الجزائر – «مقصلة» الإقصاء تعصف بقوائم العاصمة.. والمحاكم تؤكد قرارات الهيئة الانتخابية

أخبار الجزائرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
الجزائر – «مقصلة» الإقصاء تعصف بقوائم العاصمة.. والمحاكم تؤكد قرارات الهيئة الانتخابية

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-29 22:05:00

“الأفلان” خسر 14 مرشحاً و”العرندي” 13. معبر يبدو أن زلزال الإقصاءات الذي ضرب قوائم المرشحين للانتخابات التشريعية المقبلة لم يهدأ بعد، بعد أن تلقت الأحزاب السياسية والقوائم الحرة دفعات جديدة من الردود السلبية على ملفات الترشح، تحت مبرر “المال الفاسد” و”أخلاق الحياة السياسية”، بالتزامن مع تأييد المحاكم الإدارية لقرارات الهيئة المستقلة للانتخابات. وفي هذا السياق، لم تكن العاصمة بمنأى عن هذه الإجراءات، فمثل عدد من الولايات الأخرى، خسرت أحزاب مهمة ما يقرب من نصف مرشحيها في القوائم الانتخابية، مثل حزب جبهة التحرير الوطني الذي رفض 14 ملفا في العاصمة، يليه التجمع الوطني الديمقراطي بـ 13 ملفا، ثم حركة مجتمع السلم بـ 10 ملفات، بحسب ما علمت الشروق. المال الفاسد وأخلاقه في الحياة السياسية يتصدران مبررات الرفض. وتصدرت «المال الفاسد»، أي المادة 200 من قانون الانتخابات، وأيضاً ما يعرف بـ«أخلاق العمل السياسي»، قائمة مبررات الاستبعاد التي طالت ما يقارب 80 في المئة من النواب والمنتخبين المحليين إلى حد كبير. وهو ما أثار حفيظة الأحزاب السياسية التي تحفظت على استخدام السلطة الانتخابية لهذه المادة، ووصفتها بـ«الواسعة»، نظراً لاتساع نطاق التفسيرات المرتبطة بها. خاصة أنها طالت عدداً لا بأس به من المنتخبين الحاليين والسابقين الذين تقدموا بملفات ترشحهم على القوائم الحزبية والحرة. ورغم أن الملفات رفضت في البداية من قبل السلطات بحجة المبررات المذكورة، إلا أن ذلك لم يمنع المعنيين من اللجوء إلى الطرق القانونية لتبرئة أنفسهم، خاصة وأن عددا كبيرا من هؤلاء النواب والمنتخبين المحليين اعتبروا أن ربط أسمائهم بـ”المال الفاسد” تحول إلى قضية سمعة وصورة سياسية قبل أن تكون مجرد إقصاء من السباق التشريعي، وهو ما دفعهم إلى المسارعة إلى القضاء الإداري للطعن في قرارات هيئة الانتخابات ومحاولة إسقاط مبررات الرفض. لكن الأخيرة، بحسب ما علمت «الشروق» من مصادر حزبية، أيدت في أغلب الأحكام الصادرة عنها قرارات الهيئة الوطنية المستقلة للانتخابات، ما عمق حالة الاستياء داخل عدد من التشكيلات السياسية بحسب الردود الأولية، خاصة تلك التي كانت تعول على استعادة بعض الأسماء في القوائم النهائية، خاصة من النواب والمنتخبين الذين لهم ثقل انتخابي وخبرة ميدانية في ولاياتهم. وللإشارة، فإن المادة 200 من قانون الانتخابات، التي كانت وراء استبعاد عدد كبير من المرشحين، تنص في فقرتها السابعة على “ألا يكون المرشح معروفاً لدى الجمهور بعلاقته بدوائر المال والأعمال المشبوهة، وتأثيره، بشكل مباشر أو غير مباشر، على حرية اختيار الناخبين وحسن سير العملية الانتخابية”. كما دعمت هذه المادة أحكام أخرى، أبرزها المادة 206، التي تشترط إيضاح قرارات الرفض واحترام المواعيد القانونية المحددة، مع ضمان حق الطعن أمام القضاء الإداري.

اخبار الجزائر الان

«مقصلة» الإقصاء تعصف بقوائم العاصمة.. والمحاكم تؤكد قرارات الهيئة الانتخابية

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#مقصلة #الإقصاء #تعصف #بقوائم #العاصمة. #والمحاكم #تؤكد #قرارات #الهيئة #الانتخابية

المصدر – الجزائر – الشروق أونلاين