اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-23 00:34:00
وكشفت الجزيرة، في تقرير استند إلى معلومات وصور وشهادات حصرية، تفاصيل ظهور وتطور العصابات العميلة داخل قطاع غزة، والتي تتواجد في المناطق الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال “الإسرائيلي”. وبحسب التقرير، فإن عدداً من الأشخاص الذين انضموا إلى هذه العصابات اعتقدوا أنهم يتجهون إلى فرص عمل أو مساعدات إنسانية عبر إعلانات التجنيد، قبل أن يكتشفوا لاحقاً طبيعة الواقع الذي وجدوا أنفسهم فيه. ونقل التقرير عن مصدر في وزارة الداخلية بغزة وإفادات عنصرين سابقين أن عملية التجنيد تمت عن طريق الخداع. وقال أحد الضابطين: «العملية برمتها خدعة»، مشيراً إلى خيبة أمله بعد اكتشاف ما يحدث على الأرض. وبحسب المعلومات الواردة، فإن أولى هذه العصابات ظهرت في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بعد اجتياحها في مايو/أيار 2024، وبدأ نشاطها بالاستيلاء على شاحنات المساعدات المتوجهة إلى السكان، قبل أن تتوسع لاحقا. وفي يوليو/تموز من العام نفسه، ظهرت عصابة مرتبطة بالعميل ياسر أبو شباب، قبل أن تتولى شخصيات أخرى لاحقا قيادة الجماعة (العميل غسان الدهيني) بعد مقتل أبو شباب في ديسمبر/كانون الأول 2025، بحسب التقرير. وأشار التقرير إلى أن هذه العصابات العميلة امتدت إلى مناطق أخرى داخل قطاع غزة، حيث ظهرت مجموعات في خان يونس والمنطقة الوسطى ومدينة غزة وشمال القطاع بقيادات مختلفة. وأوضح أن هذه العصابات العميلة أصبحت تتواجد في كافة المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال ضمن ما يعرف بـ “الخط الأصفر”، وتتمركز داخل المدارس والمباني المدنية، بحسب صور حصلت عليها “الجزيرة”. ونقل التقرير عن أحد الأعضاء السابقين قوله إنه بعد أيام قليلة شعر وكأنه “داخل سجن”، مضيفا أن الوعود التي قدمت له بدأت تتلاشى مع الوقت. وبحسب الشهادات فإن العمل ضمن هذه العصابات كان يتم ضمن منظومة مرتبطة بجيش الاحتلال أثناء تنفيذ العمليات داخل غزة. وأشار التقرير أيضًا إلى أن بعض العملاء تلقوا تدريبًا على اللغة العبرية لتسهيل التواصل أثناء المهام. وحول طبيعة عمل هذه العصابات العميلة، ذكر التقرير أنها انتقلت من مهام تتعلق بسرقة المساعدات والحواجز إلى مهام ميدانية أخرى داخل قطاع غزة، برفقة قوات جيش الاحتلال. بحسب ما ورد في المعلومات. وبحسب ما نقلت الجزيرة، فقد نفذت هذه الجماعات سلسلة عمليات خلال عامي 2025 و2026، شملت اغتيالات لعدد من الأشخاص في مناطق مختلفة من قطاع غزة. وشملت: اغتيال القيادي في كتائب أبو علي مصطفى داود خلف (سبتمبر 2025)، اغتيال القائد في كتائب المجاهدين محمد أبو مصطفى في خانيونس (2 نوفمبر 2025)، اغتيال وسيم عبد الهادي في دير البلح (17 نوفمبر 2025). اغتيال الضابط في جهاز الأمن الداخلي أحمد زمزم في المغازي (14 كانون الأول / ديسمبر 2025). اغتيال مدير مباحث الشرطة محمود الأسطل في مواصي خانيونس (12 كانون الثاني / يناير 2026). كما أشار التقرير إلى تورط هذه العصابات العميلة في عمليات اختطاف طالت الكوادر الطبية والإعلامية، ومن بينها اختطاف الدكتور مروان الهمص مدير المستشفيات الميدانية بوزارة الصحة في يونيو 2025، ومقتل الصحفي تامر الزعانين خلال العملية نفسها، بالإضافة إلى اختطاف الدكتورة تسنيم الحمص (ابنة الدكتور مروان) في أغسطس 2025. ونقل التقرير عن عضوين سابقين وأن التراجع أو الانسحاب من هذه المجموعات الموالية للاحتلال، يعرض الشخص لخطر مباشر، بحسب ما جاء في شهاداتهم. وأشارت الجزيرة إلى أن هذه العصابات العميلة توسعت خلال الحرب داخل قطاع غزة، بينما استمر نشاطها داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال.




