اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-27 23:13:00
عندما يخلق الشعر الضمير ويجدد الهوية، فإن الشعر ليس ترفاً لغوياً ولا ممارسة معزولة عن الناس. بل هي من أعمق أدوات بناء الوعي، وترسيخ القيم الوطنية، وتوحيد الضمير الجماعي. بالكلمة تصاغ الهوية، وبالشعر تحفظ الذاكرة، وبالإيقاع تتجدد علاقة الإنسان بوطنه وتاريخه ورموزه، وحين يجد الشعر منبره العام يتحول إلى طاقة ثقافية تخلق المعنى وتعزز الانتماء. أنحاء مختلفة من الوطن العربي أمام لجنة تحكيم، وبحضور جمهور واسع من مناطق المملكة ودول الخليج والدول العربية، مما يمنحها مكانة منصة شاملة تتقاطع فيها التجارب وتستعيد فيها قيمة الشعر كحامل للهوية والذاكرة والجمال. من المنافسة إلى المشروع الثقافي. رسخ «شاعر الراية» في موسمه الرابع حضوره كمشروع ثقافي يتجاوز فكرة المنافسة إلى خلق حالة معرفية حقيقية تعيد احترام الكلمة الوطنية، وتضع الشعر في قلب المشهد العام، وتمنحه مساحة للتفاعل مع الجمهور بلغة معاصرة تحترم الذوق. يحافظ على الأصالة. – ما يميز البرنامج ورمزيته الشعرية . ويتميز «شاعر الراية» بطابعه الخاص الذي يميزه عن غيره من البرامج، وتبرز شخصيته الرمزية في ارتباطه باسم الشاعر الأمير بدر بن عبدالمحسن رحمه الله، وهو أحد أبرز الأشخاص الذين شكلوا الوجدان الشعري السعودي والعربي، وأرسخوا علاقة القصيدة بالهوية والجمال والوعي. وهذه الرمزية تعطي للبرنامج عمقاً معنوياً يتجاوز حدود المنافسة ليصبح امتداداً لإرث شعري رفيع ومسؤولية ثقافية تحافظ على رقي الكلمة. وصدق الرسالة . الحضور الجماهيري ودلالاته. وشهد حفل الختام مشهدا شديد الأهمية، حيث امتلأت مدرجات المسرح بالجمهور المتفاعل، مما يؤكد أن الشعر لا يزال يحتل مكانه في الوعي الجمعي. وبالفعل فإن حجم الحضور يعطي إشارة واضحة إلى أن الحدث لو أقيم في ملعب كبير لنافس الحضور الجماهيري للمباريات، وهو ما يعكس عمق العلاقة بين المجتمع والكلمة. وتشكل الحضور الإبداعي للأمراء الشعراء بحضور الشاعر الأمير عبد العزيز بن سعود (السامر) والأمير الشاعر. ويشكل عبدالرحمن بن مساعد، بقدرتهم الإبداعية، إضافة نوعية للمشهد. فقد زرعوا الحماسة في نفوس الشعراء، ورفعوا مستوى التفاعل والثقة، وأضفوا على المسابقة بعداً عاطفياً عميقاً انطلاقاً من تجربتهم الشعرية ومكانتهم الثقافية. ولم يكن هذا الحضور رمزياً فحسب، بل تجسد في التواصل المباشر مع المشاركين وعلامات التقدير التي تعزز روح الإبداع وتؤكد أن القصيدة عندما تجد رموزها العظيمة تحتفي بها فإنها تزداد مكانة ومسؤولية. الحضور الرسمي والبعد المؤسسي. وأضافت مشاركة وزير الإعلام ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، إلى جانب الأمراء والوزراء، بعداً مؤسسياً يعكس أهمية الحركة الثقافية في بناء الإنسان وتعزيز الهوية وترسيخ الذوق العام، وتؤكد أن الاستثمار في البرامج الثقافية جزء لا يتجزأ من مسار التنمية الوطنية. تكامل الفنون والصناعة وجاءت النهاية بأغنية وطنية قدمها الفنان الكبير عبادي الجوهر في لحظة جسدت التقاء الشعر بالموسيقى، وتحولت الكلمة إلى شعور جماعي يعزز الانتماء ويمنح الفنون قدرتها على مخاطبة الوجدان بلغة واحدة. كلمات الأغنية صالح الشدي وناصر السبيعي، ولحن الأغنية خالد ناصر