الجزائر – الشعب الفرنسي يفضح غياب الاحترافية ضد الجزائر في برنامج “فرنسا 2”! – الشروق أون لاين

أخبار الجزائر29 يناير 2026آخر تحديث :
الجزائر – الشعب الفرنسي يفضح غياب الاحترافية ضد الجزائر في برنامج “فرنسا 2”! – الشروق أون لاين

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-28 21:45:00

ولم يقدم أدلة موثقة وتغاضي عن فضائح المخابرات الفرنسية. وخلف البرنامج الاستقصائي المسمى “تحقيق تكميلي: إشاعات وحيل قذرة”، الذي بثته القناة الفرنسية العامة الثانية، الخميس الماضي، موجة انتقادات من خبراء ومتخصصين فرنسيين، بسبب عدم التزام معدي هذا البرنامج بالقواعد المتعارف عليها إعلاميا، وافتقارهم إلى أخلاقيات المهنة التي يجب أن تكون المحدد الأساسي في مثل هذه القضايا. ومن المتخصصين الذين انتقدوا هذا البرنامج بشدة. ووصفه المشتبه به، المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا، بأنه “مخيب للآمال”. كما تحدث عن انتهاك خطير للأخلاق من خلال استغلال تصريحاته لصالح حملة منحازة وعدائية ضد الجزائر، مشيرا إلى أنه “لم يُمنح لي سوى عشر ثوان من وقت البث، في حين تم تخصيص دقائق كاملة لأشخاص لا علاقة لهم بهذا التاريخ الفرنسي الجزائري”، كما قال في تصريحات، الاثنين، لقناة الجزائر العالمية (الجزائر 24). ستورا: ما فعله التلفزيون العام من شأنه أن يعقد العلاقات الصعبة إلى حد كبير. وبالنسبة للمؤرخ الذي يعتبر المتخصص الأول في العلاقات الجزائرية الفرنسية، فإن ما فعله التلفزيون العمومي الفرنسي من شأنه أن “يعقد بشكل كبير العلاقات الصعبة أصلا بين فرنسا والجزائر ويحرف النقاش عن قضاياها التاريخية والسياسية الحقيقية”، مؤكدا أن مشاركته في ذلك البرنامج المثير للجدل كانت في إطار محدد، وقال: “طلبوا مني أن أتحدث عن العلاقة الشائكة بين الذاكرة الفرنسية والجزائرية. وبناء على هذا السؤال تحديدا، وافقت على إجراء المقابلة. الاتهام بمخالفة قواعد المهنية في ولم يتوقف هذا البرنامج التلفزيوني عند من شاركوا فيه كضيف وشعروا بأنهم يستغلونهم لأغراض دنيئة، مثل بنجامين ستورا، بل امتد إلى متخصصين، على رأسهم الكاتب والصحفي الفرنسي المعروف جاك ماري بورغيس، الذي استعرض بتفاصيل مملة الانتهاكات المهنية للتلفزيون الفرنسي، والعثرات الكثيرة التي وقعت فيها الاستخبارات الفرنسية الداخلية والخارجية، في استهداف الجزائر عمدا والاعتداء على مصالحها وانتهاك سيادتها. وهذا ما استنتجه جاك ماري بورغيس من ميثاق ميونيخ، وخاصة المادتين الثامنة والتاسعة، وبناء على ذلك حكم بأن برنامج «فرنسا 2» كان يقدم «دعاية لقصر الإليزيه». وكتب، الاثنين، في مقال على موقع صحيفة “ميديا ​​بار” الاستقصائية: “إن الدبلوماسي الذي تمت مقابلته لم يكن أكثر من بوق، يردد نفس الكلمات المعتادة، مؤكدا أن الصحراء الغربية أرض مغربية، لكن الميثاق ينص على عدم ممارسة الصحافة بهذه الطريقة”. وفقًا للعديد من وسائل الإعلام الفرنسية: “الأسوأ من ذلك، كما هو الحال في المسلسل التلفزيوني – “المكتب” هو النموذج الذي