اخبار الجزائر – وطن نيوز
اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-15 22:34:00
قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الجزائر دييغو ميدو لـ«الشروق»: قال جلالة سفير الاتحاد الأوروبي لدى الجزائر دييغو ميدو باسكوا، إن بروكسل تراهن على أن تكون الجزائر شريكا استراتيجيا على مستوى الطاقة، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية التي تشهدها القارة القديمة، والتي أشعلتها الأزمة الروسية الأوكرانية. وشدد على أن الأوروبيين ينظرون إلى السوق الجزائرية على أنها سوق إقليمية واعدة توفر العديد من الفرص، واعتبر الفضاء المتوسطي فضاء مكملا. من أجل الشراكة الأوروبية الجزائرية التي تبقى بدورها مثمرة وواعدة. وأوضح دييجو ميادو في حوار لـ«الشروق» أن بروكسل، وفقا لما قررته سابقا، قررت التخلي نهائيا عن الغاز الروسي، وأنها تنظر إلى الغاز الجزائري كعامل يساعد في نجاح هذا المسعى الذي اتخذ طابعا قانونيا وتشريعيا لا يمكن التراجع عنه. زيارات على المستوى الوزاري خلال الأسابيع المقبلة لإقامة حوار جدي ومثمر. وصرح دييغو مايادو: “قبل أيام، زار حاكم الطاقة الأوروبي دان يورغنسن الجزائر برسالة واضحة جدا، جيوسياسية واستراتيجية جدا أيضا، وهي أن أوروبا بصدد التخلص تماما من الغاز الروسي بقرار قانوني بحظره”، مشيرا إلى أن الأوروبيين قرروا في البداية تقليل الاعتماد على الغاز الروسي لفترة انتقالية، قبل أن يصلوا إلى المرحلة النهائية، التي تتمثل في الحظر الكامل على استيراد الغاز الروسي، وأن وقت هذه المرحلة قد فات. وشدد الدبلوماسي الإسباني، على هامش اللقاء الثاني للفن المعاصر، الذي استضافه مقر البعثة الأوروبية، السبت 14 فبراير، على أن الجزائر تعتبر في نظر الكتلة الأوروبية “شريكا استراتيجيا في إطار علاقة مربحة للجانبين في قطاع ذو أهمية كبيرة بالنسبة للأوروبيين، وهو قطاع الطاقة (الغاز)”. وأشار إلى أن “الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي غنية ومثرية للغاية، وتتجاوز قطاع الطاقة”. وفي تعليقه على زيارة حاكم الطاقة الأوروبي للجزائر نهاية الأسبوع الماضي، قال دييغو ميادو باسكوا “إن بروكسل تأمل أن يستمر تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، وأن يرتقي إلى مستوى الوزراء، على شكل وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف ومسؤولين أوروبيين، من أجل تعزيز العلاقات الثنائية. كما نعتقد أن الشراكة في إطار الحوار المتوسطي ستوفر مساحة جديدة لتكثيف وتنويع الشراكة”. بين الطرفين.” وأشار الدبلوماسي الأوروبي: “من الممكن العمل على مستوى الاستثمار، وهو قطاع مهم بالنسبة للجزائر، وتستطيع أوروبا أن تفعل الكثير في هذا الصدد، ويجب على الطرفين إجراء زيارات وثيقة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، وخاصة البنك الأوروبي للتنمية، من أجل المساعدة في تعزيز الحوار الاقتصادي من أجل البحث عن السبل التي تمكننا من إرساء التكامل بين الطرفين، خاصة وأننا في أوروبا ننظر إلى السوق الجزائرية كسوق إقليمية كبيرة وواعدة، لعدة اعتبارات أولها أن الجزائر تقع على البوابات”. القارة الأفريقية، وهذا من شأنه أن يسهم في خلق فرص مشتركة، ونحن نعمل على هذا المستوى من أجل إطلاق مشاريع واعدة في أفق 2026 و2027». وبخصوص مصير المفاوضات المؤجلة بين الجزائر وبروكسل حول اتفاقية الشراكة، أوضح دييغو ميدو: “إن اتفاقية الشراكة تخص جميع الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي. ونعتقد أن ميثاق البحر الأبيض المتوسط يساعد على تحديث العلاقات التجارية”. وأضاف: “مع الجزائر، تمر العلاقات التجارية عبر اتفاقية الشراكة، والنقاش مستمر حول كيف يمكن للجزائر إيصال منتجاتها الصناعية إلى السوق الأوروبية، وكذلك كيف يمكن للأوروبيين تعزيز استثماراتهم في الجزائر، مما يؤدي إلى إنشاء سلاسل قيمة مشتركة، ويمكننا أن نفعل الكثير من الجانبين طالما أن الإرادة موجودة للعمل معا على هذا المستوى”. ويرى سفير الاتحاد الأوروبي بالجزائر أن “الأسابيع المقبلة ستشهد زيارات على المستوى الوزاري، وهذا من شأنه أن يساعد على إقامة حوار جدي ومثمر، ولدينا إرادة كبيرة للمضي قدما في هذا الاتجاه”. وبخصوص زيارة وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى الجزائر، أوضح ميدو: “هذه مسألة ثنائية بين الجزائر. فرنسا، ونحن في الاتحاد الأوروبي، نعتقد أنه من المفيد لجميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أن تكون لها علاقات جيدة ومستقرة مع الجزائر، لأن ذلك يساعد على وجود علاقات جيدة بين الجزائر والكتلة الأوروبية أيضا”.




