اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-12 00:20:00
شهد سوق الدرب الرمضاني شمال منطقة جازان، حالة من الاستياء لدى عدد من أصحاب الأكشاك الرمضانية وأصحاب المحلات التجارية، بسبب ما وصفوه بغياب المعدات الأساسية داخل السوق، أبرزها المظلات التي تقيهم من حرارة الشمس، إضافة إلى عدم وجود مصلى مجهز ودورات مياه تخدم البائعين والمتسوقين. وزيت السمسم، الذين أكدوا أنهم يبيعون يومياً تحت الشمس منذ بداية شهر رمضان، دون توفير مظلات أو معدات لحمايتهم والحفاظ على بضائعهم. وأوضحوا أنهم تقدموا بعدة طلبات لتركيب مظلات وتجهيز مصلى ودورات مياه داخل السوق، لكن الرد -حسب ما قالوا- كان بأن هذه التجهيزات سيتم تنفيذها بعد انتهاء شهر رمضان. وقال بوابة الدخول أبو عبد الرحمن الحكمي، إنه يقطع مسافة طويلة كل يوم بين محافظات أبو عريش وصبيا وبيش للوصول إلى سوق الدرب من أجل البيع، مشيراً إلى أن تكلفة النقل اليومية تصل إلى نحو 200 ريال ذهاباً وإياباً، في حين أن العائد المالي في أيام كثيرة لا يغطي هذه التكاليف، بل تبقى بعض البضائع غير مباعة. وأوضح أن حركة البيع والشراء تتركز في معظمها عند بوابة الدخول إلى السوق، فيما تشهد الجهة المقابلة عند بوابة الخروج ضعفاً ملحوظاً في الطلب، وهو ما ينعكس على دخل بعض البائعين. وأضاف أن المحلات التجارية داخل السوق تفتقر إلى عدد من الخدمات الأساسية، إذ لا يوجد عازل للحماية من حرارة الشمس، ولا مكيفات أو حتى أبواب للمحلات، ما يدفع بعض أصحابها إلى تغطيتها بقطع “الطربل” بطرق بدائية. وأشار إلى أن بعض المتاجر، مثل محلات العطارة، تضطر لعرض بضائعها المغطاة بالطربال والمعرضة للحشرات، ما قد يؤثر على سلامة وجودة المنتجات، مؤكدا أن مثل هذه الظروف لا تتناسب مع سوق من المفترض أن يكون قبلة للمتسوقين خلال الشهر. رمضان. مراحل التطوير. من ناحية أخرى، أوضح أمين محافظة الدرب المهندس علي عاطف، أن السوق ما زال في مراحل التطوير ولم يتم الانتهاء منه بشكل نهائي، وتم رصد كافة الملاحظات، وتم إخطار المستثمر بها، فيما أكد مستثمر سوق الدرب يوسف محمد أن الأكشاك المخصصة للأسر المنتجة تمنحها البلدية مجاناً، فيما تخضع الأكشاك الرمضانية والأسبوعية الأخرى وكذلك المطاعم والمحلات التجارية داخل السوق لإيجارات محددة. وأكد أن القول بأن جميع الأكشاك مجانية غير صحيح، لافتا إلى أن إدارة السوق تتحمل التكاليف التشغيلية، بما في ذلك التعاقد مع شركة حراسة وتقديم خدمات أخرى، وهو ما يتطلب موارد مالية لتغطية هذه النفقات. وأضاف المستثمر أن السوق يمر حالياً بمرحلة مؤقتة، لافتاً إلى أن هناك خططاً لتطويره بعد انتهاء شهر رمضان، تتضمن تنفيذ عدد من التحسينات والتجهيزات التي من شأنها تحسين بيئة العمل داخل السوق ورفع مستوى الخدمات المقدمة للبائعين والمتسوقين.



