الجزائر – الذاكرة التاريخية مثقلة بالجراح.. لكن الأمل مفتوح للمستقبل بين الجزائر وباريس – الجزائر الآن

أخبار الجزائر28 يناير 2026آخر تحديث :
الجزائر – الذاكرة التاريخية مثقلة بالجراح.. لكن الأمل مفتوح للمستقبل بين الجزائر وباريس – الجزائر الآن

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-28 00:48:00

● سيغولين رويال: الذاكرة التاريخية مثقلة بالجراح.. لكن الأمل مفتوح للمستقبل بين الجزائر وباريس الجزائر الآن – صرحت سيغولين رويال، رئيسة رابطة فرنسا الجزائر، بعد أن استقبلها اليوم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بقصر المرادية، أن التاريخ المشترك بين الجزائر وباريس هو تاريخ جريح، مثقل بالهيمنة والعنف غير المقبول، لكنه في نفس الوقت تاريخ نضال ومقاومة، مصائر متشابكة، وعائلات منقسمة بينهم. على ضفتي البحر الأبيض المتوسط، تم تجاهل أو تهميش المشاريع الاقتصادية والثقافية المشتركة والشراكات والإمكانات الكبيرة لفترة طويلة، على الرغم من ضرورتها الملحة اليوم. ● سيادة الجزائر خط أحمر.. واحترام قرارها الاستراتيجي واجب، مبرزا أن الوقت قد حان لوضع حد للمواقف السياسية الضيقة والاستفزازات والخطابات التي تمزق العلاقات، والتي تصدر عن أطراف لا تريد للجزائر التقدم، ولا تعترف بعد بسيادتها الوطنية الكاملة. ولا دورها الدبلوماسي المتنامي في العالم، ولا خيارها الواضح لعدم الانحياز، ولا حريتها في اختيار تحالفاتها وقضاياها. وأضافت: “أحترم هذا الموقف بشدة، وآمل أن تحترم السلطات الفرنسية بدورها السيادة الوطنية للجزائر”. ● استهداف مشاريع التميز… ومحاولات كبح طموح الجزائر. وأشار رئيس الرابطة الفرنسية الجزائرية إلى أن هناك من لا يريد أن تنجز الجزائر المشاريع المتميزة التي تعمل عليها حاليا، مؤكدا أن استعادة الصداقة بين البلدين والشعبين أصبحت ضرورة استراتيجية، وليس مجرد خيار دبلوماسي. وقالت إنها واثقة من أن هذه الصداقة ستتحقق، لأنها وحدها القادرة على تحرير إرادة البناء والفهم والإبداع والابتكار، وفتح مسارات حياة أكثر سعادة للأجيال القادمة على ضفتي البحر الأبيض المتوسط. ● من هدم الجدران إلى بناء جسور المعرفة والاحترام، دعا رويال إلى هدم الجدران النفسية والسياسية، ومد جسور المعرفة والاحترام والحوار الصريح. مؤكداً أن الذاكرة ليست امتيازاً ولا خطيئة موروثة، بل هي حقيقة جروح وصدمات يجب تسميتها وعلاجها والاعتذار عنها دون تعويض. وأوضحت أن الهدف ليس اجترار الماضي، بل ضمان عدم تكراره، والتطلع إلى المستقبل بثقة ومسؤولية مشتركة. ● استعادة الممتلكات والبقايا والمحفوظات…الخطوة الأولى المطلوبة من فرنسا. واعتبرت أن الخطوة الأولى التي كان ينبغي على فرنسا اتخاذها منذ فترة طويلة هي إعادة الممتلكات والمحفوظات الثقافية الجزائرية، وخاصة ممتلكات الأمير عبد القادر وبقية الشخصيات الجزائرية. كما شددت على ضرورة إعادة رفات جميع الشهداء المحفوظة في متحف الإنسان بفرنسا، لدفنها بكرامة، كما أكد ذلك رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. ● الأرشيف المنهوب وملف التجارب النووية.. مسؤولية تاريخية وأخلاقية. وأشارت إلى المحفوظات الموجودة في إيكس أون بروفانس، والتي تمت رقمنة جزء منها، مؤكدة على إمكانية إعادتها بسرعة. بالإضافة إلى مدفع الجزائر الموجود في مدينة بريست، والذي أقرته اللجنة المشتركة للتاريخ والذاكرة في تقريرها الصادر بتاريخ 22 نوفمبر 2023. وأضافت بحكم تجربتها كوزيرة سابقة للطاقة، ضرورة فتح وتسليم أرشيف ملف التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، من أجل تقييم وإصلاح الأضرار البيئية والصحية. ● رسالة الأمير عبد القادر.. نبل في إعادة الحقوق إلى أصحابها. واستشهد رويال بقول الأمير عبد القادر: “إن الإنسان عظيم في علمه، ونبيل في عمله”، معتبراً أنه من النبل أن يُعاد الشعب الجزائري إلى ما هو له. وأكدت أنها ستنقل هذا الطلب مباشرة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون فور عودتها لحثه على التحرك في هذا الاتجاه، تماشيا مع تصريحاته في بداية ولايته. ● الذاكرة الصادقة هي الطريق إلى الهدوء وبناء المستقبل المشترك. واختتمت حديثها بالقول إن الذاكرة عندما تنطق بصدق، فإنها تهدأ وتربط وتسمو، وتصبح أداة لبناء المستقبل، مؤكدة أن بناء مستقبل مشترك يكفي لتغيير نظرة كل طرف للبلد الآخر، وإبراز قيمة الجزائر وفرنسا كدولتين عظيمتين بتاريخهما وإمكاناتهما.

اخبار الجزائر الان

الذاكرة التاريخية مثقلة بالجراح.. لكن الأمل مفتوح للمستقبل بين الجزائر وباريس – الجزائر الآن

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#الذاكرة #التاريخية #مثقلة #بالجراح. #لكن #الأمل #مفتوح #للمستقبل #بين #الجزائر #وباريس #الجزائر #الآن

المصدر – سياسة – الجزائر الآن