اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-03 15:51:00
بمجرد ظهوره في بداية السبعينيات، نجح الفنان الراحل هاني شاكر في أن يصبح أحد أبرز أعمدة الغناء العربي، وأحد رموز الجيل الذهبي الذي حافظ على أصالة الغناء في زمن التحولات الفنية السريعة. وساهمت في ذلك نشأته على حب الموسيقى، ليحتل مكانة استثنائية منحته لقب “أمير الغناء العربي”، بين عمالقة الفن مثل عبد الحليم حافظ، ومحمد عبد الوهاب، وفريد الأطرش. أتمنى أن تكون معي بين عمالقة الفن التشكيلي. بدأت الانطلاقة الحقيقية لـ«شاكر» في أوائل السبعينيات، وكان أول ظهور رسمي له عام 1972، من خلال أغنية من ألحان الموسيقار محمد الموجي، والتي سرعان ما فتحت له أبواب الشهرة، ومع إصدار ألبومه الأول «أريدك معي» عام 1974، وضع أقدامه على الساحة الفنية، مقدماً لوناً غنائياً مميزاً. تعاون هاني شاكر خلال مسيرته الفنية مع نخبة من كبار صناع الموسيقى منهم صلاح الشربيني، وحسن أبو السعود، وبهاء الدين محمد، ومصطفى كامل، وخالد البكري. ما انعكس على تنوع أعماله، بين الفراق والندم والحب، حتى يتغنى بكل ألوان الحب والرومانسية. ومواكبة الأجيال، نجح شاكر في تقديم مجموعة من الأغاني التي لا تزال حاضرة في الوجدان العام، مثل «خلاص كمان يا قمر»، و«خطأ»، و«علي الضحكاية»، و«شاور»، و«الحلم الجميل»، و«جرحي أنا»، و«ياريتني»، ولم تتوقف مسيرته عند حدود النجاح التقليدي. بل استطاع أن يواكب تغيرات الذوق العام من خلال ألبومات متتالية، من «الحب ليس كبيرا وعلي الضحكاية»، إلى «الحب ليس كبيرا وعلي الضحكاية»، إلى تخسر والحلم الجميل»، وصولا إلى ألبوم «جرحني» في الألفينيات، ثم أعمال لاحقة مثل «حبك يا حبيبي وبعدك مفيش حاجة وأغلى إنسان»، حتى صدر ألبوم «اليوم الجميل» في عام 2009. 2024. أفلام ومسرحيات وإلى جانب الغناء، خاض هاني شاكر تجربة تمثيلية، من خلال مشاركته في عدد من الأفلام مثل “هذا أحب وهذا أريد”، و”العيش من أجل الحب”، و”عندما يغني الحب”، بالإضافة إلى فيلم “سيد درويش”، كما وقف على المسرح في أعمال مثل “مصر بلدنا، والسندريلا، والبحارة”، وهو ما يعكس تنوع موهبته الفنية وظل شاكر حالة فنية خاصة، قادرا على الجمع بين الرومانسية الكلاسيكية والاستمرارية، ليظل صوته شاهدا على زمن جميل لم يفقد بريقه، بل يعيد تقديم نفسه مع كل جيل جديد، وقدم شاكر خلال مسيرته أكثر من 600 أغنية ونحو 29 ألبوما، وتعاون مع كبار الشعراء والملحنين في مصر والعالم العربي، وحقق انتشارا واسعا بأعماله الرومانسية، وبمجرد ظهوره في أوائل السبعينيات، نجح الفنان الراحل هاني شاكر ليصبح أحد أبرز ركائز الغناء العربي، وأحد رموز الجيل الذهبي الذي حافظ على أصالة الطرب في زمن التحولات الفنية السريعة، وقد أتاحت نشأته في حب الموسيقى مكانة استثنائية أكسبته لقب “أمير الغناء العربي”، إلى جانب عمالقة الفن مثل عبد الحليم حافظ، ومحمد عبد الوهاب، وفريد الأطرش، وهو ما فتح له أبواب الشهرة سريعا. ومع إصدار ألبومه الأول “ليتك معي” عام 1974، رسخ حضوره على الساحة الفنية، حيث قدم أسلوبًا موسيقيًا مميزًا. وتعاون هاني شاكر طوال مسيرته مع نخبة من كبار المنتجين الموسيقيين، منهم صلاح الشربين، وحسن أبو السعود، وبهاء الدين محمد، ومصطفى كامل، وخالد البكري، وعكس هذا التعاون تنوع أعماله التي تراوحت بين الفراق والندم إلى الحب، مما أتاح له الغناء بجميع ألوانه ولم تتوقف مسيرته في الحب والرومانسية عند النجاح التقليدي، بل استطاع أن يواكب تغيرات الذوق العام من خلال ألبومات متتالية، من «الحب مالوش كبير وعلي الضحكاية» إلى «تخسري والحلم الجميل»، وصولاً إلى ألبوم «جارحي أنا» في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ثم تبعته أعمال لاحقة مثل «حبك يا غالي، بعدك مليش، وأغلى بشار». وبلغت ذروتها بإصدار ألبوم “اليوم”. “الجميل” عام 2024. أفلام ومسرحيات وإلى جانب الغناء، غامر هاني شاكر بالمشاركة في عدة أفلام مثل “هذا أحب وهذا أريد، وأعيش للحب، وعندما يمثل الحب يغني”، بالإضافة إلى فيلم “سيد درويش”. كما وقف على المسرح في أعمال مثل «مصر بلدنا، والسندريلا، والملاحة»، مما يعكس تنوع موهبته الفنية. تعاون مع كبار الشعراء والملحنين في مصر والعالم العربي، وحقق شهرة واسعة بأعماله الرومانسية والوطنية. شغل منصب نقيب الموسيقيين في مصر لفترتين متتاليتين عامي 2015 و2019، وحقق التوازن بين النشاط الفني والدور النقابي داخل المجتمع الموسيقي.




