السعوديه – فشل زراعة 10 أشجار في واحة الأحساء

أخبار السعوديةمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
السعوديه – فشل زراعة 10 أشجار في واحة الأحساء

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-20 22:34:00

مع تزايد الطلب على تشجير وتجميل المنازل والمزارع في واحة الأحساء، يحذر المختصون والمزارعون من أن اختيار أنواع غير مناسبة للبيئة المحلية قد يحول الأشجار من عنصر جمالي إلى مصدر مشاكل، نتيجة استهلاكها العالي للمياه، أو تأثير جذورها على البنية التحتية، أو ضعف قدرتها على تحمل الظروف المناخية، إضافة إلى ما قد تسببه من زيادة الآفات والحشرات أو انتشارها بشكل يصعب السيطرة عليه. وشدد الناشط البيئي في مجال البنية التحتية أحمد بوخمسين، على أن وصف بعض الأشجار بأنها غير مناسبة ليس في محله. وهذا يعني أنها تفتقر إلى الجمال أو الفائدة، بل ترتبط بملاءمتها لظروف الأحساء وقدرتها على تحقيق الاستدامة. وأوضح أن تقييم الأشجار يعتمد على قدرتها على تحمل الحرارة والعطش، وقيمتها البيئية، وسلامتها على البنية التحتية، وحاجتها للصيانة، ونجاحها على المدى الطويل في البيئة المحلية. وأشار إلى أن الكاسيا جلوكا من الأشجار التي لا تتحمل الحرارة والجفاف بشكل جيد، خاصة في الأماكن المفتوحة المعرضة لأشعة الشمس المباشرة، مما يقلل من فرص نجاحها في الأحساء. وأوضح أن الكونوكاربوس يأتي في مقدمة الأشجار التي قد تشكل خطرا على البنية التحتية، حيث تمتد جذورها لمسافات طويلة بحثا عن المياه، وقد تتسبب في تلف الأسوار والخزانات الأرضية وبعض شبكات الخدمة عند زراعتها في أماكن غير مناسبة. وأضاف أن نخلة الواشنطونيا لا توفر قيمة بيئية تتناسب مع انتشارها الواسع، حيث أنها لا توفر الظل الكافي مقارنة بالأنواع الأخرى، كما أن فائدتها للحياة البرية محدودة ولا تتمتع بقيمة غذائية أو بيئية عالية. وأشار إلى أن شجرة الكينا (الكافور) تعاني من ضعف مقاومتها لعدد من الآفات، مما قد يؤدي إلى تدهور سريع ومفاجئ للأشجار، فيما تكمن مشكلة الياسمين الهندي في سوء استخدامها، حيث يعتمد البعض عليها كشجرة رئيسية رغم أنها في الأصل شجرة صغيرة لا يتجاوز ارتفاعها في كثير من الأحيان أربعة أو خمسة أمتار. وأشار إلى أن لوسينيا تتمتع بقدرة كبيرة على الانتشار بسبب إنتاجها. كثرة البذور وسهولة إنباتها مما قد يؤدي إلى نقلها إلى المزارع والمنازل المجاورة وتصبح السيطرة عليها مهمة شاقة مع مرور الوقت. الاستدامة البيئية وأشار إلى أن البونسيانا الملكية (الحمراء) لا تتحمل الحرارة والعطش بدرجة كافية، ولا تظهر في أفضل حالاتها إلا خلال فترات محدودة من السنة، في حين أن السرو لا يعتبر من الأنواع المناسبة لدرجات الحرارة المرتفعة التي تتميز بها الأحساء. وأوضح أن المسكيت من الأشجار الأكثر إثارة للجدل، ويصنف على أنه من الأنواع الغازية التي تنافس الأشجار المحلية. ويؤثر على انتشاره، بينما يعاني نبات الجاكاراندا من محدودية تحمله للحرارة، مما يجعله يقضي معظم أشهر السنة في حالة أقل بكثير من مظهره المثالي الذي يظهر فيه في بيئات أكثر اعتدالا. وأكد متخصصون أن نجاح مشاريع التشجير لا يرتبط فقط بجمال الشجرة، بل بمدى توافقها مع المناخ المحلي وتحقيقها للاستدامة البيئية، مما يسهم في الحفاظ على الموارد المائية، وحماية البنية التحتية، وتعزيز الغطاء النباتي المناسب لبيئة الأحساء.

تويتر اخبار السعودية

فشل زراعة 10 أشجار في واحة الأحساء

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#فشل #زراعة #أشجار #في #واحة #الأحساء

المصدر – https://www.alwatan.com.sa/