اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-20 14:56:00
عيّن أحمد الشرع، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، اللواء عبد القادر طحان المعروف سابقاً بـ”أبو بلال قدس” رئيساً لجهاز المخابرات العامة، بعد مسيرة مهنية انتقل خلالها من قيادة فصيل مسلح إلى مناصب أمنية حكومية. وجاء تعيين الطحان في 19 يوليو 2026، ضمن حزمة تغييرات شملت عدداً من المناصب الأمنية، بعد أن كان يشغل منصب نائب وزير الداخلية منذ الأول من فبراير الماضي. ومن “لواء القدس” إلى هيئة تحرير الشامان، تم تعيين عبد القادر طحان في مدينة حلب عام 1980، ودرس العلوم الشرعية في المدرسة الشبانية بالمدينة، ثم في معهد الفتح بدمشق. وفي عام 2008 التحق بقسم اللغة العربية في جامعة حلب لكنه لم يكمل دراسته. لكنه استأنف تعليمه فيما بعد وحصل على إجازة في اللغة العربية من كلية الآداب في جامعة إدلب. عبد القادر طحان، الملقب بـ”أبو بلال قدس”. ومع بداية الثورة السورية عام 2011، انخرط طحان في العمل المسلح في ريف حلب الغربي، واتخذ الاسم الحركي “أبو بلال قدس”. وجاء اللقب من اسم “سرايا القدس” التي أسسها منتصف عام 2012. وشاركت الكتيبة في معارك ريف حلب، قبل أن تتوسع وتتحول في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 إلى “سرايا القدس الإسلامية”، مع استمرار طحان في قيادتها. وانضمت لاحقاً إلى غرفة عمليات “فتح حلب” التي ضمت فصائل المعارضة العاملة في مدينة حلب وريفها. وفي 21 تموز/يوليو 2015، انضمت الكتائب التي كانت تحت قيادته إلى “جبهة النصرة” التي تغير اسمها لاحقاً إلى “جبهة فتح الشام”، قبل أن تصبح العنصر الأبرز في “هيئة تحرير الشام”. وتولى طحان بعد ذلك مسؤوليات عسكرية وأمنية ضمن الهيئة في محافظتي حلب وإدلب. مسار أمني في إدلب. وبين عامي 2021 و2023، انتقل طحان تدريجياً من العمل العسكري إلى المناصب الأمنية والإدارية، حيث تولى منصب رئيس دائرة الرقابة والتفتيش في وزارة الداخلية التابعة لـ”حكومة الإنقاذ” في إدلب، وكان أحد المساهمين في تأسيس جهاز الأمن العام ضمن مناطق سيطرة “تحرير الشام” شمال غربي سوريا. ونسبت وسائل إعلام مقربة من السلطات إلى طحان أنه لعب دورا في إدارة ملف “خلايا خلف الخطوط” خلال التحضير لمعركة “ردع العدوان” التي بدأت أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2024، إضافة إلى مشاركته في عمليات استهداف خلايا تنظيم داعش. ويعزو المصدر لهذه الخلايا دوراً في استهداف قادة غرفة العمليات المركزية لقوات النظام في الشمال السوري، في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وما تبعه من انهيار مواقع عسكرية في مدينة حلب. وبعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، تولى طحان قيادة جهاز الأمن العام في سوريا. وفي 25 مايو 2025 أعلنت وزارة الداخلية تعيينه مساعداً للوزير للشؤون الأمنية برتبة لواء. وفي 1 فبراير 2026 أصدر الشرع المرسوم رقم 10 بتعيينه وكيلاً لوزير الداخلية. وبعد نحو خمسة أشهر انتقل لرئاسة جهاز المخابرات العامة خلفا لحسين السلامة. ويتزامن تعيينه مع إعادة توزيع المناصب والصلاحيات بين جهاز المخابرات العامة ومكتب الأمن الوطني ووزارة الداخلية. ولم تعلن السلطات بعد عن التفاصيل الكاملة حول هيكلية جهاز المخابرات وصلاحياته الجديدة، أو آليات الرقابة والمحاسبة المتعلقة بعمله.



