السعوديه – صفاء عبد المنعم: الغبار وجهني للقصة و”قصة جدتي رصيدي” – أخبار السعودية

أخبار السعوديةمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
السعوديه – صفاء عبد المنعم: الغبار وجهني للقصة و”قصة جدتي رصيدي” – أخبار السعودية

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-15 00:41:00

وللكاتبة صفاء عبد المنعم واسمها كبير نصيب. فالصفاء، بكل دلالاته الحقيقية والمجازية، يتمثل في شخصية تعيش وتتعايش مع الثقافة دون ازدواجية أو مناورات. صدقها في كتاباتها وفي عملها هو نفس صدقها في حياتها وتعاملاتها وعطائها المعتاد. في هذا الفضاء نتعرف على فضاء الكاتب والكتابة، ونستمع إلى شيء من وحي الروح والوعي والإبداع. فإلى نص الحوار…• هل رسمت؟ هل طفولتك هي مسار حياتك؟ أنا أؤمن بهذه المقولة تمامًا، لأنه لولا أن جدتي كانت تحكي لنا «قصص ما قبل النوم»، وهي قصص شعبية، لما كان لدي هذا الزخم من رواية القصص والخيال وحب الكتابة. عندما كنا أطفالاً صغاراً، لم نكن ننام، ولا نرمش لنا قبل أن نسمع قصص السيدة الحسن والجمال، والحسن الجليل، وغيرهم. كانت جدتي تخبرنا بطريقة مذهلة، مقلدة صوت المطر والرياح، وهذا يحفز الخيال لخلق الأماكن والشخصيات، فنحن لم نر بحرًا أو جبالًا، لكننا خلقنا صورة ذهنية جميلة. ما هو تأثير المكان على شخصية الإنسان؟ •• المكان هو الهوية الأولى لمعنى الوطن، أي أن كل طفل يعرف أنه ابن قرية أو مدينة قبل أن يعرف اسم المحافظة أو الولاية. ينتمي روحاً وجسداً إلى مكان ولادته (بيت الطفولة الأول)، ومهما سافر فإن الشوق إلى هذا المكان يظل ملحاً داخل قلبه وذاكرته، وربما يذهب إلى هناك لكي يستعيد هذا الطفل الذي كان بداخله. • ما هو تأثير العيش في مدينة القاهرة؟ • • القاهرة مدينة تعج بالحركة ولها طبقات تاريخية عديدة. والمعرفة، إذ بنى عمرو بن العاص مدينة الفسطاط، ثم جاءت مدينة القطعائي، ثم القاهرة الفاطمية، ثم القاهرة الخديوية، ثم التوسع الرأسي والأفقي وإنشاء المدن الجديدة. وعندما تمشي على كورنيش النيل وتتذكر الموانئ القديمة مثل الساحل وبولاق وغيرها تكتشف جمالا غير عادي وغامر، وعندما تذهب إلى منطقة الأزهر والسيدة زينب ترتفع وترتفع روحيا بطريقة روحية، وربما إلى البيوت القديمة وترى فتاة جميلة خلف المشربية وتتذكر حميدة في رواية حارة المدق لنجيب محفوظ، أو تسمع صوت الثوار في ثورة 1919 ويتردد صداها في أذنيك «يسقط يسقط الاستعمار»، وترى «فهمي» مصابًا في رواية «زقاق مدك» لنجيب محفوظ. بين القصرين. أعطتني القاهرة صلابة وزخماً معرفياً وثقافياً، وأصبحت إنساناً عملياً، أحب الكفاح والعمل الجاد. • ممن استقيت مياه الوعي الأولى؟ •• من بيتنا عشت وسط عائلة ممتدة ذات جذور فلاحية. في كل إجازة، كنا نذهب إلى القرية حيث الغابة، والمجرى، والنيل، والخضرة، وحكايات الجنيات على الشرفة، وساعات المساء مع الذرة المشوية والبطاطس أمام المنزل، وتنوع الخضرة والمحاصيل الزراعية والأشجار داخل الأرض. لماذا اخترت التخصص في دراسة الأدب؟ والتعليم؟ ربما كان الحظ أو القدر هو الذي دفعني لذلك، لكني أحببت التدريس، خاصة في المرحلة الابتدائية، حيث تربية النشء. كنا ندرس حكايات إيسوب وكليلة ودمنة في كتاب القراءة. وهذه نتيجة مهمة لحب القصص. • هل أضافت صفاء المثقفة الكثير لصفاء المربية؟•• نعم. كنت معلماً واعياً يعرف قيمة العلم والثقافة، ثم كنت مديراً لمدرسة مختلفة لا تخضع للبيروقراطية الوظيفية، ولكني عملت بشكل متحرر حضاري مع الزملاء والطلاب، وأضفت الكثير وحلت المشاكل بطريقة مختلفة ومختلفة. لقد تغلبت على عقبات كثيرة، خاصة في أيام ثورة 2011، وكان ذلك ظرفاً تاريخياً، حتى في فترة كورونا 2019 أيضاً. • لماذا اخترت تدريس اللغة العربية؟ • (تعليم اللغة العربية) جزء من الثقافة، بل هي الثقافة نفسها. يوجد منهج للطالب يشرح بطريقة حديثة ومتطورة عن الواقع. • بمن تأثرت من كتاب مصر الكبار؟ •• كل الكتاب المصريين لهم دور وتأثير، على سبيل المثال، الندوة المسائية، وورشة الزيتون، وندوات أتيليه القاهرة. نادي القصة، وأماكن ثقافية أخرى، حيث التقيت بالعديد والعديد من الكتاب الكبار في بداية الثمانينات وحتى الآن. كنت أحرص على حضور الندوات والمؤتمرات الثقافية إلى حد كبير. ما الذي وجهني لكتابة القصة؟ ما الذي وجهني لكتابة القصة “صدفة” ذات صباح كان الطقس مليئا بالغبار والأتربة، وكنت ذاهبا إلى العمل ولم أتمكن من رؤية الطريق، فكتبت قصة يوم عاصف في عام 1982م، وعندما قرأتها أمام بعض الأصدقاء أعجبوا بها كثيرا، وتم نشرها لاحقا في مجموعة “قصص الليل في 1984م”. ومنذ ذلك اليوم وأنا أكتب القصة القصيرة، وتأثرت بكل شيء تأثراً عميقاً. من تشيخوف ويوسف إدريس.• كيف كانت البدايات؟•• ربما كانت بداية الكتابة بسيطة، لكن الموهبة والقراءة المنظمة فتحت لي آفاقاً مهمة. قرأت القصص والشعر والرواية وعلم النفس والفلسفة والنظريات الأدبية والفنية. التحقت بأكاديمية الفنون بالهرم قسم النقد الفني عام 2005م. الدراسة الأكاديمية تنظم المعلومات وتفتح الأفق. في عام 1982م، نشرت مجموعة قصصية صغيرة، ثم مجموعة قصصية بعنوان «تلك القاهرة تغريني بساقيها العاريتين» في عام 1990م، في مطبعة جامعية «ماجستير». وكان من الصعب نشر مجموعة أو كتاب، ولم تكن دور النشر الخاصة تنتشر كما هي الآن. وعلى الرغم من هذا النشر المتواضع، فقد تم مناقشته في العديد من المنتديات والندوات الأدبية، وفي برنامج مع الكتاب الشباب في الإذاعة. • من الذي دعم تجربتك الكتابية؟ • بعض الأصدقاء، وكذلك زوجي الراحل الشاعر الكبير مجدي الجابري. في البداية كتبت قصصًا قصيرة ونشرت أربع مجموعات، ثم كتبت الرواية عام 2001م، وكانت باللغة العامية المصرية، ثم كتبت للأطفال، وكان أطفالي السبب المباشر، حيث كنت أحكي لهم قصة قبل النوم كما كانت تفعل جدتي، ولكني قمت بتأليف هذه القصص مباشرة، ومن هنا جاءت الكتابة للأطفال، ومن ثم قمت بإجراء ورش القصص للأطفال، وورش لتدريب الطلاب الموهوبين في المدارس. كيف ترى الأدب السعودي المشهد؟ •• يوجد الآن العديد والعديد من الكتاب والكاتبات. المهم أنني قرأت في البداية للكاتب الكبير عبد الرحمن منيف، ثم قرأت بعد ذلك لكثير من الكتاب، وخاصة الشباب. نلتقي كثيرًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وأتمنى أن نلتقي بهم على أراضي المملكة، حيث تقام الندوات الأدبية في مناطق متعددة وهناك أيضًا جوائز أدبية ونهضة حقيقية. ما هو انطباعك عن مواقع التواصل الاجتماعي، وهل تتفاعل معها؟ شيء مهم للغاية، فهو مد جسر التواصل بين الكتاب في مختلف البلدان. يمكنك كتابة نص الآن ونشره في دقائق معدودة وسيتم قراءته بسرعة وسهولة. هل الكتابة الشبابية جذابة للقراءة؟ • هناك روح المغامرة والقفز السريع فيها ربما بسبب التطور المذهل، لكن هناك البعض، وهم قليلون، لا يقرؤون بكثرة وبعضهم لا يعترف بالآباء التاريخيين في الكتابة، وأحيانا يكون هناك تهاون وغطرسة غير مبررة. ماذا يضيف ارتباط الكاتب بالشاعر؟•• مجدي كان الجابري شاعراً متجدداً في الشعر النثري العامي ومثقفاً وقارئاً واعياً. الثقافة النهمة والحقيقية تفتح الأفق للمنافسة والحوار وتبادل الآراء، وحتى لو اختلفنا في وجهات النظر، يبقى الاحترام المتبادل والحب أساس العلاقة. ما هو تأثير الفوز بجائزة الأم المثالية؟ •• جائزة الأم المثالية تتويج مهم للمشوار، وتاج على رأسي. تشعر أن هناك من يراك ويقدر مجهودك في تربية أبنائك تربية واعية. تربية فتاتين صغيرتين ليس بالأمر السهل في ظل الدخل القليل، لكن التدبير المنزلي الجيد يساهم في تحقيق نجاح كبير. كنت حريصًا جدًا على الثقافة والإبداع والقراءة أيضًا. وشاركوا في الأنشطة المسرحية الجامعية، وحصل كل منهم على جوائز في العروض المسرحية. حصلت الدكتورة مي على درجة الماجستير في المسرح بكلية الآداب جامعة عين شمس. وقد اعتادوا منذ الصغر على مشاهدة السينما والمسرح وقراءة الأدب العربي والعالمي باللغتين العربية والإنجليزية والحمد لله.

تويتر اخبار السعودية

صفاء عبد المنعم: الغبار وجهني للقصة و”قصة جدتي رصيدي” – أخبار السعودية

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#صفاء #عبد #المنعم #الغبار #وجهني #للقصة #وقصة #جدتي #رصيدي #أخبار #السعودية

المصدر – https://www.okaz.com.sa