الصالح. احترافية في التنفيذ وصناعة الصورة ويتجلى البعد التنفيذي للبرنامج من خلال شركة الإبداع الإعلامي ممثلة بالرئيس التنفيذي المخرج بندر فهد العبد السلام، الذي يمتلك خبرة إعلامية متراكمة وشغفاً بالشعر والهوية، حيث انعكست رؤيته الإخراجية وجودة التنفيذ على الصورة المرئية وإيقاع المشهد، مما أعطى للعمل حضوره الفني والمهني دون افتعال أو مبالغة. خلف الكواليس روح المجموعة. ووراء هذا الجمال الظاهري يقف نظام عمل متناغم يشمل التنظيم والاستقبال والضيافة والإعداد والتحرير والعرض والتحكيم والإخراج والتصوير والمونتاج والإدارة الفنية والفنية والإضاءة والصوت والديكور والتنسيق والإعلام والعلاقات العامة. تتضافر الجهود، وتدار التفاصيل بدقة، وتظهر الابتسامة رغم ضغط العمل. يحملون شعاراً تقرأه على وجوههم قبل عبارة: ابتسم فأنت في ميدان «شاعر الراية» بالرياض. موقف المسؤول وثقافة الاستماع. وبعد التتويج، وفي صالون انتظار الضيوف، دار حديث عفوي مع صالح الشادي وناصر السبيعي، وبدون تنسيق مسبق، حضر الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون علي الزيد، يرافقه نائب الرئيس التنفيذي خالد الغامدي، مشيدا بدور لجنة التحكيم ومؤكدا أهمية الآراء والمقترحات لتطوير… البرنامج، في مشهد يعكس حيوية المسؤول وثقافة القيادة المبنية على الشراكة والتكامل. الاستماع المباشر للميدان. ليس هناك خاسر في الثقافة. ونبارك لجميع الشعراء المشاركين والحائزين على جوائز البرنامج. إن المنافسات الثقافية لا تصنع خاسرين، بل تفتح مساحات للنمو وتكريس الجمال، وتبقى الكلمة الصادقة هي الرابح الأكبر في ضمير الأمة. المركز الأول: محمد المحكم (حامل اللقب). المركز الثاني: عبدالله السلخي الحارثي. المركز الثالث: مشاري العبدلي. المركز الرابع: عبدالله بن بداح. الجهمي. أفق الرؤية والوطن: في ختام هذا المشهد، نستذكر الدعم الكبير الذي تقدمه قيادتنا الرشيدة للثقافة، ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وعراب الرؤية الملهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث أصبحت الثقافة طريقاً أصيلاً في بناء المستقبل. ومن هذا الأفق نتطلع إلى نسخة خامسة ستستمر في ترسيخ حضور الشعر ومواكبة أهداف رؤية المملكة 2030 في مسارها الثقافي، ليبقى الشعر صوت الأمة ومرآة وعيه. بل هي من أعمق أدوات بناء الوعي وترسيخ القيم الوطنية وتوحيد الشعور الجمعي. تتشكل الهوية بالكلمات، والذاكرة تحفظ بالشعر، وتتجدد علاقة الإنسان بوطنه وتاريخه ورموزه بالإيقاع. وعندما يجد الشعر منبره العام يتحول إلى طاقة ثقافية تخلق المعنى وتعزز الانتماء. أكبر منصة عامة للشعر العربي “شاعر العلم” تعتبر أكبر برنامج مسابقات شعرية في الوطن العربي. هو برنامج تلفزيوني ثقافي من إنتاج هيئة الإذاعة والتلفزيون ويبث على قناة التلفزيون السعودي الرسمية. ويهدف البرنامج إلى إحياء التراث الشعري من خلال تنافس نخبة مختارة من المواهب من مختلف أنحاء العالم العربي أمام لجنة تحكيم، بحضور جمهور واسع من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج والدول العربية، مما يمنحه مكانة كمنصة موحدة تتقاطع فيها التجارب وتستعيد قيمة الشعر كحامل للهوية والذاكرة والجمال. فكرة المنافسة لخلق بيئة معرفية حقيقية، واستعادة أهمية