لبنان – جسر دعم بين واشنطن والرياض.. مساعدات للبنان

اخبار لبنان24 يوليو 2026آخر تحديث :
لبنان – جسر دعم بين واشنطن والرياض.. مساعدات للبنان

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-24 10:40:00

منذ 34 دقيقة مشاهد من استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرئيس جوزف عون لم يكن قرار استئناف الرحلات الأميركية إلى مطار رفيق الحريري الدولي تفصيلا عابرا. واتخذ القرار على ضوء نتائج زيارة الرئيس جوزف عون الى واشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وجاء ليشكل أول ترجمة عملية للدعم الأميركي للعهد. أرادت الولايات المتحدة توجيه أكثر من رسالة في وقت واحد، أبرزها: تثبيت الثقة بالدولة اللبنانية، وتشجيع المجتمع الدولي على إعادة الانفتاح على لبنان، والتأكيد على أن المؤسسات الشرعية وحدها هي الشريك الذي تراهن عليه واشنطن في المرحلة المقبلة. ولم يكن القرار الأميركي مبنياً على اعتبارات اقتصادية أو حركة الركاب، بل على حسابات سياسية واستراتيجية. وتعتبر الإدارة الأميركية أن عودة شركاتها إلى مطار بيروت تشكل إعلاناً عن استعادة الدولة مستوى مقبول من الثقة، وأن واشنطن مستعدة لمرافقة هذا المسار بخطوات إضافية حال التزام السلطة اللبنانية بخارطة الطريق المتفق عليها، وأهمها تعزيز سلطة الدولة على كافة مرافقها المشروعة. تكشف مصادر مطلعة أن موضوع المطارات والموانئ احتل حيزاً من الاهتمام الأميركي في الفترة الأخيرة انطلاقاً من القناعة الأميركية بأن أي استثمار مستقبلي يتطلب بيئة مستقرة وإدارة رسمية كاملة لهذه المرافق. ولذلك، فإن واشنطن لا تنظر إلى مطار بيروت باعتباره منشأة مواصلات فقط، بل بوابة استراتيجية تريد أن تراها تديرها الدولة، تماماً كما هو الحال مع الموانئ والمعابر الحدودية. وتدرس الإدارة الأميركية مشاريع طويلة الأمد لتطوير البنى التحتية للمطارات، حتى لو استغرق تنفيذها سنوات، لأنها تعتبر لبنان مرشحاً لاستعادة دوره كمركز للحركة الدبلوماسية والاقتصادية في شرق البحر الأبيض المتوسط، ومقر متقدم لحضوره الإقليمي. في المقابل، لم تعد الحركة الأميركية منفصلة عن الحركة السعودية. تكشف معلومات “نداء الوطن” أن التنسيق بين واشنطن والرياض وصل إلى مرحلة متقدمة، وأن العاصمتين تتبادلان التقييم نفسه للوضع اللبناني، من دعم العهد إلى حماية مؤسسات الدولة ومنع انزلاق البلاد إلى حرب جديدة قد تقضي على الفرصة الأخيرة للخلاص. وفي هذا السياق، اكتسب الاتصال الذي أجراه وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع رئيس مجلس النواب نبيه بري أهمية خاصة. ولم تدخل الرياض على خط التواصل من باب المجاملة، بل من باب محاولة التأثير على المسار السياسي والأمني، ولإيصال رسالة واضحة مفادها أن المملكة عادت من جديد لاعبا مباشرا في الملف اللبناني، وأنها لن تترك المشهد رهينة للتطورات الإقليمية. وتزامن ذلك مع الاتصال الهاتفي بين الرئيس عون وولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال وجوده في واشنطن، في خطوة اعتبرتها الأوساط الدبلوماسية دليلا إضافيا على وجود انسجام أميركي سعودي في إدارة المرحلة اللبنانية. وبحسب المعلومات، فمن المرجح أن يتوسع هذا التنسيق سياسياً واقتصادياً، مع مناقشة مشاريع الدعم والاستثمارات المتعلقة باستقرار المؤسسات الشرعية. وتشير المعلومات أيضاً إلى تكثيف الاتصالات السعودية مع الرئيس بري في محاولة لتجنيب لبنان أي مواجهة عسكرية. التقييم المشترك في واشنطن والرياض هو أن أي حرب جديدة لن يكون من الممكن احتواؤها، وستقوض مسار التعافي، وستؤخر أي مشروع استثماري أو إصلاحي لسنوات. ورغم هذا الحراك، تدرك العاصمتان أن قدرة الداخل اللبناني على إنتاج قرار مستقل تبقى محدودة. وبحسب مصادر متابعة، فإن القرار الاستراتيجي المتعلق بالحرب والسلام لا يزال خارج المؤسسات اللبنانية، ولم يحسم حتى في عين التينة أو الضاحية الجنوبية، بل هو مرتبط بالحسابات الإيرانية. ومن هنا تبدو المعركة الفعلية اليوم بين مشروعين، مشروع دولي عربي يريد إعادة لبنان إلى سيطرة الدولة والاستثمار في استقراره، ومشروع إقليمي لا يزال يعتبر ساحة متقدمة في صراعات المنطقة.

اخبار اليوم لبنان

جسر دعم بين واشنطن والرياض.. مساعدات للبنان

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#جسر #دعم #بين #واشنطن #والرياض. #مساعدات #للبنان

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال