اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-21 11:15:00
بعد رحيلها فجر اليوم (الثلاثاء).. «عكاظ» يفتح ملف حياة الفهد، لا ليروي نهاية نجم معروف، بل ليتتبع سيرة امتدت 78 عاماً، ومليئة بما هو أكثر من الأضواء؛ من اليتم المبكر، إلى قسوة الأم، مروراً بالزواج غير المكتمل، وصولاً إلى معالم إنسانية ظلت طي الكتمان. في هذه الرحلة، لا تبدو «سيدة الشاشة الخليجية» مجرد نجمة حققت مجدها الفني، بقدر ما تكشف وجهاً آخر لحياة شكلها الألم بقدر ما شكلتها الشهرة. من طفولة صعبة إلى نجومية استثنائية، ولدت حياة الفهد في 15 أبريل 1948، وعاشت طفولة صعبة بعد وفاة والدها المبكر، فيما عانت من قسوة والدتها، مما دفعها إلى ترك المدرسة في مراحلها الأولى. ورغم ذلك شقت طريقها الخاص، فتعلمت القراءة والكتابة، وأتقنت اللغة الإنجليزية، في رحلة مبكرة من التحدي صنعت شخصيتها الصلبة. بدأ شغفها بالفن في الخمسينيات، بعد مشاهدتها أحد أفلام الفنان الراحل فريد الأطرش، لكن هذا الحلم واجهه. رفض شديد من والدتها، وصل إلى حد التعرض للضرب والإضراب عن الطعام، قبل أن ينجح شقيقها في إقناع الأسرة بالسماح لها بدخول عالم التمثيل. بداية من المستشفى.. وبداية من «بو جسوم»، عملت الفهد في بداياتها كممرضة، قبل أن يكتشفها الفنان أبو جسوم، لتشارك في مسلسل «عائلة بو جسوم» عام 1964، الذي شكل نقطة انطلاقها نحو عالم الفن. ومنذ ذلك الحين، بنت مسيرة استثنائية تجاوزت 216 عملاً، رسخت خلال مكانتها كواحدة من أهم نجمات الخليج، لُقبت بـ”سيدة الشاشة الخليجية”. كما شكلت ثنائيات فنية بارزة، أبرزها مع الفنانة سعاد عبد الله، وقدمت أعمالاً خالدة مثل «أفكار أمي»، و«أم هارون»، و«نجد»، و«ريحانة»، و«خارج الأسوار». حياة خاصة بعيدة عن الأضواء… وزواج معقد. ورغم شهرتها، حافظت حياة الفهد على تفاصيل حياتها الشخصية بعيدا عن وسائل الإعلام. تزوجت للمرة الأولى عام 1965 من الطبيب العراقي قصي الجلبي، وكان عمرها 17 عاماً. وأنجبت ابنتها الوحيدة سوزان عام 1967، لكن الخلاف حول استمرارها في التمثيل أنهى الزواج بعد ثلاث سنوات. وفي زواجها الثاني تزوجت من الفنان اللبناني محمود حمدي، وأنجبت منه ابنتين توأم (مي ومها)، ليتولى الفهد تربيتهما، حتى بعد انتهاء العلاقة. كما عرفت بجانبها الإنساني، حيث قامت برعاية فتاة يتيمة اسمها روزان، واحتضنتها بجانب ابنتها. أسرار المرض: ضربة تلو الأخرى. ودخلت حياة الفهد في سنواتها الأخيرة مرحلة صحية حرجة، حيث أصيبت بجلطتين في الدماغ بفارق 15 يوما، بعد خضوعها لعملية قسطرة، مما أثر بشكل كبير على حالتها الصحية. وسافرت إلى لندن لاستكمال العلاج، قبل أن تعود إلى الكويت حيث استمرت معاناتها الصحية تحت المتابعة الدقيقة من قبل الأطباء. النكسة الأخيرة.. نهاية مؤلمة. وأصيبت الفهد خلال الـ 24 ساعة الماضية بانتكاسة صحية حادة، بعد وفاتها فجر اليوم (الثلاثاء)، تفتح «عكاظ» ملف حياة. الفهد، لا ليروي نهاية نجم معروف، بل ليتتبع مسيرة امتدت لـ 78 عاماً، مليئة بأكثر من مجرد الأضواء؛ من اليتم المبكر، إلى أم قاسية، مروراً بالزواج غير المكتمل، وصولاً إلى معالم إنسانية ظلت طي الكتمان. في هذه الرحلة، لا تبدو «سيدة الشاشة الخليجية» مجرد نجمة صاغت مجدها الفني، بل تكشف وجهاً آخر لحياة شكلها الألم بقدر ما شكلتها الشهرة. من طفولة قاسية إلى نجومية استثنائية ولدت حياة الفهد في 15 أبريل 1948، وعاشت طفولة صعبة بعد وفاة والدها المبكرة، بينما كانت تعاني من قسوة والدتها، مما دفعها إلى ترك المدرسة في مراحلها الأولى. ورغم ذلك، شقت طريقها الخاص، وتعلمت القراءة والكتابة، وإتقان اللغة الإنجليزية، في رحلة مبكرة من التحدي التي شكلت شخصيتها المرنة. بدأ شغفها بالفن في الخمسينيات بعد مشاهدتها أحد أفلام الفنان الراحل فريد الأطرش، إلا أن هذا الحلم لاقى رفضًا شديدًا من والدتها، وصلت إلى حد الضرب والإضراب عن الطعام، قبل أن ينجح شقيقها في إقناع الأسرة بالسماح لها بدخول عالم التمثيل. انطلاقة من المستشفى.. وانطلاقة من «أبو جسوم» عملت الفهد في بداياتها كممرضة قبل أن يكتشفها الفنان أبو جسوم، مما يسمح لها بالمشاركة في مسلسل «عائلة أبو جسوم» عام 1964، والذي كان بمثابة دخولها عالم الفن. ومنذ ذلك الحين، بنت مسيرة استثنائية تجاوزت 216 عملا، عززت مكانتها كواحدة من أهم النجمات في الخليج، وحصلت على لقب “سيدة الشاشة الخليجية”. “ريحانة” و”خارج الجدران”. للفنان اللبناني محمود حمدي، الذي أنجب ابنتين توأم (مي ومها)، وتولى الفهد تربيتهما حتى بعد انتهاء العلاقة. كما عرفت بجانبها الإنساني، إذ أطلقت على الفتاة اليتيمة اسم روزان، وقامت بتربيتها إلى جانب ابنتها. أسرار المرض… جلطة بعد جلطة دخلت حياة الفهد في سنواتها الأخيرة مرحلة صحية حرجة، حيث أصيبت بجلطتين دماغيتين خلال 15 يوما، إثر إجراء قسطرة لها، مما أثر بشكل كبير على حالتها الصحية. سافرت إلى لندن لتلقي مزيد من العلاج قبل أن تعود إلى الكويت، حيث استمرت صراعاتها الصحية تحت إشراف طبي دقيق. تدهورت تدريجياً، مما أدى إلى رحيلها فجر اليوم، في مشهد حزين أنهى رحلة طويلة من العطاء. إرث لن يتلاشى برحيل حياة الفهد، تفقد الدراما الخليجية أحد ركائزها الثابتة، لكن حضورها سيبقى ممتداً من خلال أعمالها التي شكلت ذاكرة الأجيال، وقصة امرأة صنعت مجدها رغم قسوة البدايات وثقل النهاية.



