السعوديه – خطاب الشعارات والإنكار «عاجز» عن تحصين الأوطان – أخبار السعودية

أخبار السعوديةمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
السعوديه – خطاب الشعارات والإنكار «عاجز» عن تحصين الأوطان – أخبار السعودية

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-15 00:41:00

لم تكاد الدولة الوطنية تتشكل في عالمنا العربي، ولا يتجلى أدب المؤسساتية المدنية إلا عندما يلاحقها خطاب النخب الفكرية والثقافية بطرح يميني مخالف لفكرة الدولة يدعو إلى الأممية، ويساري غير عادل يلاحق تجاوزات المؤسسات وأخطائها للتنديد بها، خاصة إذا لم تتبنى أفكارها الصادمة والمستحيلة في الوقت نفسه. وهنا يناقش نخبة من المثقفين أسباب عجز الخطاب. جهود نخبوية ثقافياً لتحصين أوطاننا العربية ضد القادمين من خارجها والجحود داخلها الذين تبنوا أطروحات تقسيمية باسم الأديان أو الطوائف أو الأيديولوجيات المتطرفة. ويرى الشاعر عبد الرحمن موقلي أن الثقافة تنقسم إلى ثقافة الشعب -العامة- وثقافة المؤسسة، موضحا أننا إذا نظرنا إلى ثقافة الشعب فإنها تحتوي على الصواب والخطأ، لذا يجب ألا نعتمد على الثقافة العامة في مجملها، بل نأخذ منها ما يعزز الوحدة الوطنية، ورفض ما يقوض الوحدة الوطنية، لافتا إلى أن ثقافة المؤسسة تقوم على الدولة، بحيث تقوم الثقافة على الترابط بين جميع فئات المجتمع مع إعطاء الفرد قيمته الفردية والتميز الثقافي. وشدد موكلي على أن السؤال الجوهري يتمثل في الشكل: كيف نعمل ثقافيا بطريقة صحيحة ومن خلال مشاريع ثقافية منها القصيرة والمتوسطة والطويلة الأمد؟ فيما أكد الشاعر بلال المصري أن الثقافة من المفترض أن تكون عامل حماية للوحدة الوطنية، لافتاً إلى أن الوضع في بعض الدول أكثر تعقيداً مما نرى ونسمع؛ بسبب تعدد الثقافات والانتماءات السياسية والطائفية. وقال المصري إنه في بعض الأحيان تتحول الثقافة إلى مساحة موحدة عندما يسود التوافق السياسي، وأحيانا تصبح سببا إضافيا للانقسام والتوتر. ويتجلى ذلك بوضوح في المشهد الثقافي الحالي، حيث تتباين وجهات النظر حول مفاهيم الوطن والخيانة والعداء، حتى أن بعضهم أصبح يعتبر العمل لدى العدو الخارجي مجرد وجهة نظر، بينما نراه نحن تجاوزا لا يمكن تبريره أو السكوت عنه. واعتبر الكاتب مدحت الشيخ أن التحصين الثقافي للأوطان من الأسئلة المهمة في كل زمان ومكان، وتتزايد إلحاحه في الوقت الحاضر، موضحا أن تبني الأوطان للثقافة يمثل خط الدفاع الأول عن الهوية الوطنية، ووسيلة أساسية لحماية تماسك المجتمعات، ونقل قيمها وتراثها. للأجيال القادمة بشكل مستمر. وتطلع الشيخ إلى أن تولي الدول اهتماما أكبر بثقافتها، من خلال الدعم المالي والإعلامي، والاهتمام بالكوادر الثقافية وتطويرها، لضمان استمرار الإبداع وتعزيز الوعي الجماعي. وأضاف: في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، والقنوات المفتوحة، والإنترنت، تأثرت الثقافات المحلية بشكل ملحوظ، وتزايد العزوف عن قراءة الكتب والمطبوعات، ما يفرض تحدياً حقيقياً على الحفاظ على الهوية الثقافية، لمواجهة موجات التأثير الخارجي المتسارعة. ويرى أن الأمم إذا لم تحتضن ثقافتها وتعتني بها بشكل أشمل وأكمل وجميل كما ينبغي، فلن يكون لذلك تأثير كبير على التحصين. في حين قالت الصحفية الدكتورة عبير شرارة، إن الثقافة الحقيقية تزدهر من خلال بناء الوعي الاجتماعي الذي يجعل الإنسان يرى الآخر شريكا وليس خصما، مؤكدة أن الشعارات لا تحمي الأوطان، في حين أن الصمت والخضوع والابتعاد عن القضايا الوطنية الحساسة يضع المثقف في خانة النسيان. وأضافت: ربما يتعمد البعض إخفاء أنفسهم خوفا من دكتاتورية بعض الأنظمة التي تحاول قولبة المثقف واستخدامه أداة لإقناع الرأي العام أو اللعب على هموم المواطن. وأشار شرارة إلى أن المجتمعات، وخاصة العربية منها، بحاجة