الجزائر – هذه سيناريوهات البقاء تحت قبة البرلمان أو خسارة المقعد! – الشروق أون لاين

أخبار الجزائرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
الجزائر – هذه سيناريوهات البقاء تحت قبة البرلمان أو خسارة المقعد! – الشروق أون لاين

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-11 22:46:00

وتتمتع المحكمة الدستورية بالآليات القانونية للتعامل مع جميع القضايا. تواصل المحكمة الدستورية دراسة الطعون المتعلقة بنتائج الانتخابات التشريعية، تمهيدا للفصل في النتائج النهائية، وسط ترقب واسع من المرشحين الفائزين وأصحاب الطعون على حد سواء، الذين يعلق عدد منهم آمالهم على قرارات اللجنة الدستورية إنصافهم وإعادة النظر في النتائج الأولية التي تم إعلانها. يأتي ذلك بالتزامن مع فتح السلطات القضائية تحقيقات مع عدد من المرشحين، من بينهم الفائزون بمقاعد مجلس الشعب الوطني، للاشتباه في ارتكابهم مخالفات تتعلق بالاستحقاق الانتخابي، ما يفتح الباب أمام أسئلة قانونية ودستورية بشأن مصير المسؤولين المنتخبين، وما إذا كانت التحقيقات أو المتابعات القضائية يمكن أن تؤثر على احتفاظهم بمقاعدهم النيابية أو تؤدي إلى إسقاط عضويتهم في مراحل لاحقة. اللواري: التحقيقات القضائية لا تؤثر على النتائج أو الطعون قبل الحكم النهائي. وفي هذا السياق، أكد الخبير في القانون الدستوري رشيد لواري، في تصريح لـ”الشروق”، أن النظام القضائي حسم مثل هذه القضايا، وأن فتح تحقيقات قضائية مع المرشحين حتى ولو كانوا من الفائزين في الانتخابات، لا يؤثر في حد ذاته على نتائج العملية الانتخابية أو عملية الفصل في الطعون، ما دامت التحقيقات مستمرة ولم يصدر في حقهم حكم قضائي نهائي، موضحا أن المحكمة الدستورية تباشر مهامها وفقا مع ما يحدده الدستور والقانون الأساسي المتعلق بالنظام الانتخابي، ويقرر النتائج النهائية بناء على آليات وإجراءات قانونية محددة، تكون مسؤولة عن معالجة مختلف الأوضاع التي قد تنشأ أثناء العملية الانتخابية. وأضاف لوراري أنه إذا انتهت الإجراءات القضائية بعدم وجود قضية أو صدور حكم بالبراءة فإن فوزه سيتحدد بطبيعة الحال، وليس لهذه التحقيقات أي تأثير على النتائج النهائية للانتخابات. أما إذا أدت المتابعة القضائية إلى صدور حكم نهائي يترتب عليه آثار قانونية على الولاية النيابية، فإن القانون ينظم هذه الحالة بشكل واضح من خلال اللجوء إلى إجراءات التوريث وفق الأحكام القانونية المعمول بها، مؤكدا أن العملية الانتخابية نفسها لا تتأثر بهذه الحالات، على اعتبار أن التشريعات وضعت آليات قانونية تضمن استمرارية المؤسسات. معالجة أي شواغر قد تحدث في المقاعد النيابية. وبحسب لوراري، فإن القانون الأساسي المتعلق بنظام الانتخابات قد حسم هذه المسألة بشكل صريح، حيث نصت المادة 313 على أن النائب في المجلس الشعبي الوطني أو عضو المجلس الوطني يفقد مقعده إذا أدين بارتكاب الأفعال المنصوص عليها في هذا القانون الأساسي، وذلك دون الإخلال بأحكام المواد من 129 إلى 131 من الدستور. كما تنص المادة نفسها على أن عضو المجلس الشعبي البلدي أو المجلس الشعبي الولائي المنتخب يفقد مقعده أيضا في حالة إدانته بالأفعال المنصوص عليها في القانون. وأضاف أن المادة 312 شددت العقوبات على المرشحين، إذ نصت على مضاعفة العقوبة إذا ارتكب أي مرشح الجرائم المنصوص عليها في المواد 287، 291، 292، 293، 295، 297 من القانون الأساسي. كما ينص، بغض النظر عن أحكام هذه المواد، على أن المنتخبين لعضوية المجالس الشعبية البلدية والولائية، والمجلس الشعبي الوطني، والمجلس الوطني يفقدون، بحكم القانون، مقاعدهم إذا ثبت عدم أهليتهم للترشح. وللإشارة، نصت المادة 310 من قانون الانتخابات العضوية على أنه لا يجوز بأي حال من الأحوال، إذا صدر حكم بالإدانة من السلطة القضائية المختصة تطبيقا لهذا القانون الأساسي، بطلان عملية التصويت التي ثبتت صحتها من قبل السلطة المختصة ما لم يترتب على القرار القضائي تأثير مباشر على نتائج الانتخابات أو كانت العقوبة الصادرة تنفيذا لأحكام المادة 297 من هذا القانون الأساسي.

اخبار الجزائر الان

هذه سيناريوهات البقاء تحت قبة البرلمان أو خسارة المقعد! – الشروق أون لاين

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#هذه #سيناريوهات #البقاء #تحت #قبة #البرلمان #أو #خسارة #المقعد #الشروق #أون #لاين

المصدر – الجزائر – الشروق أونلاين