اخبار الجزائر – وطن نيوز
اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-13 21:46:00
وزير الداخلية الفرنسي متواجد في الجزائر الاثنين المقبل.. ورويال يعتزم العودة قريبا. وتشير التطورات الهامة على مستوى العلاقات الجزائرية الفرنسية نهاية الأسبوع الجاري، إلى اندفاع الجانب الفرنسي إلى اتخاذ الخطوة الأولى، حسبما طلبت رئيسة “رابطة فرنسا الجزائر”، سيغولين رويال، التي زارت الجزائر نهاية الشهر الماضي، وأول هذه الخطوات هي الزيارة المرتقبة لوزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، يومي 16 و17 فبراير، بعد أن لم تتأخر لأسابيع. تم الكشف عن الزيارة في برقية لوكالة الصحافة الفرنسية (وكالة فرانس برس) الخميس 12 فبراير 2026. لكن الملفت في هذه البرقية أن الجانب الفرنسي أقر بوجود مطالب جزائرية تتعلق بتسليم المجرمين، وقال إنهما سيجلسان على طاولة المفاوضات إلى جانب المطالب الفرنسية، في تطور لافت للجانب الفرنسي الذي كان يركز في السابق على المطالب الفرنسية وحدها، مما زاد من غضب الجانب الجزائري. الخارجية الفرنسية: برنامج “فرنسا 2” سمم العلاقات الثنائية، والجزائر تطالب فرنسا بتسليم العدالة نحو خمسين مطلوبا موجودين على الأراضي الفرنسية وصدرت في حقهم أحكام قضائية نهائية، وعلى رأسهم وزير الصناعة السابق عبد السلام بوشوارب الذي أدين في العديد من القضايا المتعلقة بالفساد، لكن القضاء الفرنسي رفض العام الماضي تسليمه بمبررات لم يقتنع بها الجانب الجزائري. في المقابل، لم يتوقف المسؤولون الفرنسيون عن المطالبة بالإفراج عن المواطن الفرنسي كريستوف غليز المدان بالسجن سبع سنوات في قضية تتعلق بدعم الإرهاب والإشادة به، ما شكل تدخلا سافرا في العدالة الجزائرية، الأمر الذي لم يرضي السجين وعائلته الذين عبروا عن رفضهم الشديد لتسييس قضيته من قبل المسؤولين الفرنسيين، آملين التوصل إلى حل سياسي لقضيته، بحسب ما أوردته سيغولين رويال التي زارته في سجن كوليا (غرب) العاصمة) بعد نجاح وساطتها في نقله من سجن تيزي وزو. وبعد محاولة من أكثر من مسؤول. ونفى الفرنسيون، خاصة وزير الداخلية لوران نونيز، ووزير الخارجية جان نويل بارو، مساعي رئيس “رابطة فرنسا الجزائر” لتهدئة التوتر بين البلدين، وأكدوا أن هذه الزيارة شخصية ولا تهم مؤسسات الدولة الفرنسية. وعاد قصر سيدورس معترفاً أخيراً بأن هذه الزيارة كانت «مفيدة وفي وقتها»، بحسب ما أوردته صحيفة «لوموند» في عددها الصادر الخميس 12 شباط/فبراير. واللافت أيضًا أن الخارجية الفرنسية، بعد مرور أكثر من أسبوعين على بث البرنامج التلفزيوني الفرنسي، لم يعود المهني، بحسب مختصين فرنسيين، بعد صمت طويل لانتقاد القائمين على هذا البرنامج، بحسب ما نقلته صحيفة “لوموند”، التي قالت إن قصر “الكدورسي” فوجئ بأن هذا البرنامج أعطى “أهمية لشخصية مثيرة للجدل” هاجمت رمز مؤسسة سيادية في الجزائر، بحسب مصادر دبلوماسية. وأضاف: “إنه يقوض عن غير قصد صورة الهدوء التي تسعى الدبلوماسية الفرنسية إلى إبرازها”. من جهتها، تعتزم سيغولين رويال العودة إلى الجزائر خلال أسابيع قليلة، بدعوة من وزيرة الثقافة مليكة بندودة. وتحدثت الصحيفة في تقريرها عن الدور الذي لعبته زيارة سيغولين رويال إلى الجزائر، في التأثير على وزير الداخلية الفرنسي لاستكمال زياراته التي تأخرت لأسابيع، بعد أن حاول في البداية وضع شروط مسبقة، حيث انتقدته بشدة قائلة: “عندما تضع شروطا “مسبقا، لا تريد أن تذهب”، وخاطبته: “عليك أن تذهب، إنهم ينتظرونك”. وكشف التقرير بناء على كلام سيغولين رويال، أن البرنامج التلفزيوني الذي تبثه القناة الفرنسية الثانية (فرنسا 2)، والذي تسبب في استدعاء الجزائر للقائم بأعمال السفارة الفرنسية، بدأ التحضير له في عهد وزير الداخلية الأسبق برونو روتايو، المهووس بالجزائر، مما دفعها إلى عدم المشاركة فيه لاقتناعها بأنه سيكون “منحازا”. وأضافت: “هذا البرنامج أضر بالجزائريين كثيرا”. كما أشار التقرير إلى أن سيجولين رويال تخطط للعودة إلى الجزائر خلال أسابيع قليلة. وتتزامن هذه التطورات مع تقارير إعلامية فرنسية (لا فرانس أجريكول) عن توقيع الجزائر عقودا لشراء “بضعة آلاف الأطنان من القمح والشعير الفرنسيين”. لكن “هذه الكميات تبقى محدودة ولا تشير إلى عودة دائمة للبلاد إلى أسواقنا التي غابت عنها منذ جويلية 2024”، علما أن المهنيين الفرنسيين رفعوا أصواتهم أكثر من مرة، محملين السياسيين في بلادهم مسؤولية خسارة سوق تعتبر استراتيجية بالنسبة لهم، بحيث اعتبرت الجزائر الزبون الأول لفرنسا في قطاع الحبوب، بكميات تتجاوز خمسة ملايين طن على الأقل سنويا.




