اخبار الجزائر – وطن نيوز
اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-23 18:26:00
تعيش ولاية عين الدفلى، منذ أكثر من أسبوعين، حالة من القلق والترقب، بعد اختفاء الطفل ريان الديلمي، البالغ من العمر 15 عاما، في ظروف غامضة، ما أثار موجة من التضامن والتفاعل الواسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مع دعوات متواصلة لتكثيف عمليات البحث من أجل العثور عليه في أقرب وقت ممكن. وبحسب ما ورد في وسائل إعلام محلية، فقد اختفت الطفلة ريان منذ يوم الجمعة 8 ماي 2026 بمنطقة عين طلبة التابعة جهويا لبلدية حمام ريغة ولاية عين الدفلى. تعتبر منطقة حمام ريغة من المناطق الجبلية والسياحية المعروفة في الولاية، وتشتهر بمساراتها الجبلية الوعرة والمسطحة على ارتفاعات عالية. وبحسب المعلومات التي قدمتها والدة ريان، وأفراد مقربون من العائلة، فإن آخر مرة ظهر فيها ريان كانت حوالي الساعة 2:30 بعد الظهر مع والدته في الساعات الأخيرة التي سبقت اختفائه، قبل أن تتوقف آثاره فجأة، دون العثور على أي معلومات دقيقة عن وجهته أو مكان تواجده حتى اللحظة، مما أدخل عائلته وسكان المنطقة في حالة من الصدمة والخوف الشديد. وقالت والدة الطفل في بيان: “يوم اختفائه كان معي، حيث ذهبنا معًا إلى بستان العائلة لتفقد محصول الجلجلان والفول”. جلسنا هناك قليلاً، وعندما هممت بالعودة والنزول، قلت له: هيا يا ريان، لننزل، فقال لي: لا يا أمي، سأبقى هنا قليلاً ثم ألتحق بك. نزلت أنا وعمتي وتركناه في البيت السفلي، ثم تبعنا وجلس معنا مرة أخرى، وعندما اقترب الوقت من الساعة 14:30 قال لي: “أمي، أعطيني مفتاح المنزل حتى أذهب وأتناول غدائي ثم أنام”. سلمته المفتاح وأكد لي أنه سيعود إلى المنزل لتناول الغداء. اطمأن قلبي وظننت أنه موجود. قبل أن يذهب، طلبت منه أن يترك المفتاح تحت السجادة عند الباب. وفي حوالي الساعة الرابعة عصرًا، عدت إلى المنزل ووجدت الباب مغلقًا تمامًا، والمفتاح لم يكن تحت السجادة، ولم يفتح ريان الباب على الإطلاق. فلما دخلت وجدت الطعام على حاله ولم يمسه. انتظرته ساعات طويلة، لكنه لم يأت، ومنذ تلك اللحظة توقفت آثاره تماماً. ولا أعلم هل أكل شيئاً أم لا. فإن لم أطعمه بيدي لم يأكل. لقد ذهب جائعاً.” وأثارت القضية تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول المواطنون على نطاق واسع صور الطفل ودعوات للبحث عنه. كما وجهوا دعوات إلى عدم نشر الشائعات أو المعلومات غير المؤكدة والمغلوطة، تفاديا للارتباك في عمليات البحث، مع ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية والبيانات الموثوقة فقط، في محاولة للمساهمة في الوصول إلى أي معلومات قد تساعد أسرته والجهات الأمنية في العثور عليه. من جهة أخرى، تواصل الأجهزة الأمنية عمليات البحث والتمشيط إلى جانب المتطوعين، حيث شهدت الحملة تطوع عدد كبير من نشطاء المجتمع المدني من مختلف الفئات، وتدفق أعداد كبيرة من المواطنين القادمين من مختلف ولايات البلاد، تضامنا مع أسرة الطفل ومساندتهم في هذه المحنة الإنسانية. وشهدت الحملة مشاركة أشخاص مع كلاب مدربة في محاولة لتوسيع دائرة التمشيط والوصول إلى أي أثر قد يساعد في العثور على الطفل المفقود، وسط أجواء يسودها المودة والتضامن الإنساني. ولا تزال قضية اختفاء ريان ديلمي تتابع على نطاق واسع من قبل الرأي العام الجزائري، في انتظار أي تطورات قد تكشف مصيره وتضع حدا لحالة القلق والارتباك التي تعيشها عائلته منذ أيام، وسط آمال كبيرة في أن تنتهي هذه الحادثة بالعثور عليه سالما وعودته إلى عائلته في أقرب وقت ممكن.




