اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-12 05:10:00
وقال عز الدين مداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إن الوزارة تستهدف رفع نسبة تغطية المنح الجامعية إلى 97 بالمئة من الطلاب خلال الموسم الجامعي المقبل، داعيا كافة أهل الخير في المملكة إلى المساهمة في تعزيز وتحسين جودة الإيواء والخدمات الغذائية الموجهة لهذه الفئة. واستشهد مداوي، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية بمجلس النواب، أمس الاثنين، بدراسة بحثية نشرتها صحيفة هسبريس الإلكترونية ليؤكد أن المنحة والسكن يعتبران “عاملين أساسيين لتحسين الإنتاجية ومكافحة الهدر والحصول على الفوائد”. ووجه مداوي نداء إلى الجماعات والهيئات الإقليمية وفاعلي الخير والميسورين للمساهمة في توزيع هذه المنح على الطلاب، معتبرا هذه العملية “صدقة جارية”، مؤكدا أن “أساسها القانوني يكفله نص القانون رقم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي”. وأقر المسؤول الحكومي نفسه بضرورة إعادة النظر في قيمة المنحة الجامعية في المغرب والمعايير المحددة للاستفادة منها (السجل الاجتماعي الموحد)، مشيرا إلى أن هناك “جهودا جبارة تبذل لتعميمها على جميع الفئات المعنية بها، و”خصوصا غير الوقت”. وفي معرض حديثه عن خدمات تقديم الطعام للطلبة الجامعيين، كشف مداوي أن هناك حوالي 23 مطعما جامعيا موزعة على كامل التراب الوطني، وترتكز حوكمتها على تفويض الإدارة، ورقمنة الخدمات، وتحسين وتتبع دفاتر الخصم، ومراقبة جودة الوجبات وسلامتها، وتتبع أداء الشركات. وسجل وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في رده على النواب البرلمانيين، أن «الدولة تقوم بدورها وهذا لا يمكن إنكاره، فهي تتحمل ما يقارب 30 أو 35 درهماً عن كل وجبة تباع تذكرتها بنحو 1.40 درهم»، مؤكداً أن «الانتقادات سهلة؛ ولكن المطلوب هو مساهمة الجميع في دعم خدمات الإسكان والتغذية وتحسين ظروف رجال ونساء المستقبل”. وأضاف: «العمل الاجتماعي للطلبة أصبح مسؤوليتنا جميعاً، كسياسيين ورؤساء مناطق ومجموعات إقليمية، إلى جانب الميسورين (الذين عليهم مسؤولية)، الذين يجب ألا يستمروا في عمل الخير بطرق عشوائية». وواجه المسؤول الحكومي شكاوى عديدة من برلمانيين حول النقص المسجل في عدد الأسرة داخل الأحياء الجامعية، والتي لا تتجاوز 60 ألف سرير، مفضلاً الإشارة إلى أن “قضية الطلاب لا تحتمل أكثر”. وفي رده على ما أثاره نواب الأمة، أوضح مداوي أن المناطق الجامعية الحالية تواصل عملها لمدة تصل إلى عشرة أشهر سنويا، وتستقبل الطلاب من سبتمبر حتى يوليو، رافضا الدعوات لفتحها خلال شهر أغسطس، باعتبارها فترة مخصصة لأعمال الصيانة والنظافة وإجازة سنوية للموظفين والموظفات أيضا. وأوضح أنه “من الصعب حل الإشكاليات التي تواجهها المناطق الجامعية في الوقت الحاضر، في ظل الاعتماد على نفس نمط الإدارة”، معلناً “أن العمل جار على تغيير قانون تنظيم عمل الديوان الوطني للأشغال الجامعية الاجتماعية والثقافية، وهو في مراحله النهائية”. ويهدف هذا المشروع إلى فتح مديريات أو تمثيليات جهوية للديوان”. وفي سياق منفصل، كشف عضو الحكومة عزيز أخنوش، أن “الذكاء الاصطناعي يتحرك بشكل أسرع من أي شخص آخر”، مضيفا: “لذلك اتخذت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عدة إجراءات، منها إعداد القانون رقم 59.24 الذي أقره البرلمان، والذي تناول قضايا التعليم عن بعد والرقمنة”. وفيما يتعلق بالبنية التحتية، أفاد عز الدين مداوي، أن سرعة الإنترنت داخل الجامعات انتقلت من 24 إلى 60 غيغابايت في الثانية، بالتوازي مع إحداث مركز وطني للرقمنة عن بعد وتجهيز 14 استديو بالشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط (..).




