اخبار الجزائر – وطن نيوز
اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-30 22:59:00
بانتخاب مرشحها الفاتح بوتبك رئيسا للبرلمان الأفريقي بأغلبية 118 صوتا. شبكات في ضربة دبلوماسية مدوية للنظام المخزن، انتخبت القارة الإفريقية مرشح الجزائر، فاتح بوتبك، رئيسا للبرلمان الإفريقي، بأغلبية 118 صوتا، خلال الدورة الاستثنائية المنعقدة بمدينة ميدراند بجنوب إفريقيا، ليتولى قيادة هذه الهيئة التشريعية القارية إلى سنة 2029. ولم تكن هذه الانتخابات، التي انتهت باكتساح جزائري، مجرد انتصار انتخابي عابر، بل جاءت تأكيدا صارخا على الثقل الذي تتمتع به الدبلوماسية الجزائرية في ظل قيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وصمودها في وجه محاولات التشويش والبلطجة التي أراد الوفد المغربي فرضها في أروقة البرلمان القاري، ما دفع كثيرين إلى وصف ما حدث بـ”معركة” أعادت المغرب إلى حجمه الحقيقي، علما أن المخزن دفع مرشحه حسن حداد في مواجهة خاسرة، بعد أن اصطدمت حساباته بثقة وسمعة الأقاليم الإفريقية الخمس في الجزائر، التي رفضت الخضوع للسلطة. منطق “البلطجة” الدبلوماسية وقد تجلى السلوك “البلطجي” للوفد المغربي بشكل واضح خلال أشغال مجموعة شمال أفريقيا، حيث حاول لحسن حداد ورفاقه تعطيل العملية الانتخابية من خلال الضغط غير الأخلاقي على موظفي الأمانة، والذي وصل إلى حد استخدام ألفاظ بذيئة وسلوك غير لائق تجاه الوفود المشاركة، في محاولة يائسة لإفشال ترشح الجزائر لرئاسة البرلمان الأفريقي. وهذا الانزلاق الخطير تطلب تدخل رجال الأمن لفرض النظام داخل القاعة، بعد أن كادت هذه التصرفات تخرج عن نطاق السيطرة وتهدد سلامة المشاركين. وأعادت هذه المداخلة الهدوء إلى الجلسة، مما مكن دول المنطقة من استئناف عملها بكامل سيادتها، واستكمال مداولاتها، التي توجت بانتخاب أعضاء مكتبها وممثلين في لجنة متابعة الانتخابات، وصولا إلى تزكية مرشح الجزائر لرئاسة البرلمان الأفريقي. ورغم لجوء الوفد المغربي إلى أساليبه المعتادة، بما في ذلك نشر الأكاذيب ومحاولة ابتزاز بعض المسؤولين، وعلى رأسهم الأمين العام للبرلمان، وحتى الذهاب إلى حد محاولة شراء المستحقات من خلال توزيع «مظاريف مالية» داخل الجلسة العامة للتأثير على التصويت، إلا أن هذه المناورات سقطت بشكل مدوي ضد إرادة الأغلبية الإفريقية التي رفضت «دبلوماسية المغلفات». وانتهت المعركة بفشل ذريع للمغرب الذي لم يتمكن من اكتساب أي مركز، مقابل انتصار كاسح. للدبلوماسية الجزائرية التي أكدت مرة أخرى تفوقها وقدرتها على سحق “دبلوماسية المغلف” بمنطق الشرعية والمصداقية والسيادة الأفريقية.




