اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-22 10:12:00
تحولت العودة الفنية المرتقبة للفنان السوري الكبير جورج وسوف إلى تونس، والتي كان ينتظرها جمهوره الواسع منذ أكثر من عقد، إلى أزمة حادة أثارت جدلاً واسعاً. بعد أن تم الإعلان بشكل مفاجئ عن إلغاء حفله قبل ساعات قليلة من الموعد المقرر لصعوده على المسرح، وسط روايات متضاربة ومثيرة حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار المفاجئ. وكان من المتوقع أن يلتقي “سلطان الطرب” بجمهوره في مدينة الحمامات في أول حفل رسمي له هناك منذ نحو 12 عاماً، لكن الإلغاء الصادم حوّل الحدث الفني إلى ساحة مفتوحة لتبادل الاتهامات النارية بين الجهة المنظمة وإدارة عمل الفنان السوري. وبينما انتشرت معلومات قوية خلف الكواليس بوجود خلاف مالي عاصف وراء الإلغاء، سارعت مايا مطر مديرة أعمال جورج وسوف إلى نفي هذه الشائعات بشكل كامل، مؤكدة أن الأزمة لم تتعلق على الإطلاق بالأجور أو شروط الدفع، بل تمثلت في عدم استكمال الجهة المنظمة للإجراءات القانونية وعدم حصولها على التراخيص النهائية اللازمة لإقامة الحفل بشكل آمن. في المقابل، خرجت الهيئة المنظمة برواية أكد فيها رئيس جمعية عطاء للتنمية والاتصال أن الحفل واجه بالفعل عوائق إدارية تتعلق بالتراخيص، مشيراً إلى أن الجمعية فضلت عدم المجازفة بإقامة الحدث دون الموافقات الحكومية النهائية نظراً لحجم الحضور الجماهيري القياسي. وما هو المتوقع. وكشف رئيس الجمعية عن تفاصيل مالية معقدة، مشيراً إلى أن محاولات حثيثة جرت لتأجيل الحفل إلى موعد آخر بدلاً من إلغائه بالكامل، إلا أن المفاوضات اصطدمت بشروط صعبة، حيث طلبت إدارة الفنانة صرف كامل الراتب المقدر بنحو 90 ألف دولار أمريكي قبل الصعود على المسرح، وهو ما عجل بانهيار التسوية بحسب روايته. ومع هذا التضارب الحاد في التصريحات، وجد جمهور جورج وسوف أنفسهم في حالة من الصدمة والإحباط على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء الشارع التونسي والعربي بين من حمل المنظمين مسؤولية الفشل الإداري، وهناك من رأى أن الظروف المالية الصارمة هي الرصاصة التي أجهضت الحفل في اللحظات الأخيرة. بين هذه القصة وتلك، يبقى من المؤكد أن إحدى السهرات الموسيقية المرتقبة في تونس هذا الصيف انتهت قبل أن تبدأ، تاركة آلاف المعجبين في حسرة، وسط تساؤلات مفتوحة حول ما إذا كانت العودة ستبقى حلما مؤجلا إلى إشعار آخر.



