الجزائر – مكة على موعد مع ظاهرة فلكية فريدة من نوعها

أخبار الجزائرمنذ 53 دقيقةآخر تحديث :
الجزائر – مكة على موعد مع ظاهرة فلكية فريدة من نوعها

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-25 20:54:00

تشهد سماء مكة المكرمة، يوم الخميس 28 مايو 2026، ظاهرة فلكية بارزة تتمثل في تعامد الشمس تماما على الكعبة المشرفة، تزامنا مع أذان الظهر في المسجد الحرام عند الساعة 12:18 ظهرا بالتوقيت المحلي، وهو أول تعامدين تشهدهما العاصمة المقدسة سنويا. وأوضح المهندس ماجد أبو زهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة، أن ظاهرة التعامد هي أحد التطبيقات الفلكية الدقيقة التي تحظى باهتمام واسع. لأنه يتيح للمهتمين تحديد اتجاه القبلة بدقة متناهية وبطرق بدائية بسيطة دون الحاجة إلى أدوات معقدة، حيث تختفي ظلال الكعبة والأجسام الرأسية في محيط الحرم تماما. لماذا تحدث الظاهرة؟ وتحدث ظاهرة التعامد عندما يساوي ميل الشمس خط عرض مكة (حوالي 21.4 درجة شمالاً)؛ إن الحركة الظاهرة للشمس بين مداري السرطان والجدي تجعلها تمر فوق مكة مرتين في السنة، الأولى عندما تتحرك شمالاً خلال أواخر شهر مايو، والثانية عندما تعود جنوباً خلال شهر يوليو. تشير الحسابات الفلكية إلى أن ارتفاع الشمس يوم الأربعاء 27 مايو سيبلغ 89.89 درجة، بفارق 0.11 درجة عن التعامد الكامل على الكعبة المشرفة، وهو ما يعادل 6.6 دقيقة قوسية من زاوية 90 درجة. يشار إلى أن ارتفاعه يوم الخميس 28 مايو سيصل إلى 89.94 درجة، بفارق 0.06 درجة فقط عن التعامد الكامل، وهو ما يعادل 3.6 دقيقة قوسية. مما يجعله أقرب يوم لتعامد الشمس التام على الكعبة المشرفة. وفي لحظة التعامد تختفي الظلال الناتجة عن الأجسام الرأسية في محيط مكة بشكل شبه كامل، حيث تسقط أشعة الشمس بشكل عمودي تقريبا على سطح الأرض. وهذه هي اللحظة التي تعتبر العلامة الأبرز للظاهرة، وتكتسب أهمية عملية كبيرة. ويمكن خلالها للملايين في المناطق التي ترى الشمس تحديد اتجاه القبلة بدقة عالية من خلال استنتاج موقع الشمس في السماء ومتابعة اتجاه الظل الناتج عن الأجسام الرأسية، حيث أن خط الرؤية نحو موضع الشمس يكاد يكون مواجهاً لاتجاه مكة في تلك اللحظة. وتتكرر هذه الظاهرة مرتين في السنة. لأن الشمس تتحرك على ما يبدو بين مداري السرطان والجدي نتيجة ميل محور الأرض بنحو 23.44 درجة، مما يسمح للشمس بالمرور فوق خط عرض مكة مرتين خلال العام، مرة في اتجاه الشمال والأخرى في اتجاه الجنوب. وتتجلى الأهمية العلمية لهذه الظاهرة باعتبارها أداة طبيعية للتحقق من دقة النماذج الفلكية المستخدمة لتتبع حركة الشمس. كما أنها تستخدم في التعليم الفلكي لتوضيح مفاهيم مثل الإحداثيات السماوية وحركة الأرض حول الشمس، بالإضافة إلى كونها طريقة تاريخية تستخدم لتصحيح اتجاهات بعض المساجد بدقة عالية. وتكتسب هذه الطريقة أهمية خاصة في دول الخليج العربي ومختلف الدول العربية والمناطق القريبة والبعيدة عن مكة. وعادة ما تكون الشمس مرتفعة في السماء وقت التعامد، مما يسهل رصد الظل بدقة أكبر، ويجعلها من أبسط وأدق الطرق الطبيعية لتحديد القبلة دون الحاجة إلى أدوات فلكية أو إلكترونية.

اخبار الجزائر الان

مكة على موعد مع ظاهرة فلكية فريدة من نوعها

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#مكة #على #موعد #مع #ظاهرة #فلكية #فريدة #من #نوعها

المصدر – مجتمع Archives – الجزائر مباشر