اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-05 17:02:00
أقام ملتقى الفنون البصرية في الجمعية الأدبية بجدة ورشة عمل في مجال الفنون التشكيلية بعنوان “جماليات التأثير” قدمها الفنان عماد الصحفي، واستمرت لمدة ثلاثة أيام، ضمن برامج الجمعية الهادفة إلى دعم الفنون البصرية وتطوير التجارب التشكيلية. وأوضح الفنان عماد الصحفي أن الورشة هدفت إلى تعميق فهم مدرسة التأثير كشعور قبل أن تكون أسلوبا، مؤكدا أن التجربة ركزت على فلسفة الضوء والظل، واللون كحالة عاطفية، إضافة إلى تحرير الفرشاة من الدقة والحرية المفرطة. نحو التعبير وكسر الخوف من الخطأ وتحويله إلى تأثير جمالي. وقال الصحفي: “أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لجمعية جدة الأدبية ممثلة برئيسها الدكتور عبدالله عوقل السلمي على اهتمامها بالفنون البصرية، وإقامة الورش والدورات والمعارض التي تساهم في إثراء الحركة التشكيلية، كما أشكر كل من حضر وشارك، والحمد لله على نجاح هذه الورشة التي كانت مساحة صادقة للتجربة والاكتشاف”. وأضاف أن النتائج التي حققتها الورشة عكست تطوراً ملحوظاً وجرأة الألوان والإحساس البصري الصادق في الأعمال، مشيراً إلى أن كل فنان عندما يفهم أمام الأداة يبدع على طريقته. وشارك في الورشة نحو 30 فناناً وفنانة، وهم: محمد حجازي، سعيد الزهراني، علي جيلان، ريما السيد، نهى الحمدان، عفاف مسيري، سحر بالبيض، بدور الغامدي، سمر العقيل، إيناس كيفي، رانيا عوض، سناء جابر، سوزان صباغ، عبير مسيري، بتول عقيلي، ريهام. خليل، نجاة علي، نادية بادهمان، علاء الزهراني، بلقيس بن صقر، تغريد حكمي، أمل كدسة، أمل فيصل، ثريا ناجي، هناء نتو، أشواق الحازمي، دعاء البلخي، أسيل الجدعاني، هبة جامع، وحميدة الصحفي. واختتمت الورشة أعمالها بإشادة المشاركين بالتجربة، مؤكدين أنها تشكل رحلة فنية. وسرعان ما أعادت تقديم التأثيرية برؤية معاصرة، وعززت الثقة والاعتقاد بأن الفن الحقيقي يُحس به قبل رؤيته. المدرسة الانطباعية كشعور قبل أن تصبح أسلوبا، مؤكدة أن التجربة ركزت على فلسفة الضوء والظل، واللون كحالة عاطفية، بالإضافة إلى تحرير الفرشاة من الدقة المفرطة والتوجه نحو التعبير، وكسر الخوف من الأخطاء وتحويلها إلى تأثيرات جمالية. وقال الصحفي: “أتقدم بخالص الشكر والامتنان لجمعية جدة الأدبية ممثلة برئيسها الدكتور عبدالله عويكل السلمي على اهتمامها بالفنون البصرية، وتنظيم ورش ودورات ومعارض تساهم في إثراء الحركة الفنية، كما أشكر كل من حضر وشارك، والحمد لله على نجاح هذه الورشة التي كانت مساحة صادقة للتجربة والاكتشاف، حجازي، سعيد الزهراني، علي جيلان، ريما”. السيد، نهى الحمدان، عفاف مسيري، سهر البليد، بدر الغامدي، سمر العقيل، إيناس كيفي، رانيا عوض، سناء جابر، سوزان صباغ، عبير مسيري، بتول عقيلي، ريهام خليل، نجاة علي، نادية باذمن، علاء الزهراني، بلقيس بن صقر، تغريد. حكمي، أمل كداسة، أمل فيصل، ثريا ناجي، هناء نتو، أشواق الحازمي، دعاء البلخي، أصيل الجدعاني، هبة جامع، وحميدة الصحفي. واختتمت فعاليات الورشة وسط إشادة المشاركين بالتجربة، مؤكدين أنها شكلت مختصراً لرحلتها الفنية التي أعادت الانطباعية برؤية معاصرة، وعززت الثقة والإيمان بأن الفن الحقيقي هو الشعور قبل أن يكون. ينظر.



