اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-15 00:41:00
يظل الفنان العربي محمد عبده شخصية فنية ساهمت في تشكيل ملامح الأغنية العربية والخليجية على مدى عقود طويلة، حتى أصبح اسمه مرادفا للفن الأصيل، وصوته ركيزة أساسية في ذاكرة الأجيال. واستطاع أن ينشئ مدرسة فنية فريدة، رسم من خلالها خريطة الأغنية الحديثة، وترك بصمته في كل فترة زمنية مر بها الفن العربي. كلما دخلت في حوار معه، أنتج صوته طعماً فريداً للكلام يتجاوز حدود الطرب إلى عمق الشعور والتجدد. وكان يقدم في كل مرحلة عمرية درسا مختلفا في الأداء والاختيار والوعي الموسيقي، محافظا على مكانته التي لم تغب أبدا عن الساحة. في هذا الحوار تنكشف ملامح فصل جديد من مسيرته الفنية والإنسانية، فصل يقف حائراً بين الفصول الأربعة السابقة، يحمل الكثير من التأملات والرؤى والرؤى التي تلخص رحلة حياة طويلة مع الفن والجمهور. أولاً.. من أين جاءت قصة الاعتزال؟ •• هي ليست قصة بل رواية، لها جذور تجعلها تتكرر بين حين وآخر، ويُبنى عليها. في كل مرة إلى المجهول. لقد أوضحت من خلال ابني بدر وعبر حسابي على منصة (X) الحقيقة، وهي أنني سأنظم حفلاتي حسب الظروف، وأما المناسبات الوطنية سأكون أول من يهرع إليها، ولن أتردد في ذلك لأنها واجب وطني. هل هذا يعني عدم الاعتزال؟ الغناء؟•• أرى أن الفنان الحقيقي الملتزم والمحافظ والمحترم لرسالته الفنية لا يعترف أبداً برسالته الفنية. على حسب عامل العمر، كل مرحلة لها جمالها. • هناك فنانون يختفون في سن مبكرة.. كيف تفسر ذلك؟ •• هذه حالات وليست حالة واحدة. هناك فنان قد يفشل في اختبار الأضواء مع الأغنية الأولى، فيستمر بالدوران حولها حتى يختفي، وآخرون بدأوا مقلدين وانتهوا لأنهم لم يشبهوا النسخة الأصلية. لماذا يربط بعضهم غيابهم بحرب من جانب الآخرين؟ طموح، أن يخرجوا من هذا الوهم ويعيدوا ترتيب أوراقهم لمواكبة المرحلة، فمجال الفن يتسع للجميع، إلا الكسالى والمحبطين. لماذا يربط بعضهم اختفائه بمحمد عبده؟ • اتهامات لا أساس لها من الصحة، وأعتقد أن تمسك البعض بهذه الكذبة يأتي لتبرير الفشل أولا، والعودة إلى الأضواء ثانيا. ولكن أقول إن الفنان الحقيقي لا يستطيع أن يقول مثل هذا الكلام. ولكن هناك من يعزز هذه الاتهامات؟ وصلني الرضا قبل أن أصل إليهم، وكنت في كل حفل أحرص على تجربة حالة من الرضا من خلال وجودهم وتفاعلهم، وفي بعض الحفلات غنوا لي وأنا غنيت معهم. لماذا ترهق نفسك بالبروفات قبل كل حفل؟ من واجب أي فنان قبل أي حفل أن يستعد له بالشكل الصحيح، وهذا ما كنت أفعله منذ البداية، ولا أستطيع المشاركة في حفل دون الاستعداد الكامل مع الفرقة. ماذا تسمي ذلك؟ •• احتراماً للرسالة التي أؤديها، وتقديراً لجمهور يحبني ويقدرني. لا أستطيع أن أكتفي بالغناء دون بروفات أو دون اختيار دقيق للأغاني. كيف تنظر إلى الفن بشكل عام؟ – الفن لا يؤمن بالارتجال، بل يجب أن نحترمه حتى يحترمنا الآخرون. • في إحدى الحفلات الكويتية غنيت رغم الأنفلونزا والتعب؟ •• نعم أكملت الحفل كاملاً وغنيت كل الأغاني المعلن عنها، رغم أنني لو اعتذرت بعد نصف الحفل للقيت كل التقدير من الجمهور الكويتي الحبيب، لكنني أصررت احتراماً والتزاماً بمن حضر، وتطوعت تعبي. للحفل، ولاقت قبولاً غير مفاجئ من الجمهور الذي وجد في (البرد) لحناً آخر. • تؤكد دائماً على أن المسرح لعبتك وتلعب دور المعلم في إدارة هذا المسرح مهما اختلفت المواقع. حدثنا عن ذلك. •• يقول الممثلون الكبار المسرح هو أبو الفنون، وفي الغناء هو الصوت الذي من خلاله تعرف قيمة أي فنان دون مؤثرات، ولقد حرصت على أن يكون لدي قدر كبير من الاحترام والمسؤولية عندما أصعد على المسرح، الذي أراه المحك الأساسي لكل فنان، ولهذا بالتجربة قلت إن المسرح لعبتي لأني حافظت من خلاله على قيمتي الفنية وقيمته.• هل هناك اليوم من يؤمن بهذا الاحترام للمسرح؟•• أتمنى إذن.• ألم تر ذلك؟•• الماء في فمي! وترك بصمته في كل عصر مر به الفن العربي. كلما أشركته في حديث، أنتج إبداعه طعماً فريداً للكلمات يتجاوز حدود اللحن إلى أعماق الشعور والتجدد. وكان يقدم في كل مرحلة عمرية درساً مختلفاً في الأداء والاختيار والوعي الموسيقي، محافظاً على مكانته التي لا تزول من المشهد. تتكرر بين حين وآخر، مبنية في كل مرة على المجهول. وأوضحت عبر ابني بدر وعبر حسابي على منصة (X) الحقيقة، وهي أنني سأنظم حفلاتي حسب الظروف؛ أما المناسبات الوطنية فسوف أكون من أول المسرعين إليها، ولن أتردد في أنها واجب وطني. • إذن ليس اعتزال؟•• إنه تنظيم وليس اعتزال، وكلامي واضح ولكن البعض – هداهم الله – أخرجه عن سياقه. هل هناك عمر محدد للفنان يتوقف بعده عن الغناء؟ • أعتقد أن الفنان الحقيقي والملتزم والمحترم لرسالته الفنية لا يعترف بعامل السن أبدًا؛ كل مرحلة لها جمالها. هناك فنانون يختفون في سن مبكرة.. كيف تفسر ذلك؟•• هذه حالات وليست حالة واحدة فقط. هناك فنان قد يفشل في اختبار الأضواء بأغنيته الأولى ويستمر في الدوران حولها حتى يختفي، بينما آخرون بدأوا كمقلدين وانتهوا لأنهم لا يشبهون النسخة الأصلية. إعادة ترتيب أوراقهم بما يتماشى مع المرحلة؛ مجال الفن واسع للجميع إلا الكسالى والمحبطين. لماذا يربط البعض اختفائهم بمحمد عبده؟•• هذه اتهامات لا أساس لها من الصحة، وأعتقد أن البعض يتمسك بهذه الكذبة لتبرير فشله أولا والعودة إلى الأضواء ثانيا. ومع ذلك أقول إن الفنان الحقيقي لا يستطيع أن يقول مثل هذا الكلام. ولكن هل هناك من يعزز هذه الاتهامات؟•• لأنها جزء من الكذبة، ومن الطبيعي أن يعملوا على تسويقها.• أين يقف محمد عبده اليوم فنياً؟•• أين يكون.• إجابة جميلة…ولكننا نريد توضيحاً أكثر؟•• فهي أوضح مما يمكن تفسيره.• لقد تجولت في مناطق مختلفة من المملكة وقابلت جماهير مختلفة في كل مدينة.. كيف تمكنت من إرضاء الجميع؟ الأذواق وصلت إلي قبل أن أصل إليهم، وكنت أحرص في كل حفل على أن أشعر بحالة من الرضا من خلال حضورهم وتفاعلهم، وفي بعض الحفلات غنوا لي، وأنا غنيت معهم. • لماذا ترهق نفسك بالبروفات قبل كل حفل؟•• بالعكس أنا أستمتع بذلك. ومن واجب أي فنان قبل أي حفل أن يستعد له بالشكل الصحيح، وهذا ما قمت به منذ البداية؛ لا أستطيع المشاركة في حفل دون التحضير الكامل مع الفرقة. ماذا تسمي ذلك؟ احتراما للرسالة التي أؤديها وتقديرا للجمهور الذي يحبني ويقدرني. لا أكتفي بالغناء من دون بروفات أو من دون اختيار دقيق للأغاني. • وكيف تنظر إلى الفن بشكل عام؟ – الفن لا يؤمن بالارتجال؛ بل يجب أن نحترمها حتى يحترمنا الآخرون. • في إحدى حفلاتك في الكويت غنيت رغم إصابتك بالأنفلونزا وشعورك بالتعب؟ •• نعم أكملت الحفل كاملا وغنيت كل الأغاني المعلن عنها، رغم أنني لو اعتذرت بعد نصف الحفل للقيت كل التقدير من الجمهور الكويتي الحبيب. إلا أنني أصررت احتراماً والتزاماً لمن حضر، وتأقلمت مع تعبي للحفل، فوجدت قبولاً لم يكن مستغرباً من جمهور وجد في (البرد) لحناً آخر. • تؤكدين دائماً على أن المسرح هو ملعبك وتقومين بدور المعلم في إدارة هذه المرحلة مهما كانت الظروف. حدثنا عن ذلك. •• يقول الممثلون الكبار إن المسرح هو أم الفنون، وفي الغناء هو الصوت الذي من خلاله تعرف قيمة أي فنان دون تأثيرات. لقد حرصت على أن أكون على قدر كبير من الاحترام والمسؤولية عندما أصعد على المسرح، وهو ما أعتبره الاختبار الأساسي لكل فنان. ولذلك وبالتجربة قلت إن المسرح هو ملعبي لأنني حافظت من خلاله على قيمتي الفنية وقيمته. هل هناك اليوم من يؤمن بهذا الاحترام للمسرح؟


