السعوديه – “عبد الله… لماذا لا ترد؟” محمد القرني ينعى صديق العمر بألم الفقد – أخبار السعودية

أخبار السعودية25 يونيو 2026آخر تحديث :
السعوديه – “عبد الله… لماذا لا ترد؟” محمد القرني ينعى صديق العمر بألم الفقد – أخبار السعودية

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-25 05:59:00

في بعض المرثيات، لا يكون الغياب حدثًا يُروى، بل هو فراغ يُرى ويُسمع ويُحس في تفاصيل الحياة اليومية. عندما يكتب الشاعر العذب محمد القرني عن الفنان الراحل عبدالله القرني، فإنه لا يرثي صوتاً فنياً أو تجربة إبداعية فحسب، بل يستذكر جزءاً من ذاكرته الشخصية، وجزءاً من تكوينه الإنساني، الذي تشكل في صحبة ممتدة بين الأحلام والبدايات والنجاح والمودة العميقة. في هذه المقطوعة الحزينة التي أهداها الشاعر محمد القرني لـ”عكاظ”، لم يحيط الشاعر نفسه بقوالب الشعر، بل فتح لقلمه مسارات أوسع ليكتب. بأسلوب لا ينتمي إلى الرثاء التقليدي الذي يعدد الفضائل ويستعرض السيرة، بل يسعى إلى استعادة الرفقة كوطن صغير فقد أحد أركانه. ولذلك فإن التفاصيل الحميمة تتقدم على الحقائق، وتصبح الغرفة والشارع والباب والأغنية دليلاً حياً على وجود المرحوم، فيما يصبح السؤال البسيط: «عبد الله.. لماذا لا ترد؟» إلى صرخة مؤلمة تلخص دهشة الفقد وعدم قدرة النفس على الإيمان. ** عبدالله… لماذا لم ترد؟؟؟ زعلت.. زعلت إذا ما رد.. كان أول لقاء بيننا بعد الخليج.. (مستحيل تكون اللي حبيته من زمان..) وآخر لقاء كان: يا قلب يا اللي يحوم في الأجنحة.. سلم على الواحد.. لا قنص يصح.. ** عشنا في غرفتين بعد نجاحه في الخليج. والخليج العربي.. في الرياض أشهر.. في شقة الملقا.. وغنى: ((انتظرنا ونحن في الملقا.. وغيرها.. والله لن نلتقي.. هكذا.. أنتم يا أحبابنا.. إن غبتم نشقى)… بعد فرحة الخليج.. استقر قلبي.. ثم فوجئت أنها سكنت عقلي.. ثم تنحي جانبا وأقام في غرفتي. الخيال..* عبد الله جزء من نور تاريخ محمد القرني… عبد الله جزء من ثقافة محمد القرني… عبد الله… جزء أصيل من الكرم الباذخ… وأنا في القاهرة… غير كيان شارع الانتصار في (حي العقيق) وكنت في الرياض… غير كيان إيقاعات قلبي… كان رجلا مجنونا بهدوء… أعلم أنه يريد أن يغير كل ما يمس عقله… في أقصر وقت.. أراد أن يحطم كل الحواجز.. ويبدأ من جديد.. هكذا مجانين العقلاء.. كان صغيرا.. لكنه كان كبيرا في طموحاته..***عبد الله الأنيق الهادئ.. مليئ بالألوان.. إيقاعات.. ثقافات.. حضارات موسيقية.. مملوء بالموسيقى الجنوبية إلى حد التسمم.. والحب مغروس في جيناته.. وآهاته… وفي (قلبه) الذي لم يستطع أن يمتص سيول الهوى والحب…عبدالله…أرى المكان…أرى الباب…أراقب الشارع…لا أرى شيئاً…فقط أراك.. **لن أنساك في دعائي.. ولا تنساني وأنت في الجنة (إن شاء الله) *محمد القرني في بعض المراثي الغياب ليس قصة تُحكى، بل فراغ يُرى ويُسمع ويُحس في تفاصيل الحياة اليومية وحين يكتب الشاعر العذب محمد القرني عن الفنان الراحل عبدالله القرني، لا يرثي صوتاً فنياً أو تجربة إبداعية فحسب، بل يستحضر جزءاً من ذاكرته الشخصية وقطعة من تكوينه الإنساني الذي تشكل في صحبة امتدت بين الأحلام والبدايات والنجاح والمودة العميقة، وفي هذه القطعة الحزينة التي أهداها الشاعر محمد القرني لـ”عكاظ”، لم يقتصر على قوالب الشعر بل فتح لقلمه مسارات أوسع ليكتب بأسلوب لا ينتمي إليه. مرثية تقليدية تعدد الفضائل وتروي بدلا من ذلك السير، تنهض على استعادة الرفقة كوطن صغير فقد أحد أركانه، التفاصيل الحميمية تتقدم على الأحداث، وتصبح الغرفة والشارع والباب والأغنية شاهدة حية على حضور الفقيد، بينما السؤال البسيط: “يا عبدالله.. لماذا لا يتحول إلى صرخة مؤلمة تلخص دهشة الفقدان وعجز الروح عن ذلك”. **صدق.. **عبدالله.. لماذا لا ترد؟؟؟ كنت أزعل.. كنت أغضب إذا لم ترد.. أول لقاء لنا بعد الخليج.. (مستحيل تكون أنت.. الذي أحببته منذ زمن طويل..) وآخر لقاء: يا قلب يا من حلقت في الأعماق.. سلم على الذي.. من لم يسدد.. ** عشنا في غرفتين بعد نجاحه في الخليج والخليج العربي.. في الرياض أشهر.. في الملقا. شقة…وغنى:((انتظرنا ونحن في الملقا…وما فاز غيرك…والله لا نجد…هكذا أنتم…أحبتنا…لما تغيبون نتألم…))….بعد فرحة الخليج…استقر في قلبي… ثم فوجئت أنه استقر في ذهني…ثم أخذ جانبا واستقر في مخيلتي…*عبدالله جزء من نور محمد القرني التاريخ…عبد الله جزء من ثقافة محمد القرني…عبد الله…جزء لا يتجزأ من الكرم الباذخ…وأنا في القاهرة…غير جوهر شارع الانتصار في (حي العقيق) وأثناء وجودي في الرياض…غير جوهر إيقاعات قلبي…كان رجلاً مجنوناً بهدوء…….أعلم أنه أراد أن يغير كل ما يمس أفكاره…في أقصر وقت…أراد أن ينسف كل الحواجز…و ابدأ من جديد…هكذا العقلاء المجانين…كان صغيراً…ولكنه كان عظيماً في طموحاته…***عبد الله الأنيق الهادئ، المليء بالألوان…بالإيقاعات…بالثقافات…بالحضارات الموسيقية…مليء بالموسيقى الجنوبية حتى الحافة…والحب غارق في جيناته…وتنهداته…وفي (قلبه) الذي لا يتسع لسيول الشغف والحب…عبدالله…أرى المكان…أرى الباب…أرى الشارع…لا أرى شيئاً…لا أراك إلا أنت…**لن أنساك في دعائي…ولا تنساني وأنت في الجنة (إن شاء الله)*محمد القرني

تويتر اخبار السعودية

“عبد الله… لماذا لا ترد؟” محمد القرني ينعى صديق العمر بألم الفقد – أخبار السعودية

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#عبد #الله.. #لماذا #لا #ترد #محمد #القرني #ينعى #صديق #العمر #بألم #الفقد #أخبار #السعودية

المصدر – https://www.okaz.com.sa