الجزائر – ماكرون ينتقد حكومته ويدعو لتهدئة الأزمة مع الجزائر

أخبار الجزائر11 مايو 2026آخر تحديث :
الجزائر – ماكرون ينتقد حكومته ويدعو لتهدئة الأزمة مع الجزائر

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-10 22:10:00

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، عن تطلعه لبدء استئناف العلاقات مع الجزائر. وقال ماكرون، خلال ندوة صحفية بكينيا، إنه يأمل أن تؤدي الزيارة الأخيرة التي قامت بها الوزيرة الفرنسية الموفدة للقوات المسلحة أليس روفوت إلى الجزائر، إلى استئناف العلاقات بين البلدين. وأضاف أنه يعتقد أن من واجبه الدفاع عن مصالح النساء والرجال الفرنسيين، وأن هذه المصالح تتمثل في “إقامة علاقات سلمية وبناءة مع الجزائر”. وأوضح ماكرون أن هذه العلاقات يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل، مشيرا إلى أنها ينبغي أن تتيح للجانبين إيجاد حلول لجميع القضايا. وفي هذا الاتجاه، انتقد الرئيس الفرنسي «المواقف السياسية الداخلية» التي ألحقت ضررا كبيرا بالبلدين، على حد وصفه. وسبق لماكرون أن مهد لهذا التقارب بتصريحات أدلى بها في 27 أبريل الماضي، انتقد فيها من وصفهم بـ”المجانين” الذين يسعون إلى تأجيج العلاقات مع الجزائر، مؤكدا على الطبيعة الاستراتيجية لهذه العلاقة بالنسبة لفرنسا. أعلن قصر الإليزيه، الجمعة، أن السفير الفرنسي بالجزائر ستيفان روماتيه، استأنف مهامه، تزامنا مع زيارة رسمية لوزيرة الدولة أليس روفوت إلى الجزائر العاصمة. من جانبها، أكدت أليس روفو، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالمحاربين القدامى لدى وزير القوات المسلحة، بعد استقبالها من قبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أنها حظيت باستقبال مطول من رئيس الجمهورية، حيث شكرت الرئيس، مشيرة إلى أنها عقدت معه لقاء طويل ومعمق ومهم في إطار المهمة التي أسندها إليها الرئيس الفرنسي بالقدوم إلى الجزائر. كما أوضحت أليس روفو أن هذا اللقاء جاء بعد الزيارة التي قامت بها بناء على طلب الرئيس ماكرون إلى سطيف لإحياء ذكرى صفحة مؤلمة جدا في تاريخنا، وهي الأحداث المأساوية التي وقعت يوم 8 ماي 1945. وأعربت عن تأثرها العميق بعد الاستقبال الذي حظيت به في سطيف، والذي كان دافئا – على حد وصفها – وبمشاركة السفيرة والوفد المرافق لها، حيث أكدت “عشنا ذلك بكثير من العاطفة، ونحن ندرك، بالطبع، بحجم المأساة التي مثلتها تلك الأحداث. للشعب الجزائري.” وأضافت: كما تعلمون فإن الرئيس ماكرون ينظر إلى تاريخنا بكل وضوح وشجاعة وصدق، بما في ذلك جوانبه المؤلمة. وتابعنا مع الرئيس تبون مناقشة ملف الذاكرة، وتحدثنا عن لجنة المؤرخين المشتركة التي تم تشكيلها. وفي ما يتعلق بالعلاقات الجزائرية الفرنسية، قال الوزير المنتدب المكلف بالمحاربين القدامى لدى وزير القوات المسلحة، “فيما يتعلق بالعلاقة بين بلدينا من دولة إلى أخرى، كلفني الرئيس ماكرون بنقل تصميمه على إيجاد السبل والوسائل لإحياء العلاقة الثنائية بين بلدينا، المبنية على الاحترام وتهدف إلى التهدئة وبناء الثقة”. وناقشنا ذلك في سياق التوترات الدولية الراهنة التي نعرفها، سواء في الشرق الأوسط، أو في مضيق هرمز، أو في منطقة الساحل، إضافة إلى