اخبار الجزائر – وطن نيوز
اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-01 22:31:00
واعترف بأن الجزائريين نجحوا في إدارة ملف الذاكرة بشكل احترافي. ولا تزال تداعيات زيارة رئيسة “الجمعية الفرنسية للجزائر”، سيغولين رويال، تثير جدلا في المنابر والمنصات الإعلامية اليمينية الفرنسية، معتبرة هذه الزيارة اختراقا جزائريا للدولة الفرنسية، إذ جاءت في ظل أزمة غير مسبوقة طبعت العلاقات الجزائرية الفرنسية منذ نحو عامين. وكان السفير الفرنسي السابق في الجزائر لفترتين، كزافييه دريانكور، واحدًا من أكبر هؤلاء السفيرين. والذين غضبوا من هذه الزيارة، حيث تفاعل بشكل مباشر مع المطالب التي رفعتها سيغولين رويال للسلطات الفرنسية، مطالبة إياها بالاستجابة لانشغالات الجزائر على مستوى الذاكرة، مثل تسليم أرشيف وخرائط التفجيرات النووية جنوب الجزائر، ومتعلقات الأمير عبد القادر، ومدفع بابا مرزوق. الوزير السابق ديفيليه: رويال خانت الهاركي والبيد نوير. وردا على المطالب التي طرحتها سيغولين رويال، قال كزافييه درينكور، بلهجة واثقة، إن فرنسا “لن تعيد الأرشيف إلى الجزائر!”. وفي تصريح يثير أكثر من تساؤل حول جديته، يشير أيضا إلى أن الدبلوماسي المتقاعد على علم بما يجري في خزائن الدولة العميقة في فرنسا، والتي أظهرت في أكثر من مناسبة أنها هي التي تتدخل في كل مرة من أجل منع حدوث ذلك. ركود في العلاقات الثنائية. كما حمل كزافييه دريانكور، مؤرخ ومتخصص في العلاقات الجزائرية الفرنسية، بنيامين ستورا مسؤولية سوء إدارة العلاقات بين الجزائر وباريس منذ فترة حكم الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، وخليفته الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون. وقال دريانكور في محاضرة بمعهد “فوند” الكاثوليكي يوم 30 يناير 2026، إن التغيير الذي حدث في التعامل الفرنسي مع الجزائر يرجع إلى التأثير القوي للمؤرخ بنيامين ستورا على الرئيسين فرانسوا هولاند وإيمانويل ماكرون. وينفي المؤرخ ذلك، الذي يؤكد في كل مرة أنه يقف على مسافة واحدة من البلدين، على عكس خصومه الذين يقفون على الضفة الفرنسية، بعيدا عن أي موضوعية. ويقدم بنجامين ستورا مستشارا لقصر الإليزيه لشؤون الذاكرة في عهد الرئيس الحالي ماكرون، الذي كلف ستورا بإعداد تقرير عن ذاكرة الاستعمار الفرنسي في الجزائر وتسليمه إليه سنة 2021. كما يرأس حاليا من الجانب الفرنسي اللجنة المختلطة المكونة من مؤرخين جزائريين وفرنسيين، لمناقشة ملف الذاكرة التي توقفت. ونشاطها منذ أن قرر الرئيس الفرنسي دعم مخطط النظام المغربي في الصحراء الغربية. ويزعم السفير الفرنسي السابق بالجزائر، أن المشاورات التي قدمها ستورا للمؤسسة الرئاسية الفرنسية خلقت حالة من عدم الوضوح لدى الطبقة السياسية في فرنسا، التي قال إنها وقعت في الفخ، في التعامل مع قضية الذاكرة التي أبدع فيها الجزائريون، ما أدى إلى بلورة مطالب جزائرية صارمة مثل “الاعتذار” و”التوبة”، وهي مصطلحات لم تصدر عن أي مسؤول سياسي. في الدولة الجزائرية. كما حمل دريانكور الرئيس الفرنسي مسؤولية الوضع الصعب الذي تعيشه باريس اليوم في خضم الأزمة الحالية، وقال: “كان ينبغي على ماكرون أن يجمع وزير الداخلية (السابق) برونو روتايو، ووزير الخارجية جان نويل بارو، ومعهما رئيس الوزراء (السابق)، فرانسوا بايرو، ووزير الدفاع السابق ورئيس الوزراء الحالي، سيباستيان ليكورنو، قبل ستة أشهر من قرار تغيير المنصب”. بشأن قضية الصحراء الغربية، من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة، حتى يتمكن من التصرف بحرية.. نحن ندفع الثمن اليوم بسبب هذا السلوك”. من جانبه، هاجم الوزير الفرنسي الأسبق، فيليب دو فيلييه، رئيسة “جمعية الخيول الجزائرية” بسبب تصريحاتها في الجزائر بخصوص الذاكرة، واعتبر ذلك على الهواء في محطة “أوروبا 1” خيانة للبييه نوير والحركي، الذي اعتبره “شرف فرنسا”، متهما رويال بأنها في خدمة الجزائر، على حد زعمه.




