اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-08-03 04:31:00
حي البلد من الأحياء القديمة في جازان، لكنه يفتقر إلى الكثير من مشاريع البنية التحتية، لدرجة أن الأهالي يتساءلون عن مصير حيهم: متى تتجه إليه الخدمات ومتى سينسى؟ ويحتضن الحي بين جنباته ميناء جازان، وقلعة الدوسرية، والسوق الداخلي الشعبي الذي يعتبر أقدم أسواق المدينة، بالإضافة إلى قربه من الساحل. كل هذه العوامل لم تساعدها في دفع عجلة اقتصادها وتحسين بنيتها التحتية وعمرانها. واليوم أصبح الحي – بحسب… سكانه يمتلئ بالمباني على وشك الانهيار ويشكون من الهبوط والتشققات في الطبقة الإسفلتية وتسرب مياه الصرف الصحي، إضافة إلى بروز عدادات الكهرباء المكشوفة. ولاحظت “عكاظ” خلال جولتها حاجة الحي للعديد من الخدمات، حيث قال محمد حسين: “الحي يفتقر للخدمات ويعاني من غياب مشاريع البنية التحتية، الأمر الذي زاد من معاناة الأهالي، خاصة ذوي الدخل المحدود الذين يعيشون في منازل قديمة على وشك الانهيار”. ويضيف أن الحي يحتاج إلى تنفيذ مشاريع حيوية تخدم البنية التحتية ويحتاج إلى إعادة تخطيطه بأسلوب عمراني حديث، وإزالة المباني القديمة التي قد تنهار، ومعالجة مشكلة الهبوط في الطابق الأرضي، وتوسيع شوارعه وتعبيدها وسفلتتها وإنارتها، واستقطاب المستثمرين لإعادة بناء السوق الشعبي المغلق القديم، والاستفادة من المساحات الشاسعة المتاخمة للشوارع الرئيسية المفيدة لإقامة الفنادق والمباني الضخمة التي تحاكي الحضارة والتطور الذي تشهده المنطقة. ويقول إسماعيل البهكلي: لا يزال السوق الداخلي الشعبي يعج بالحركة. يتردد عليه المتسوقون ولم ينقطع منذ أكثر من خمسين عاماً، إلا أنه يحتاج حالياً إلى إعادة البناء والتخطيط. في حين قال علي هاشم: إن الحي يعاني خلال موسم الأمطار من فيضان مياه الصرف الصحي وحدوث تماس كهربائي نتيجة بروز عدادات الكهرباء المكشوفة، فيما تحتاج بعض المباني وخاصة التي ستسقط إلى إزالة وإعادة بناء وإخلاء شوارعها الداخلية الضيقة. ويضيف نايف حسن قائلا: “أتمنى أن يشهد الحي فرزا لتحسين خدماته والاهتمام بنظافته وأيضا إعادة تخطيطه، خاصة أنه مجاور للميناء وقلعة الدوسرية”. وتحدث عبده محمد قائلاً: شوارع الحي الداخلية تعاني من هبوطات ومنحدرات وتشقق البلاط وتراكم مخلفات الهدم والإزالة والأشجار الضارة التي تتجمع فيها الزواحف والقوارض. وأضاف جبريل علي، ومحمد خالد، وعادل إبراهيم قائلين: “نأمل أن نرى فرزًا للحي يحسن أحواله وينقله إلى مرحلة أفضل مما كان عليه، ونعتقد أن ذلك سيحدث قريبًا، نحتاج فقط إلى رؤية الجهات المسؤولة عن الخدمات تتجول في شوارع الحي، وتسجل احتياجاته، وتنفذها، فالحي يضم ميناء جازان، وقلعة الدوسري، والسوق الداخلي الشعبي الذي يعتبر أقدم سوق في المدينة، بالإضافة إلى مجاورته للساحل”. كل هذه العوامل لم تساعد في تعزيز نشاطه الاقتصادي أو تحسين بنيته التحتية وتطوره العمراني. وبحسب سكان الحي، أصبح الحي اليوم مليئا بالمباني المتهالكة ويعاني من هبوط الأرض وتشققات في الطبقة الإسفلتية وفيضان مياه الصرف الصحي، إضافة إلى انكشاف عدادات الكهرباء. ولاحظ “عكاظ” خلال جولته حاجة الحي للعديد من الخدمات، حيث قال محمد حسين: “الحي يفتقر إلى الخدمات ويعاني من غياب مشاريع البنية التحتية ما زاد من معاناة السكان وخاصة تلك”. من ذوي الدخل المحدود الذين يعيشون في منازل قديمة متهالكة.” ويضيف أن الحي يحتاج إلى تنفيذ مشاريع حيوية تخدم البنية التحتية ويتطلب إعادة التخطيط بأسلوب معماري حديث، وإزالة المباني القديمة المتهالكة، ومعالجة مشكلة الهبوط الأرضي، وتوسيع شوارعه ورصفها وسفلتتها، وتوفير الإضاءة، وجذب المستثمرين لإعادة بناء السوق الداخلي الشعبي القديم، والاستفادة من المساحات الواسعة المتاخمة للشوارع الرئيسية التي تصلح لإقامة الفنادق والمباني الكبيرة التي تعكس الحضارة والتطور الذي تشهده المنطقة. يقول إسماعيل البهكلي إن السوق الداخلي الشعبي ما زال يعج بالمتسوقين الذين لم يتوقفوا عن الحضور منذ أكثر من خمسين عاماً، لكنه حالياً يحتاج إلى إعادة بناء وتخطيط، في حين يقول علي هاشم: يعاني الحي خلال موسم الأمطار من فيضان المجاري وماس كهربائي بسبب انكشاف عدادات الكهرباء، فيما تحتاج بعض المباني، خاصة المعرضة للانهيار، إلى إزالة وإعادة بناء، والشوارع الداخلية الضيقة بحاجة إلى إعادة هيكلة: “أتمنى أن أرى وأضاف أن الحي يخضع لعملية غربلة لتحسين خدماته والتركيز على النظافة وإعادة تخطيطه أيضاً، خاصة أنه مجاور للميناء وقلعة الدوسري. وذكر عبده محمد أن شوارع الحي الداخلية تعاني من الهبوط والانحدارات وتشقق البلاط وتراكم مخلفات الهدم والأشجار الضارة التي تجذب الزواحف والقوارض. وأضاف جبرائيل علي ومحمد خالد وعادل إبراهيم: «نتمنى أن نرى غربلة للحي تحسن أحواله ويرتقي به إلى مرحلة أفضل مما كان عليه، ونعتقد أن ذلك سيحدث قريباً؛ كل ما نحتاجه هو رؤية الجهات المسؤولة عن الخدمات تجوب شوارع الحي وتسجل احتياجاته وتنفذها”.



