السعوديه – علي مكي.. الصحفي الذي لم تغيره الصحافة – أخبار السعودية

أخبار السعودية13 فبراير 2026آخر تحديث :
السعوديه – علي مكي.. الصحفي الذي لم تغيره الصحافة – أخبار السعودية

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-13 00:09:00

ولكي لا تضيع الفكرة وتضيع في الأروقة، أجب عن سؤال: هل الصحافة تغير صاحبها؟ وأود أن أشير إلى تعليق على ذلك بالقول: الصحافة مهنة التقلبات ومهنة الوجوه والأقنعة المتعددة. ولعل أعظم مفهوم تم تشويهه في عالم الصحافة هو مفهوم الاحتراف الذي يدعيه الجميع دون أن يفهم أحد معناه، لا بالعلم ولا بالممارسة. ولهذا سنلاحظ أن العديد من أعضاء الصحافة فقدوا هويتهم الصحفية بسبب ديناميتها كمهنة تعرضت للكثير والعديد من التغييرات والتقلبات، بسبب تعدد الوسائل والوسائط التي تشكل جزءاً مهماً من كيانها، إلى درجة “الشقلبة” التي تغير فيها عنوانها المهني من (صحفي) إلى (إعلامي). ومن ناحية الوصف المهني للصحافة، أكتب عن الصحفي علي مكي، الذي يرفض أي وصف أو لقب لنفسه غير (الصحفي)، وقد عاش في عوالم الصحافة سنوات طويلة من حياته. الأول: أنه مخلص لها ولمبادئها ومفاهيمها، ويؤمن في الوقت نفسه بأهميتها وخطورتها لأنها تقوم على (الكلمة) التي يعرف «مكي» قوتها وتأثيرها عن الحياة بشكل عام والصحافة بشكل خاص. رغم تألق النجومية التي تتقاطع مع مهنة الصحافة والإعلام بشكل عام، إلا أن علي مكي ظل ثابتا وثابتا في مهنته ومهنيته، يكتب المقالات الصحفية باحترافية تامة ولغة عذبة، ويترقب الأخبار والتحقيقات المهمة، ويجري حوارات قيمة أصدر مؤخرا كتابه الجميل (العلمانيون والإسلاميون.. خلافات في الثقافة العربية) وهو بالمناسبة كتاب فيه أهم المقابلات الصحفية التي أجراها مع أكثر من تم جمع 40 اسما من أهم الأسماء الثقافية والأدبية والفكرية من كافة دول الوطن العربي، في دولة بدت وكأنها ذاكرة عربية للثقافة والسياسة والأدب. لقد كتب الكتاب بأسلوبه الفريد، الذي حرره بعض الشيء من سطوة المساحات الضيقة في الصحافة الورقية ومن سطوة الرقيب، ليخرج -في وقت متأخر- مقارنة بالفترة التي قضاها في الصحافة، بإنجاز يليق به وباسمه، ولم يتعرض له مطلقًا مجانًا مقابل النشر. ولم يتوقف عند هذا الحد فحسب، بل أسعد جمهوره في معرض القاهرة الدولي للكتاب مؤخرا ووقع كتابه الثاني الذي حمل عنوان (في صحراء إبراهيم الكوني)، مضيفا إنجازا جديدا إلى شغفه. ويتوافق مع حبه للأدب والكتاب، ويفتح أمامه أبواباً جديدة لتطلعاته. وأنا على يقين أنه لن يتأخر في الظهور من خلالهم طويلا. اليوم يصطف علي مكي بين أهم الأسماء الصحفية، ويستضيفه أكبر المحافل الأدبية والثقافية بصفته صحفيا، وهو ما لم يتخل عنه، بل سعى – وما زال – إلى الركض في بلاطها بكل شغف وحب، يخترع لنفسه طريقته وأهدافه وتطلعاته التي يغذيها إيمانه المطلق بأن الحياة جميلة بالحب والوفاء والصدق. والأخوة التي في تقديري هي الإيمان الذي قاده إلى النصر في كل معاركه، وجعلتها عنوانا ورمزا للصحفي النادر الذي نجح في البقاء والاستمرار بهذا التألق اللامحدود، لتؤكد لكل عاشق للنجاح أن القطط التي تطارد الأضواء معرضة للدهس، وأن المضي نحو النجاح يحتاج إلى الكثير من الثقة والصبر العميق… وليس أكثر. وأود أن أعلق على ذلك