الكلمات الوطنية، ووضع الشعر في قلب المشهد العام، ومنحه مساحة للتفاعل مع الجمهور بلغة معاصرة تحترم الذوق وتحافظ على الأصالة. من أبرز الشخصيات التي شكلت الشعور الشعري السعودي والعربي ووطدت العلاقة بين الشعر والهوية والجمال والوعي. وهذه الرمزية تمنح البرنامج عمقاً معنوياً عميقاً يتجاوز حدود المنافسة، ليصبح امتداداً لإرث شعري رفيع ومسؤولية ثقافية تحافظ على نبل الكلمة وصدق الرسالة. في الوعي الجماعي. وفي الواقع، يشير حجم الجمهور إلى أنه لو أقيم الحدث في ملعب كبير، فقد ينافس حضور المباريات الرياضية، مما يعكس العلاقة العميقة بين المجتمع والكلمة. وقد أضافوا للمسابقة بعداً عاطفياً عميقاً انطلاقاً من تجربتهم الشعرية ووضعهم الثقافي. ولم يكن هذا الحضور رمزياً فحسب؛ وتجلى ذلك في التواصل المباشر مع المشاركين ومبادرات التقدير التي تعزز روح الإبداع وتؤكد أن الشعر عندما يجد الاحتفاء برموزه العظيمة يزداد تألقاً ومسؤولية. ويؤكد أن الاستثمار في البرامج الثقافية جزء لا يتجزأ من مسار التنمية الوطنية. خالد ناصر الصالح.احترافية التنفيذ وصناعة الصورة يتجلى البعد التنفيذي للبرنامج من خلال شركة الإبداع الإعلامي ممثلة بالرئيس التنفيذي والمدير بندر فهد العبد السلام، الذي يتمتع بخبرة إعلامية متراكمة وشغف بالشعر والهوية. وانعكست رؤيته الإخراجية وجودة التنفيذ على الصورة البصرية وإيقاع المشهد، مما منح العمل حضوره الفني والمهني دون حيلة أو مبالغة. خلف الكواليس: روح المجتمع خلف هذا الجمال الظاهري يقف نظام عمل متناغم يشمل التنظيم والاستقبال والضيافة والإعداد والمونتاج والتقديم ولجنة التحكيم والإخراج والتصوير والمونتاج والإدارة الفنية والفنية والإضاءة والصوت والديكور والتنسيق والإعلام والعلاقات العامة. تتضافر الجهود، وتدار التفاصيل بدقة، ترسم الابتسامات رغم ضغط العمل، إذ يحملون شعاراً تقرأه في تعابيرهم قبل الكلمات: ابتسم فأنت في ميدان «شاعر العلم» بالرياض. ومن دون تنسيق مسبق أشاد الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون علي الزيد يرافقه نائب الرئيس التنفيذي خالد الغامدي بدور لجنة التحكيم وأكد على أهمية الآراء والمقترحات لتطوير البرنامج، في مشهد يعكس حيوية المسؤولية وثقافة مبنية على الشراكة والاستماع المباشر للميدان. لا خاسر في الثقافة ونبارك لجميع الشعراء المشاركين والحائزين على جوائز في البرنامج، فالمسابقات الثقافية لا تخلق خاسرين بل تفتح مساحات للنمو والتأسيس. من الجمال. وتبقى الكلمة الصادقة الرابح الأكبر في وجدان الأمة. المركز الأول: محمد المحاكمم (حامل اللقب). المركز الثاني: عبدالله السلخي الحارثي. المركز الثالث: مشاري العبدلي. المركز الرابع: عبدالله بن بداح الجهمي. الرؤية والأمة: وفي الختام، نستذكر الدعم الكبير الذي تقدمه قيادتنا الرشيدة للثقافة، ممثلة في خادم الحرمين الشريفين. الملك سلمان بن عبد العزيز، ومهندس الرؤية الملهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. لقد أصبحت الثقافة طريقاً أساسياً في بناء المستقبل. ومن هذا المنطلق، نتطلع إلى نسخة خامسة تواصل ترسيخ الحضور الشعري، وتتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030 في مسارها الثقافي، بما يضمن بقاء الشعر صوت الأمة ومرآة وعيه.


