عام 1977.2018، مؤكدا أن القضية التي أقيمت ضده كيديا أطلقها حارس وفلاح يعمل لدى والده منذ سنوات، مؤكدا أن هذا الملف أصلا فارغ وما حدث للمستثمر الفلاحي لا علاقة له به على اعتبار وأوضح المتهم أن صاحب هذا المستثمر الزراعي كان يشتري شتلات لمختلف الفواكه الاستوائية مثل البرتقال والأفوكادو والليمون والتفاح وغيرها، حيث يقوم الأخير بإحضار شتلات من تونس لكي يبيعها لي. فغرسها، فهي أشجار استوائية نادرة لا تنمو في الجزائر، فوافق على عرضه وقام فعلا بشراء 200 شجرة بمبلغ مالي يقدر بـ 5 ملايين دينار جزائري. بعد ذلك، أسس شركة «المحصة» مع «بن عبد الله بلحسن»، ويتعلق نشاطها بشراء وبيع جميع أنواع البذور والأعلاف لتربية الأغنام، وغيرها من الأمور المذكورة في العقد، فيما تم تعيين «ع.جيلالي» مديراً لشركة «المحصة» لأنه كان حارساً وفلاحاً لدى المستثمر الزراعي. وفي التاريخ نفسه، تم تحرير عقد بيع الأشجار، فأصدر “بن عبد الله بلحسن” وكالة خاصة، ليدخل في الاستثمار في حال غيابه أو في حالة وفاته، علماً أن هذه الشركة لم تر النور ولذلك تم حلها بقوة القانون. وذكرت “رضا كونيناف” والدة الفلاح “ع.جيالي” أنه قدم وثيقة واقتحم الاستثمار في غياب صاحبه “بن عبد الله بلحسن” الذي غادر الجزائر متوجها إلى تونس لتلقي العلاج، ثم نهض. فكتب إلى المؤسسة العقابية وطلب منه منحه مبلغ 20 مليون سنتيم شهرياً على سبيل التأجيل لمدة 5 سنوات. وعندما رفض تقدم بشكوى ضده وضد زوجته. أما بالنسبة للوكالة، فقد برر رضا كونينييف أن موضوع الوكالة يعود إلى تصرفات “أ. جيلالي” الذي ادعى أنه مدير المزرعة. وهكذا أصدر “بلحسن بن عبد الله” وكالة خاصة لصهره المتهم “ن.ع” لحماية المستثمر، وكذلك من أجل إقالة “ع.الجيلالي” من الإدارة. بعد أن اخترقها بالكسر واستخدام القوة، مستخدماً القانون الأساسي لـ«الشركة المشتركة» بصفته مديراً للمشروع الزراعي، مستغلاً حالته المرضية، ووجوده في المؤسسة العقابية من جهة أخرى. من جهته، نفى المتهم الثاني، صهر “رضا كونيناف” المدعو “ن.ع”، تهديد المجني عليه “ع.جيالي” أو حتى منعه من دخول المشروع الزراعي، وأكد أن الأخير تابع لصهره. “رضا” ولا علاقة له بالموضوع. «الدفاع يكشف تداعيات رفع الدعوى». من ناحية أخرى، ألقى دفاع المتهم “رضا كونيناف” اللوم على عملية التحقيق التي مر بها الملف والتي بدأت من شكوى تهديد ووصلت إلى محكمة الجنايات، موضحا أن رفع الدعوى العمومية كان خطأ من أساسه. وقدم المتهم “عقد امتياز” استفاد منه مالك المستثمر “ع.جيلالي” لإدارته، ليؤكد في مرافعته أن الاستثمار الزراعي موضوع الجريمة يعتبر من أملاك الدولة، مشيرا إلى أن موكله “رضا كونيناف” لم يسمع بالقضية أصلا، لأن النيابة العامة انطلقت في مارس 2025، أي بعد سنة من بدء التحقيق، عندما كان متواجدا في سجن القليعة. وأكد الدفاع أن المتهم “رضا كونيناف” أسس “شركة مشتركة” مع رجل الأعمال التونسي “بلحسن”، ومن هناك لا تتمتع الشركة بشخصية اعتبارية أو سجل تجاري، إذ لا يشترط القانون سجلا لتأسيسها، وبالتالي فإن الحجة – بحسب الدفاع – ليس لها اتجاه للغير، ويتم حل هذه الشركة بقوة القانون، بمجرد توقف “بلحسن” عن تسييرها أو دخول شريكه “رضا كونيناف” السجن، سيتم حله. وتساءل المحامي: على أي أساس تمت المتابعة..؟ و”أين غسيل الأموال..؟” واختتم المحامي مرافعته بتبرئة موكله، معتبراً أن الدعوى كيدية من قبل الفلاح “ع.جيلالي” الذي سبق وأن ابتز موكله أثناء وجوده في السجن مطالباً بمبلغ 20 ألف دينار. كما سبق له أن طلب أموالاً من صهره أيضاً، ثم تقدم بطلب أمام النيابة العامة لإدارة المشروع، وقدم المحامي المستندات إلى المجلس، لتثبيت التهمة الموجهة إلى “أ.جيلالي”. بيانات: قرر رئيس الجلسة إحالة الملف للتداول للنطق بالحكم يوم 24 يونيو. اضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار لمشاهدة كافة الأخبار على متجر بلاي اضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار لمشاهدة جميع الأخبار على متجر بلاي




