الجزائر – نظام دراسي مرن للطلاب خلال شهر رمضان – الشروق أونلاين

أخبار الجزائر12 فبراير 2026آخر تحديث :
الجزائر – نظام دراسي مرن للطلاب خلال شهر رمضان – الشروق أونلاين

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-11 22:00:00

فهو يجمع بين الإنجاز والاختبارات… والختام الساعة الثانية بعد الظهر. ومن المتوقع أن تعتمد وزارة التربية الوطنية نفس نظام العمل والتدريس لشهر رمضان المبارك الذي تم اعتماده خلال السنة الماضية، حيث تبدأ الدراسة صباحا على الساعة الثامنة والنصف صباحا، وتختتم على الساعة الثانية بعد الظهر، فيما سيشهد الشهر الكريم محطتين بارزتين بامتياز، حيث سيتم الجمع بين التحصيل الدراسي وبرمجة اختبارات الفصل الثاني، مما يعكس الرغبة في استمرارية الأداء العام دون الإخلال بخصوصية هذا الشهر. الفضيلة من الناحيتين الدينية والاجتماعية. الاتساق في التوقيت لضمان الخدمة العامة. وفي الموضوع، أفادت مصادر “الشروق” أنه مع اقتراب هلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ (2026م)، تتجه أنظار الأسر الجزائرية والموظفين وكافة الفاعلين التربويين إلى “الأجندة الزمنية” التي ستنظم حياتهم اليومية خلال الشهر الفضيل. وفي خطوة تهدف إلى الحفاظ على استقرار الوتيرة المهنية والتعليمية، قد يحسم الاتجاه الحالي الجدل بالعودة إلى «توقيت العام الماضي» لضمان عدم وجود تقلبات في المنشأة. ولذلك سيتم الاعتماد على نظام “الدوام الواحد” الذي يقسم اليوم الدراسي بذكاء مع مراعاة ساعات الصيام، حيث من المتوقع أن تبدأ الدراسة خلال الفترة الصباحية من الساعة الثامنة والنصف (8:30) وتمتد حتى الساعة الحادية عشرة والربع (11:15)، وهي الفترة التي تشهد ذروة النشاط والتركيز الذهني. أما فترة ما بعد الظهر فتتوقف الحركة لفترة قصيرة لإفساح المجال للراحة والاستعداد، وتستأنف الدراسة في فترة المساء ابتداء من منتصف النهار ولمدة 30 دقيقة. «12:30» حتى الثانية «14:00» ظهراً. أما بخصوص خصوصية يوم الخميس، وبما أن عطلة نهاية الأسبوع تتطلب ترتيبات عائلية خاصة، فمن المتوقع أن يتم اختصار الفترة المسائية، لتكون من منتصف النهار و30 دقيقة إلى الساعة الواحدة والنصف “13:30” بعد الظهر، مما سيعطي الموظفين والأساتذة هامشا أكبر للاستعداد لعطلة نهاية الأسبوع. ويهدف هذا التنظيم المحكم إلى تحقيق التوازن بين الواجبات المهنية للموظف بشكل عام والأستاذ بشكل خاص، وقدرته الجسدية والعقلية على أداء مهامه البيداغوجية والإدارية على أكمل وجه طوال فترة الصيام. سباق مع الزمن.. واختبارات في قلب الصوم. تعد أجندة المدرسة لرمضان 2026 هي الأكثر إثارة للاهتمام، حيث يتداخل التحصيل الدراسي مع فترة الاختبارات الفصلية. الجدول الزمني المعلن يضع الطلاب والمعلمين أمام تحدي “التركيز العالي”. وخلال المحطة الأولى التي تحمل عنوان «الإنجاز والمراجعة»، سيبدأ الشهر الكريم الدراسة بأسابيع من الجد والاجتهاد، حيث ستمتد الدراسة بشكل طبيعي خلال الأسبوعين. الأولى والثانية وتحديداً من الأربعاء 18 فبراير وحتى الخميس 5 مارس. وتعتبر هذه الفترة “نقطة التحول الأخيرة” لاستكمال المناهج والبرامج الأكاديمية وترسيخ المعرفة قبل أن يصل الطلاب إلى لحظة الحقيقة. أما المحطة الثانية فستكون حاسمة للغاية لدخول الأسبوع الثالث من الشهر الفضيل، حيث من المقرر أن تقام امتحانات الفصل الدراسي الثاني في الفترة الممتدة من الأحد 8 مارس حتى الخميس 12 من الشهر نفسه. ونتيجة لذلك، فإن إجراء الامتحانات في قلب شهر الصوم يتطلب تضافر جهود أولياء الأمور. وعلى المعلمين توفير بيئة نفسية هادئة للطلاب، وتجنب الإرهاق الذهني، خاصة أن هذه النتائج ستحدد الانتقال إلى المستويات الأكاديمية العليا. الفرح المزدوج. وبعد «مارثون» الدراسات والاختبارات، سيكون الطلبة على موعد مع المكافأة المستحقة، حيث تبدأ عطلة الربيع مساء الخميس 19 مارس، وتستمر حتى 5 أبريل المقبل. ومن هنا فإن ما يميز العطلة هذا العام هو أنها ستتزامن مع احتفالات عيد الفطر المبارك الذي من المتوقع فلكيا أن يكون يوم الجمعة العشرين من الشهر الجاري. مارس أو السبت 21 مارس 2026. هذه المصادفة ستحول عطلة الربيع إلى احتفال كبير، مما يتيح للعائلات فرصة للاسترخاء والسفر والتواصل مع الأقارب دون ضغط الحقائب المدرسية أو هوس الامتحانات والتقييمات. وفي الأمر، يرى مفتش التربية الوطنية أن نظام «الدوام الواحد» في رمضان يقلل من ظاهرة «الغيابات» التي رافقت سابقاً مناوبات طويلة، كما أن إجراء الاختبارات قبل عطلة الربيع مباشرة يزيل ضغط «المراجعة» عن كاهل الطلاب في أيام العيد، ما يجعل العطلة فرصة حقيقية لاستعادة أنفاسهم. ومن ناحية أخرى، يرى متحدثنا أن توحيد التوقيت في جميع ولايات الدولة يكرس مبدأ المساواة في الخدمة العامة، ويتيح للمؤسسات التعليمية ضبط ساعاتها على وتيرة موحدة، مما يساعد بشكل كبير في رفع تركيز المتعلمين وبالتالي الوصول إلى التحصيل الدراسي في المستوى المطلوب. في الختام، سيدخل الجزائريون شهر رمضان المبارك 2026 بخريطة طريق واضحة المعالم، دون أي مفاجآت. إنه يأتي في وقته، لكنه محفوف بالتحديات على مستوى الأداء المدرسي والمهني، ويبقى الرهان الآن على وعي المواطن وقدرة المنظومة التعليمية على مرافقة الطلاب في الأسبوع الامتحاني «الرمضاني»، لتكتمل الفرحة مع أول أيام عيد الفطر وبدء عطلة الربيع.

اخبار الجزائر الان

نظام دراسي مرن للطلاب خلال شهر رمضان – الشروق أونلاين

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#نظام #دراسي #مرن #للطلاب #خلال #شهر #رمضان #الشروق #أونلاين

المصدر – الجزائر – الشروق أونلاين