السعوديه – رحيل كوليت خوري.. نزول الصوت الجريء في الرواية العربية – أخبار السعودية

أخبار السعودية13 أبريل 2026آخر تحديث :
السعوديه – رحيل كوليت خوري.. نزول الصوت الجريء في الرواية العربية – أخبار السعودية

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-13 12:30:00

خسر المشهد الثقافي العربي أحد أبرز رموزه، برحيل الكاتبة والروائية السورية كوليت خوري عن عمر يناهز 95 عاماً، بعد مسيرة إبداعية امتدت لعقود، ساهمت خلالها في ترسيخ ملامح الرواية الحديثة، وكسرت الكثير من المحظورات الاجتماعية والفكرية. جذور فكرية وبدايات مبكرة ولدت كوليت خوري في دمشق عام 1931، وسط بيئة سياسية وثقافية مميزة، فهي حفيدة السياسي السوري البارز فارس الخوري. درست الأدب الفرنسي في جامعة دمشق، وبدأت الكتابة في سن مبكرة، حيث جذبت الأنظار بجرأتها وعرضها المختلف لقضايا المجتمع. «أيام معه».. رواية أثارت الجدل. وكانت روايتها الشهيرة «أيام معه» (1959) نقطة تحول في مسيرتها الفنية، إذ أثارت جدلاً واسعاً بسبب عرضها الصريح لمشاعر المرأة وحقها في الحب والاختيار، مما وضع خوري في طليعة الأصوات النسائية التي أعادت تعريف حضور المرأة في الأدب العربي. أكثر من 30 عملاً.. صوت إنساني ووطني. واصلت. بدأت مسيرة خوري بأعمال مزجت بين البعد الإنساني والاهتمامات الوطنية، وقدمت أكثر من 30 عملاً تنوعت بين الروايات والقصص القصيرة والسيرة الذاتية، أبرزها: «أنا والمدى»، و«ليلة واحدة»، و«المرحلة المرة»، و«دمشق بيتي الكبير»، إضافة إلى أعمال وثقت فيها سيرة جدها مثل «أوراق فارس الخوري». الأدب العابر للغات كتبت خوري باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، مما سمح لأعمالها بالانتشار خارج العالم العربي، ووسعت دائرة تأثيرها، فيما تميزت كتاباتها بالجمع بين الأسلوب الرومانسي الراقي والمعالجة الواقعية للقضايا الاجتماعية والوطنية المعقدة. وبين العمل الأدبي والمهني، اقتصرت تجربتها على الكتابة، لكنها امتدت إلى الحياة الأكاديمية والسياسية، حيث عملت بالتدريس في جامعة دمشق، وشاركت في العمل البرلماني كعضو في مجلس الشعب السوري خلال تسعينيات القرن الماضي، في تجربة جمعت بين الفكر والمساهمة العامة. تكريمات ونعي واسعة حصلت الراحلة على عدة أوسمة أبرزها جائزة الدولة التقديرية في سوريا لعام 2024، تقديراً لإسهاماتها في إثراء الأدب. الجامعة العربية ودفاعها عن قضايا المرأة وحريتها. ونعى المثقفون والأدباء الفقيدة بكلمات مؤثرة، مؤكدين أن رحيلها يمثل خسارة كبيرة للثقافة العربية. وقال الدكتور محمد الحوراني إن خوري لم تهتم بالأدب فحسب، بل جمعت بين الفن والجمال والسياسة، وتميزت بفخر كاتبة حقيقية ترفض التبعية، فكان أدبها صادقا ومنحازا للقيم الإنسانية النبيلة.

تويتر اخبار السعودية

رحيل كوليت خوري.. نزول الصوت الجريء في الرواية العربية – أخبار السعودية

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#رحيل #كوليت #خوري. #نزول #الصوت #الجريء #في #الرواية #العربية #أخبار #السعودية

المصدر – https://www.okaz.com.sa