أزمة الطاقة العالمية. وكل التحديات التي تعرفها منطقة البحر الأبيض المتوسط، مما يجعل من الضروري والمشروط إعادة إطلاق حوار منظم ومثمر بين بلدينا. وتابعت: “في هذا الإطار العام هدفنا هو تحقيق نتائج سريعة، وقد ناقشنا السبل العملية لجعل الأشهر المقبلة مفيدة لمصالح بلدينا”. ومن هذه المحاور أذكر كوزير مفوض لدى وزير القوات المسلحة التعاون في مجال الأمن والدفاع، وأود التركيز على هذا الجانب وهو مجال مهم للغاية. لقد تناقشت مطولا مع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش، خاصة في السياق الذي ذكرته سابقا، سواء في أفريقيا أو خارجها. في ظل حالة عدم الاستقرار الدولي التي نشهدها. ونؤكد تمسكنا. جهود مشتركة لتبني سياسة دفاعية مستقلة تحترم القانون الدولي”. وأكدت المتحدثة نفسها أنه تم التطرق إلى التعاون في مجال الهجرة، مبرزة الارتياح الفرنسي بعد استئناف هذا التعاون، بعد زيارة وزير الداخلية لوران. وقال بيانها: “نريد مواصلة هذا المسار، وناقشنا أيضا سبل تعزيز التعاون القضائي. وأعلم جيدا أهمية هذا الموضوع بالنسبة للسلطة الجزائرية، كما هو الحال بالنسبة لنا أيضا، خاصة في مجال مكافحة تهريب المخدرات، الذي يشكل تحديا كبيرا لبلدينا. وأود أن أشير إلى أنني عدت إلى هنا مع السفير الفرنسي من أجل متابعة هذا البرنامج الذي اتفقنا عليه وحددناه. معا، والذي يرغب رئيس الجمهورية في تنفيذه خلال الأشهر المقبلة لجعل هذا العام عاما مفيدا، وأستنتج من كل هذه اللقاءات البناءة أن هناك إرادة مشتركة. لقد قلت ذلك من قبل وأكرره اليوم لجعل الأشهر المقبلة أشهر مفيدة في إطار يحترم مصالحنا وعلاقتنا وبروح الهدوء والمثابرة. من جانبه، قال الفريق سعيد وشدد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، على أهمية عمل الجزائر وفرنسا معا للتغلب على بقايا الماضي الاستعماري الأليم، مع الحفاظ على الذاكرة التاريخية وعدم نسيانها، في إطار رؤية تقوم على الاحترام المتبادل وبناء مستقبل مشترك. المحاربون القدامى أليس روفوت، التي تقوم بزيارة عمل إلى الجزائر على رأس وفد عسكري رفيع المستوى، أوضح شنقريحة في كلمته الترحيبية، أن هذه الزيارة تتزامن مع إحياء الجزائر اليوم الوطني للذاكرة، ذكرى مجازر 8 ماي 1945، التي تعتبر نقطة تحول في التاريخ الوطني، تعكس حجم التضحيات التي قدمها الشعب الجزائري في سبيل الحرية والاستقلال، بعد مشاركته في الحرب العالمية الثانية ومطالبته بالوحدة الوطنية. وشدد على أن معالجة الإرث التاريخي بين البلدين يجب أن يتم بروح مسؤولة، تقوم على تجاوز آثار الفترة الاستعمارية دون إنكارها أو محوها من الذاكرة.وتعود الأزمة بين البلدين إلى أبريل 2025 عندما استدعت فرنسا سفيرها في الجزائر، إثر تبادل طرد مسؤولين قنصليين بين البلدين، كما استدعت الجزائر سفيرها من باريس في أغسطس 2024 بعد إعلان فرنسا دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب لحل النزاع الغربي. قضية الصحراء.

اخبار الجزائر الان

ماكرون ينتقد حكومته ويدعو لتهدئة الأزمة مع الجزائر

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#ماكرون #ينتقد #حكومته #ويدعو #لتهدئة #الأزمة #مع #الجزائر

المصدر – وطني Archives – الجزائر مباشر