يحتذى به – شاهدنا عرضًا فرديًا للسفيرة، أقيم في منزله، في غرف استقبال أنيقة، والتي أظن أنها مستعارة من Cedorci (وزارة الخارجية الفرنسية)، مما جعلها متواطئة في المخطط”. وكانت العقوبة سريعة: فقد أُعلن أن الدبلوماسي الصريح “شخص غير مرغوب فيه في الجزائر”. وعلى عكس العديد من الفرنسيين الذين انتفضوا ضد سجن كريستوف جليز، ورغم ندم جاك ماري بورجيه، إلا أنه هاجم صانعي البرنامج المثير للجدل حول هذه القضية، فكتب: “إنه أمر مؤسف لزميلنا، لكننا لم نعلم بتفاصيل القضية التي جلبت هذا الرجل الساذج إلى هذا السجن. الأمر بسيط: على الأراضي الجزائرية، مارس مهنته دون احترام القانون، أي دون الحصول على التأشيرة الصحفية المطلوبة”. والأسوأ من ذلك، من وجهة نظر الجزائر، هو أن الصحفي كان على اتصال مع نشطاء من حركة “MAC”، وهي منظمة مقرها باريس وتتمتع بدعم قوي في إسرائيل، ولإثراء تقريرهم، يضيف كاتب المقال “لم يكلف الصحفيون عناء البحث، بل توجهوا مباشرة إلى مكاتب منظمة مراسلون بلا حدود، وهي منظمة فقدت مصداقيتها عندما علمنا أنها تمول من واشنطن وإسرائيل”. “اختيار خاطئ للمفتاح من أجل فتح قفل في الجزائر”، متهماً القائمين على البرنامج المثير للجدل بمحاباة منظمة “ماك” الإرهابية، من خلال بث مشاهد لهم في باريس، مقابل تجاهل مشاهد الذين تظاهروا ضد هذا التنظيم، في انتهاك صارخ لأخلاقيات مهنة الإعلام والصحافة. ويشير الكاتب إلى أن هناك رغبة مقصودة في البرنامج لإلقاء اللوم على الطرف الآخر، من خلال التركيز على “عملاء سريين” جزائريين وجزائري مسجون. دبلوماسي، فضلا عن “رغبة أجهزة المخابرات في “مراقبة المسؤولين الفرنسيين المنتخبين من أصل جزائري، وهي اتهامات لا أساس لها من الصحة من المديرية العامة الفرنسية للأمن الداخلي وجهاز مكافحة التجسس الفرنسي”، يقول جاك كاريه بورجي، معلقا: “للأسف، لا تقدم لنا أي وثائق، ويبقى لنا أن نصدق فرانس 2، وهذا غير مقنع على الإطلاق”. هذا المزيج من الشائعات أصبح مملاً مع أسلوبه. “لا نعرف شيئًا، لكننا نخبركم بكل شيء، وهو ما سبب ضررًا كبيرًا للصحافة”. كما انتقد جاك ماري بورجي عدم التوازن في البرنامج التلفزيوني، مثل تجاهل ملفات حساسة، مثل اتهام الجزائر للمديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسية (DGSE) بتهريب شخصية معارضة من الجزائر إلى تونس، كانت الجزائر تعتزم محاكمتها (أميرة بوراوي). كما أنه لم يذكر شيئا عن محمد أمين عيساوي الذي يقول إنه “تم تجنيده من قبل جواسيس فرنسيين بهدف إنشاء خلايا إرهابية في الجزائر”، متسائلا: “لماذا لم يتم إجراء مقابلة مع العيساوي… واضح أن عملاء المخابرات الفرنسية لديهم أخلاق عالية تمنعهم من دخول الجزائر”.

اخبار الجزائر الان

الشعب الفرنسي يفضح غياب الاحترافية ضد الجزائر في برنامج “فرنسا 2”! – الشروق أون لاين

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#الشعب #الفرنسي #يفضح #غياب #الاحترافية #ضد #الجزائر #في #برنامج #فرنسا #الشروق #أون #لاين

المصدر – الجزائر – الشروق أونلاين