الجزائر – يُمنع على الطلاب الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا امتلاك الهواتف الذكية إلا بشروط! – الشروق أون لاين

أخبار الجزائر21 فبراير 2026آخر تحديث :
الجزائر – يُمنع على الطلاب الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا امتلاك الهواتف الذكية إلا بشروط! – الشروق أون لاين

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-20 19:54:00

ضمن مقترح قانون جديد يمنع بيعها إلا بمرافقة وموافقة ولي الأمر: جلالة معبرة يتضمن القانون الجديد المقترح المقدم إلى مكتب المجلس الشعبي الوطني ضوابط صارمة لتنظيم استخدام الهواتف الذكية من قبل الأطفال دون سن 16 سنة، من خلال تقييد شروط حيازة القاصرين لها، ومنع دخولهم إلى المؤسسات التعليمية، وحظر بيعها لهم دون مرافقة وموافقة ولي الأمر، مع إلزام شركات الاتصالات ومقدمي الخدمات بالتحقق من هوية ولي الأمر. المشتري عند شراء الهواتف الذكية لهذه الفئة العمرية، في مقاربة تشريعية تهدف إلى تشديد الحماية الرقمية لهذه الفئة العمرية. فئة. قدم النائب في مجلس النواب موسى الخرفي، مقترح قانون يتعلق بتنظيم استخدام الهواتف الذكية وحماية الأطفال دون سن 16 سنة، في إطار مبادرة تشريعية تهدف – بحسب قوله – إلى وضع ضوابط قانونية واضحة تواكب التحولات الرقمية المتسارعة، وتحقق التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وتأمين الحماية الصحية والتربوية والنفسية للفئات القاصرية. وأوضحت الأسباب التي عرضتها صاحبة المبادرة، واطلعت عليها «الشروق»، أن التطور التكنولوجي السريع والانتشار الواسع للهواتف الذكية بين مختلف الفئات العمرية، يفرضان ضرورة التفكير في إطار قانوني منظم يراعي خصوصية الأطفال دون سن السادسة عشرة، باعتبارهم فئة ضعيفة تحتاج إلى حماية خاصة. وأشار إلى أن الهواتف الذكية لم تعد مجرد أدوات اتصال، بل تحولت إلى مساحات رقمية مفتوحة تتيح الوصول إلى كم هائل من المعلومات والصور والفيديوهات والتطبيقات التفاعلية، الأمر الذي يطرح، حسب قوله، تحديات تعليمية وصحية وأمنية متزايدة. وأشار في هذا السياق إلى أن الدراسات الحديثة أثبتت أن الاستخدام المفرط وغير المراقب للهواتف الذكية من قبل الأطفال يؤدي إلى عدد من المخاطر الصحية، بما في ذلك ضعف البصر، واضطرابات النوم، والسمنة الناتجة عن قلة الحركة، بالإضافة إلى الآثار السلبية على النمو العصبي والنفسي. كما أشارت إلى مخاطر نفسية واجتماعية موازية، بما في ذلك العزلة الاجتماعية، وضعف مهارات الاتصال المباشر، وارتفاع مستويات القلق والاكتئاب، فضلا عن زيادة التعرض لظاهرة التنمر الإلكتروني. كما أشار عرض الأسباب إلى المخاطر الأمنية والأخلاقية المرتبطة بالاستخدام غير الموجه، حيث تسهل الهواتف الذكية وصول الأطفال إلى محتوى غير مناسب لأعمارهم، أو تعرضهم لمحاولات الاستغلال عبر الإنترنت، سواء من خلال الألعاب أو التطبيقات أو منصات التواصل الاجتماعي. واعتبر صاحب المقترح أن هذه التحديات مجتمعة تتطلب تدخل المشرع لوضع ضوابط قانونية واضحة تضمن حماية الأطفال دون سن السادسة عشرة من الاستخدام غير الآمن، دون حرمانهم في المقابل من الاستفادة من الجوانب الإيجابية للتكنولوجيا. وبحسب البرلماني، فإن الاقتراح يأتي أيضا استجابة للمخاوف المتزايدة التي أعربت عنها الأسر والمؤسسات التعليمية والجمعيات، بشأن الآثار السلبية للاستخدام غير الخاضع للرقابة للأجهزة الذكية، ويهدف إلى تنظيم اقتناء الأطفال للهواتف الذكية