اخبار الجزائر – وطن نيوز
اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-16 22:15:00
وطالب بمنع الجماهير الجزائرية من الاحتفال بمنتخبها الوطني: جوليان أودول يسعى اليمين الفرنسي المتطرف إلى تسميم الأجواء عشية مواجهة المنتخب الجزائري مع نظيره الأرجنتيني في كانساس سيتي بالولايات المتحدة الأمريكية، من خلال تحريض الشرطة الفرنسية على وقف أي احتفالات قد تقيمها الجماهير الجزائرية، في حالة فوز المنتخب الجزائري على نظيره الأرجنتيني. وخرج جوليان أودول الممثل والناطق الرسمي باسم حزب “التجمع الوطني” الذي أسسه جان ماري لوبان، بسؤال وجهه إلى وزير الداخلية لوران نونيلاس، حذره فيه من عجز مصالحه في المواجهة. احتفالات الجماهير الجزائرية المرتقبة في الشوارع الفرنسية، والتي تنتهي في كل مرة، على حد زعم، بالعنف. سؤال برلماني يتكرر للمرة الثانية خلال 6 أشهر. وتساءل السياسي اليميني المتطرف في سؤال كتابي موجه إلى وزير الداخلية بشأن “عجز الدولة الواضح عن ضمان سلامة موظفي إنفاذ القانون خلال التجمعات الجماهيرية، وتحويل كل حدث رياضي كبير إلى منصة للعنف المتعمد ضد الجمهورية، وغياب الرد العملاني الجدي قبل عشرة أيام من انطلاقة كأس العالم 2026”. كما تساءل النائب اليميني، في السؤال الذي اطلعت عليه “الشروق”، عن “الإجراءات الملموسة والاستباقية” التي سيتم اتخاذها في مباريات الجزائر التي ستقام. وزعم أنه “في كل نسخة، تؤدي مشاركتها في المسابقات الدولية إلى اضطرابات أكثر عددا وعنفا من السابقة، أم أن الحكومة ستفضل مرة أخرى التظاهر بالمفاجأة أمام ما اعتاد الشعب الفرنسي على توقعه”. وكان النائب نفسه قد وجه سؤالا مماثلا لوزير الداخلية الفرنسي أيضا، يوم 16 ديسمبر الماضي، عشية انطلاق فعاليات بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم التي أقيمت بالمغرب، والتي شاركت فيها الجزائر، واستفسر من الحكومة في ذلك الوقت عن “الإجراءات المزمع اتخاذها لمنع أي اضطرابات عامة قد تحدث خلال مباريات المنتخب الجزائري”. كما زعم في نفس السؤال أن جماهير المنتخب الجزائري هي التي “تثير الفوضى في فرنسا بعد مبارياتها، خاصة في حال فوزها. ولا يوجد منتخب أفريقي آخر، مثل السنغال أو الكاميرون أو مالي مثلا، يثير مثل هذه الانتهاكات وأعمال العنف والاستفزازات ضد النظام الجمهوري”. ظل هذا السؤال دون إجابة لأكثر من ستة أشهر، وهكذا عاد مرة أخرى بمناسبة مشاركة المنتخب الوطني في المونديال، بسؤال مكتوب آخر طرحه هو أيضا. وزير الداخلية، وما الملفت فيه هو تخليه عن استهداف مشجعي المنتخب الوطني لكرة القدم على حساب الآخرين، بل أضاف إليهم مشجعي الدول المغاربية الأخرى، في محاولة لتعميم عنصريته، بالحديث عن دول أخرى غير الجزائر. وفي هذا السياق، يتساءل عن “الإجراءات الملموسة والاستباقية التي سيتم اتخاذها” لمباريات المنتخب الجزائري ومعه المنتخبين المغربي والفرنسي، اللذين تؤدي مشاركتهما في المسابقات الدولية، في كل نسخة، إلى “اضطرابات أكثر عددا وعنفا من سابقتها”. أم أن الحكومة ستفضل مرة أخرى إثارة المفاجأة في مواجهة ما يعرفه الفرنسيون منذ فترة طويلة أنه متوقع تماما؟ واعتبر ارتفاع عدد المعتقلين في قضايا من هذا النوع مبررا للتصعيد مع أبناء الجالية الجزائرية وغيرها من الجاليات المغاربية. جزائريون في فرنسا، في احتفالات حاشدة يحملون الأعلام الوطنية، مشاهد ملأت “الهضاب”، طالب خلالها سياسيون بمنع رفع الأعلام الجزائرية على الأراضي الفرنسية، وطالب آخرون بمنع الجماهير الجزائرية من الوصول إلى شارع “الشانزليزيه” بقلب باريس، في سابقة خطيرة اعتبرت آنذاك إنكارا لقيم فرنسا في الحرية وحقوق الإنسان.




