اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-25 16:57:00
أعاد مسلسل “القيصر: لا مكان ولا زمان” فتح أحد الملفات الحساسة في الذاكرة السورية، واندلع الجدل بين من اعتبره توثيقا لمرحلة دموية، ومن اعتبره نبش جراح لم تلتئم بعد. وبين هذين الموقفين، برز اسم «قيصر» إلى الواجهة من جديد. ليس كشخصية درامية فحسب، بل كشاهد حقيقي سبق أن كشفت عكاظ عن هويته بمفرده، وأجرت معه أول مقابلة إعلامية، في خطوة وثقت للرأي العام فصلاً مفصلاً من القصة قبل أن تتحول إلى عمل فني يثير تساؤلات واعتراضات. ويجيب المخرج: ما تم عرضه لا يتجاوز 1% من الحقيقة. رد المخرج السوري صفوان نامو على الانتقادات الواسعة التي طالت العمل، مؤكدا أن ما ظهر على الشاشة «لا يمثل سوى 1% من القصة الحقيقية». وأوضح أن فريق عمل المسلسل التقى بعدد كبير من أهالي المعتقلين السابقين وشهود العيان، وأن القصص التي استمعوا إليها كانت “قاسية فوق التحمل”، إلا أنهم تعرضوا لمعالجة درامية وازنة بين الحقيقة ومتطلبات البناء الفني. وأشار إلى أنه تعرض لتهديدات متكررة عبر الهاتف والرسائل والاتصالات الخارجية، واصفا إياها بـ«الرسائل الإجرامية» التي تجاوزت حدود النقد الفني، في إشارة إلى مدى الحساسية التي يثيرها العمل. وتعتبر الاتهامات بالتسويق وتصوير مسرح الجريمة من أبرز الانتقادات التي وجهت. واتهم المسلسل باستغلال المأساة لجذب المشاهدين وإعادة فتح جراح أهالي الضحايا. لكن نامو أكد أن التصوير لم يتم في أي مكان حقيقي أو سجن أو فرع أمني، بل تم بالكامل داخل استوديوهات وديكورات مصممة خصيصًا لمحاكاة الأجواء، مشددًا على أن تلك المواقع الحقيقية هي “مشاهد جريمة” لا يمكن تصويرها الآن أو في المستقبل. جدل الأسماء.. واختيار الممثلين. وامتد الجدل إلى قائمة الممثلين المشاركين، حيث رأى بعض المراقبين أن عدداً منهم معروفون بمناصب موالية للنظام السابق. وأوضح نامو أنه تواصل منذ البداية مع فنانين سوريين بارزين عرفوا بمواقفهم المعارضة، ومن بينهم فارس الحلو، وسامر المصري، ومكسيم خليل، ومازن الناطور، لكن ارتباطاتهم الفنية حالت دون مشاركتهم. من ناحية أخرى، شارك في العمل عدد من الفنانين منهم عبد الحكيم قطيفان، ونوار بلبل، وماهر مزووق، وسامر الكحلاوي، بالإضافة إلى أسماء أخرى. وسبق أن تم الكشف عن «عكاظ» و«قيصر» وسط هذا الجدل. ويعود اسم “قيصر” إلى الواجهة باعتباره الشاهد الأبرز على ما حدث داخل المعتقلات. وكان “عكاظ” أول وسيلة إعلامية أجرت مقابلة معه ومع شريكه “سامي”، في مقابلة كشفت تفاصيل ما وصف حينها بملف التعذيب والقتل داخل سجون النظام السوري. كما كان “عكاظ” الوحيد الذي كشف هوية “القيصر” الحقيقية، وهو المساعد الأول فريد ندى المدحان، وهو من مدينة الشيخ مسكين بريف درعا، بعد أن احتفظ باسمه الحقيقي سراً بناء على طلبه لمدة أربع سنوات، على أن يتم الكشف عنه لاحقاً، بعد سقوط نظام الأسد. ويحمل لقب “قيصر” أيضاً بعداً سياسياً، إذ ارتبط بقانون قيصر الذي أقره الكونغرس الأميركي ودخل حيز التنفيذ في 17 حزيران/يونيو 2020 القاضي بفرض عقوبات على النظام السوري. بين الدراما والذاكرة اليوم، وبينما يتجدد الجدل حول الأعمال الفنية، يبقى السؤال الأعمق: هل تستطيع الدراما أن تحكي ما لا تستطيع الوثائق أن تقوله؟ أم أن الذاكرة المثقلة بالألم تظل أكبر من أي معالجة فنية؟ أعاد مسلسل “القيصر.. لا مكان ولا زمان” فتح أحد الملفات الأكثر حساسية في الذاكرة السورية، مشعلا جدلا بين من يراه توثيقا لمرحلة دامية ومن يعتبره نبش جروح لم تلتئم بعد. وبين هذين الموقفين ظهر اسم “القيصر” من جديد؛ ليس كشخصية درامية فحسب، بل كشاهد حقيقي كشفت هويته حصرياً من خلال «عكاظ» التي أجرت أول لقاء إعلامي معه، موثقة فصلاً محورياً من القصة قبل أن تتحول إلى عمل فني يثير تساؤلات واعتراضات. وأوضح أن فريق عمل المسلسل التقى بعدد كبير من أهالي المعتقلين السابقين وشهود العيان، وأن القصص التي سمعوها كانت “قاسية تفوق الخيال”، إلا أنهم خضعوا لمعالجة درامية توازن بين الحقيقة ومتطلبات البناء الفني. وأشار إلى أنه تلقى تهديدات متكررة عبر مكالمات هاتفية ورسائل خارجية، واصفا إياها بـ«الرسائل الإجرامية» التي تجاوزت حدود النقد الفني، مشيرا إلى مستوى الحساسية التي يثيرها العمل. وكانت أبرز الانتقادات الموجهة للمسلسل هي اتهامه باستغلال المأساة لجذب المشاهدين وإعادة فتح جراح أهالي الضحايا؛ لكن نعيمو أكد أن التصوير لم يتم في أي مكان حقيقي أو سجن أو فرع أمني، بل تم بالكامل داخل استوديوهات ومواقع مصممة خصيصًا لمحاكاة الأجواء، مؤكدًا أن تلك المواقع الحقيقية هي “مسرح جريمة” لا يمكن أن يتم التصوير فيها الآن أو في المستقبل. وأوضح نعيمو أنه تواصل في البداية مع فنانين سوريين بارزين معروفين بآرائهم المعارضة، ومن بينهم فارس حلو وسامر إسماعيل ومكسيم خليل ومازن ناطور، لكن التزاماتهم الفنية حالت دون مشاركتهم. جدل، يعود اسم “قيصر” إلى الواجهة باعتباره الشاهد الأبرز على ما حدث داخل المعتقلات. وكان “عكاظ” أول وسيلة إعلامية أجرت حواراً معه ومع شريكه “سامي”، كاشفاً تفاصيل ما وصف حينها بملف التعذيب والقتل داخل سجون النظام السوري. كما كشفت “عكاظ” حصرياً عن الهوية الحقيقية لـ “قيصر”، وهو الملازم أول فريد نداء المدحان، وهو أصلاً من بلدة الشيخ مسكين بريف درعا، بعد أن ظل سراً على اسمه الحقيقي بناء على طلبه لمدة أربع سنوات، على أن يتم الكشف عنه لاحقاً. بعد سقوط نظام الأسد، يحمل لقب “القيصر” بعدا سياسيا أيضا، إذ يرتبط بقانون قيصر الذي أقره الكونغرس الأميركي ودخل حيز التنفيذ في 17 حزيران/يونيو 2020، بفرض عقوبات على النظام السوري. بين الدراما والذاكرة اليوم، مع تجدد الجدل حول العمل الفني، يبقى السؤال الأعمق: هل تستطيع الدراما أن تروي ما عجزت الوثائق عن نقله؟ أم أن الذاكرة المثقلة بالألم تظل أكبر من أي معالجة فنية؟