واستخدامها، وإلزام المتدخلين الفنيين بتوفير أدوات الرقابة الأبوية. فعالة، بالإضافة إلى تعزيز الوعي الأسري والتربوي بمخاطر الإدمان الرقمي والمحتوى الضار. واستند المقترح في إشارته إلى اتفاقية حقوق الطفل المصادق عليها، حيث أكد على مبدأ حماية الطفل من كل ما يضر بصحته أو نموه أو توازنه، مع ضمان حقه في الاستفادة الآمنة من وسائل المعرفة والتنمية، ناهيك عن الاتفاقيات الدولية الأخرى. وفي صلب الأحكام التعريفية والتنظيمية، نص القانون المقترح على تعريف الهاتف الذكي بأنه كل جهاز إلكتروني محمول يسمح بالاتصال بالإنترنت وتثبيت التطبيقات والوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية، وذلك من أجل السيطرة على المجال. التطبيق الدقيق للقانون. 14 مادة قانونية للتحكم في استخدام الهواتف الذكية. وعلى مستوى الضوابط الأساسية للاستخدام، أقرت المادة 04 حظر تمكين الأطفال دون سن 16 سنة من استخدام الهواتف الذكية للاستخدام الشخصي والدائم، باستثناء الاستخدامات البيداغوجية المراقبة داخل المؤسسات التعليمية، والاستخدام المؤقت تحت إشراف ولي الأمر لأغراض تعليمية أو للتواصل العائلي الضروري، بالإضافة إلى الحالات الصحية أو الاجتماعية المتعلقة بترخيص من ولي الأمر. كما نصت المادة 06 على حظر إدخال واستخدام الهواتف الذكية داخل المؤسسات التعليمية من قبل الطلاب. أقل من 16 سنة، إلا بإذن إداري ولأغراض تعليمية محددة، مع التأكد من أن الاستخدام موجه نحو الأهداف التربوية فقط. وعلى صعيد التملك والبيع، تحظر المادة 7 بيع الهواتف الذكية للأطفال دون سن السادسة عشرة إلا بمرافقة وموافقة ولي الأمر، بينما تلزم المادة 8 شركات الاتصالات ومقدمي الخدمات بالتحقق من هوية المشتري عند شراء الهواتف الذكية لهذه الفئة العمرية، وذلك لتكريس مسؤولية المعنيين بسلسلة التوزيع. أما فيما يتعلق بالفضاء والمحتوى الرقمي، فقد ألزمت المادة 9 منصات التواصل الاجتماعي ومقدمي التطبيقات بحجب المحتوى غير المناسب للأطفال دون سن السادسة عشرة، وفق معايير تحددها السلطة المختصة، في إطار الحماية الاستباقية من المحتوى الضار. وفيما يتعلق بالمسؤولية الأسرية، حملت المادة 10 ولي الأمر مسؤولية مراقبة استخدام الطفل للأجهزة الرقمية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع إساءة استخدامها، بما يعزز الدور الرقابي والتوجيهي للأسرة. ومن ناحية أخرى، نصت المادة 11 على التزام الجهات المعنية بحماية الطفل والمؤسسات التعليمية بتنظيم حملات توعية وطنية. مخاطر الإدمان الرقمي، وتشجيع الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، فيما ألزمت المادة 12 وزارة التربية الوطنية بإدماج برامج التعليم الرقمي في المناهج الدراسية لتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن. أما في الجانب الرادع التربوي، فقد أكدت المادة 13 على أن العقوبات التنظيمية والتربوية في حال مخالفة أحكام هذا القانون تحددها نصوص تنظيمية لاحقة، مع مراعاة الطابع التربوي وليس العقابي، وذلك انسجاما مع فلسفة النص القائمة على الحماية والتوجيه قبل الردع.

اخبار الجزائر الان

يُمنع على الطلاب الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا امتلاك الهواتف الذكية إلا بشروط! – الشروق أون لاين

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#يمنع #على #الطلاب #الذين #تقل #أعمارهم #عن #عاما #امتلاك #الهواتف #الذكية #إلا #بشروط #الشروق #أون #لاين

المصدر – الجزائر – الشروق أونلاين