بالقول: الصحافة مهنة التقلبات ومهنة الوجوه والأقنعة المتعددة. ولعل أعظم مفهوم تم تشويهه في عالم الصحافة هو مفهوم الاحتراف الذي يدعيه الجميع دون أن يفهم أحد معناه حقيقة، لا بالعلم ولا بالممارسة. لذلك، سنلاحظ أن العديد من الصحفيين فقدوا هويتهم الصحفية بسبب الطبيعة الديناميكية للمهنة، التي مرت وما زالت تشهد العديد من التغييرات والتقلبات، بسبب تعدد الوسائل والوسائط التي تشكل جزءا مهما من وجودها، لدرجة أن المسمى المهني “انقلب” من (صحفي) إلى (إعلامي). ومن ناحية الوصف المهني للصحافة، أكتب عن الصحفي علي مكي، الذي يرفض أي وصف أو لقب لنفسه غير (الصحفي). لقد عاش عوالم الصحافة منذ السنوات الأولى من حياته، مخلصاً لها ولمبادئها ومفاهيمها، مؤمناً بأهميتها وخطورتها، إذ يرتكز على (الكلمة) التي يعرف “مكي” قوتها وتأثيرها في الحياة بشكل عام والصحافة بشكل خاص. وعلى الرغم من جاذبية النجومية التي تتقاطع مع مهنة الصحافة والإعلام بشكل عام، إلا أن علي مكي بقي صامداً وراسخاً في مهنته ومهنيته. يكتب مقالات صحفية بمهارة كاملة ولغة فصيحة، ويستبق الأخبار والتحقيقات المهمة، ويدير حوارات ثرية، بلغت ذروتها مؤخرا في كتابه الجميل (العلمانيون والإسلاميون: مناظرات في الثقافة العربية). وهذا الكتاب بالمناسبة يجمع أهم الحوارات الصحفية التي أجراها مع أكثر من 40 اسما بارزا في المجالات الثقافية والأدبية والفكرية من كل أنحاء العالم العربي، في وضع بدا شبيها بالذاكرة العربية من الثقافة والسياسة والأدب، مما أظهر قدرته على دراسة موضوعاته وأعمالهم وسيرهم الذاتية. كما تتجلى احترافيته في طرح الأسئلة العميقة التي دفعت جميع ضيوفه إلى الحديث عن كل ما يريدون. كتب الكتاب بأسلوبه الفريد، الذي حرره إلى حد ما من قيود المساحة المحدودة في الصحافة المطبوعة وضغط الرقابة، مما أتاح نشره -ولو متأخرا- مقارنة بالوقت الذي قضاه في الصحافة، بإنجاز يفيده ويفيد اسمه، الذي لم يتعرض قط للتفاهة مقابل الشعبية. ولم يتوقف عند هذا الحد؛ أسعد مؤخراً جمهوره في معرض القاهرة الدولي للكتاب بتوقيع كتابه الثاني بعنوان (في صحراء إبراهيم الكوني)، مضيفاً بذلك إنجازاً جديداً يتماشى مع شغفه بالأدب والكتاب، ويفتح أبواباً جديدة لتطلعاته التي أنا على يقين أنه لن يتأخر في استكشافها. واليوم يقف علي مكي بين أهم الأسماء الصحفية ويدعى إلى أكبر المحافل الأدبية والثقافية باعتباره الصحفي الذي لم يتخلى عنه أبدا. بل سعى -ولا يزال يركض في محاكمها- بكل شغف وحب، وصنع طريقته الفريدة بأهدافه وتطلعاته، محاطا بإيمانه المطلق بأن الحياة جميلة بالحب والوفاء والصدق والأخوة. وفي رأيي أن هذا الإيمان هو الذي قاده إلى النصر في كل معاركه وجعل منه عنوانا ورمزا للصحفي النادر الذي نجح في البقاء والاستمرار بهذا التألق اللامحدود، مؤكدا لكل إنسان يطمح إلى النجاح أن القطط التي تطارد الأضواء معرضة للدهس، وأن طريق النجاح يحتاج إلى الكثير من الثقة والصبر العميق… ولن أضيف المزيد.

تويتر اخبار السعودية

علي مكي.. الصحفي الذي لم تغيره الصحافة – أخبار السعودية

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#علي #مكي. #الصحفي #الذي #لم #تغيره #الصحافة #أخبار #السعودية

المصدر – https://www.okaz.com.sa