إلى إعادة صياغة تعريف ماهية الثقافة ودور المثقف في تحصين الأمم، خاصة بعد هيمنة التكنولوجيا ووسائل الاتصال التي ساهمت في تراجع الذوق العام. تجاوزات وأخطاء المؤسسات، خاصة إذا لم تتبنى أفكارها الصادمة والمستحيلة في الوقت نفسه. وهنا تناقش مجموعة من المثقفين أسباب الفشل الثقافي للخطاب النخبوي في تحصين أوطاننا العربية ضد التأثيرات الخارجية ومنكري الداخل الذين تبنوا طروحات خلافية باسم الأديان أو الطوائف أو الأيديولوجيات المتطرفة. ويرى الشاعر عبد الرحمن موكلي أن الثقافة تنقسم إلى ثقافة الشعب -العامة- وثقافة المؤسسة، موضحًا أننا إذا نظرنا إلى ثقافة الشعب نجدها تحتوي على الحق والباطل معًا؛ ولذلك لا ينبغي أن نعتمد على الثقافة العامة برمتها، بل نأخذ منها ما يعزز الوحدة الوطنية ونرفض ما ينتقص منها. وأشار إلى أن ثقافة المؤسسة هي ما تبنى عليه الدولة، مما يضمن أن الثقافة تقوم على ترابط جميع شرائح المجتمع مع إعطاء الفرد قيمته وتميزه الحضاري. وأكد موكلي أن السؤال الأساسي هو: كيف نعمل ثقافيا بشكل صحيح من خلال المشاريع الثقافية، بعضها قصير الأمد، ومتوسط ​​الأمد، وطويل الأمد؟ فيما أكد الشاعر بلال المصري أن الثقافة يجب أن تكون عامل حماية للوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن الوضع في بعض الدول أعقد مما نرى ونسمع بسبب تعدد الثقافات والانتماءات السياسية والمذهبية. ويرى المصري أنه في بعض الأحيان تصبح الثقافة مساحة موحدة عندما تسود التوافقات السياسية، وفي أحيان أخرى تصبح سببا إضافيا للانقسام والتوتر. ويتجلى ذلك بوضوح في المشهد الثقافي الحالي، حيث تتباين وجهات النظر حول مفاهيم الوطن والخيانة والعداوة، حيث يعتبر البعض التعاون مع العدو الخارجي مجرد وجهة نظر، بينما نراها نحن بمثابة انتقال غير مقبول ولا يمكن تبريره أو التسامح معه. واعتبر الكاتب مدحت الشيخ أن تحصين ثقافة الأوطان مسألة مهمة في كل زمان ومكان، وتزداد إلحاحاً في الوقت الحاضر. وأوضح أن تبني الأمم للثقافة يمثل خط الدفاع الأول عن هوية التراث الوطني، ووسيلة أساسية لحماية التماسك المجتمعي، ونقل قيمه بشكل مستمر إلى الأجيال القادمة. وأعرب آل الشيخ عن أمله في أن تولي الدول اهتماما أكبر بثقافتها من خلال الدعم المادي والإعلامي، والتركيز على الكوادر الثقافية وتطويرها، لضمان استمرارية الإبداع وتعزيز الوعي الجماعي. وأضاف: في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات المفتوحة والإنترنت، تأثرت الثقافات المحلية بشكل ملحوظ، كما حدث تراجع في قراءة الكتب والمطبوعات، مما يشكل تحدياً حقيقياً للحفاظ على الهوية الثقافية في مواجهة التأثيرات الخارجية المتسارعة. ويرى أن الأمم إذا لم تحتضن ثقافتها وتعتني بها بشكل أشمل وكمال وجميل كما ينبغي، فلن يكون لها أثر يذكر في التحصين. في حين قالت الإعلامية د. عبير شرارة، إن الثقافة الحقيقية تزدهر ببناء وعي اجتماعي يجعل الأفراد يرون الآخرين شركاء وليسوا أعداء، مؤكدة أن الشعارات لا تحمي الأوطان، بينما الصمت والخضوع والابتعاد عن القضايا الوطنية الحساسة يضع المثقف في حالة من النسيان. وأضافت: ربما يتعمد البعض التعتيم خوفاً من دكتاتورية أنظمة معينة تحاول قولبة المثقف واستخدامه أداة لإقناع الرأي العام أو اللعب على هموم المواطنين. وأشار شرارة إلى أن المجتمعات، وخاصة العربية منها، بحاجة إلى إعادة تعريف جوهر الثقافة ودور المثقف في تحصين الأوطان، خاصة بعد هيمنة التكنولوجيا وأدوات الاتصال التي ساهمت في تراجع الذوق العام.

تويتر اخبار السعودية

خطاب الشعارات والإنكار «عاجز» عن تحصين الأوطان – أخبار السعودية

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#خطاب #الشعارات #والإنكار #عاجز #عن #تحصين #الأوطان #أخبار #السعودية

المصدر – https://www.okaz.com.sa