اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-03 00:28:00
وتزايد مؤشر تسمية الفعاليات الثقافية والفنية بأسماء أدباء ومثقفين متوفين، وأطلقت أسماء خالدة على مواسم معارض الكتاب. مما يفتح الباب على سؤال: هل إعطاء اسم الكاتب حدثا أو حدثا ثقافيا ضرورة أم ترف؟ شكر متأخر أم شكر في الوقت المناسب؟ أم اعتذار عن الإهمال في قضيته، أم استثمار تسويقي لأن بعض الأسماء جذابة ويحظى القراء بتقديرها؟ وطرح السؤال على مجموعة من الكتاب: لتوضيح وجهات نظرهم حول أبعاد مثل هذه المبادرات، وماذا عن تحولها إلى ظاهرة؟ ويعتبرها الكاتب سهم بن ضاوي الدجاني، تحية للمثقف والكاتب من قبل المجتمع ومؤسساته العامة والخاصة، وتتويجا وعرفانا لما قدمه طوال مسيرته وحياته، ومكافأة مستحقة على الإنجازات الفكرية التي حققها، والدور الذي لعبه في تنشيط الحركة الثقافية في بلاده. وقال: «ما أجمل أن ننال هذا التكريم والتقدير، سواءً صغيراً أو كبيراً». وأوضح خلال حياته وقبل وفاته أن تكريم المثقفين سبب رئيسي في العطاء المستدام للثقافة والفكر، والتكريم مهما كان أسلوبه ومستواه، يعرّف المثقف بالمجتمع ويلفت الانتباه إلى إنتاجه الثقافي، خاصة إذا تم بطريقة مبتكرة تتناغم مع ظروف المرحلة. وأشار إلى أهمية السؤال: متى يتكيف المجتمع ويسلط الضوء على نجوم الثقافة والفكر والأدب، كما يسلط الضوء على نجوم الفن والرياضة؟ باعتبار أن الكاتب والمثقف صانع للمعرفة والذاكرة الوطنية من خلال إنتاجه الفكري وحضوره الفاعل في الساحة الثقافية، فيما شهدت العديد من المنابر الأدبية المحلية تطورا ملحوظا في تكريم عدد من رموز الحركة الثقافية السعودية في بلادنا. وتقديراً لإسهاماتهم في إثراء ثقافة الوطن من خلال رحلة مليئة بالإسهامات والإنجازات المتميزة التي يفخر بها الوطن؛ مشيراً إلى الحضور المتميز الذي حققته وزارة الثقافة على خريطة تكريم المثقفين والكتاب والإعلاميين السعوديين من خلال مبادرة (الجوائز الثقافية الوطنية). انطلاقاً من مسؤولياتها تجاه دعم الإنتاج الثقافي المحلي وتمكين المبدعين من مواصلة إبداعاتهم وإنجازاتهم الثقافية. وأضاف: إطلاق اسم الكاتب السعودي على مناسبة ما أو دعوته ضيف شرف لمناسبات الوطن، أعددتها كدليل شكر وتقدير وامتنان في الوقت نفسه، وإن كانت تحمل أحياناً اعتذاراً مبطناً، لكن المهم أن تكريم المثقف والكاتب والاحتفاء به يتحول إلى ثقافة وممارسة راقية تتنافس عليها الكثير من مؤسساتنا الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص من أجل إعطاء هؤلاء المثقفين والكتاب مكاناً يليق بمكانتهم في ذاكرة الوطن. بينما دعا الشاعر السماح عبد الله، على الوضع؛ ووصف «الاحتفاء بضميرنا الثقافي» ويعتبره، في جزء كبير منه، شرفًا وعرفانًا وامتنانًا. وقال: «لا أرى أي ضرر في هذا الأمر، فالاحتفال بالأسماء التي تؤثر على مختلف الأنشطة هو إثراء للمحتفلين وللمحتفلين به». وأوضح أننا عندما نستعيد اسما من أسماء أجدادنا المبدعين فإننا نستعيد فقط الدور الفني والأدبي الذي قدموه لنا، واعتبرها فرصة لتكرار دراستهم والبحث في إنجازاتهم وإعادة عرض نتاجهم الفكري. ومنشوراتهم التي قد لا تكون متاحة، لافتاً إلى أن الأهم من ذلك كله هو تعريف الشباب بها، خاصة مع وجود وسائل المعرفة الحديثة، الأمر الذي دفع الكثير من الشباب إلى مصادر المعرفة الترفيهية، ما يجعلهم عرضة للابتعاد عن العمق الفكري الذي يشكل ضميراً نبيلاً، مؤكداً أن وجود أسماء مهمة فيها هو إثراء لمن يحتفي بهذه الرموز، حتى نتمكن من قراءة ما حققناه بإبداعاتهم، ولنتفحص المسافة التي تفصلنا عنهم، وحجم بالإضافة إلى أننا يمكن أن نضيف إلى ما هو فقد قدموه إذا كان هناك إضافة، وقال إن الفكر سلسلة متصلة، كل حلقة فيها تؤدي إلى التي تليها. فإذا انقطعت إحدى الروابط عن التي قبلها أو التي تليها، أصبحت مجرد دائرة فارغة، لا عمق لها ولا رؤية، وهذا هو التقليد المتبع في معارض الكتب أو ما شابهها. وأضاف: الاحتفال هو احتفال بضميرنا الثقافي قبل أن يصبح سلعة للفكر. بل أتوسع في الفكرة إلى أبعد من ذلك، وأدعو إلى الاحتفاء بكل رموز الإبداع الإنساني، عربية أو غير عربية، كما ورثت عن ويليام شكسبير، وموليير، وغوته، وربما العديد من الكتاب الإنجليز والفرنسيين والألمان. مزيد من التوظيف لأسماء المبدعين. وأشاد الناقد الدكتور أحمد القيسي بأي جهة ثقافية تطلق جائزتها على اسم أحد الشخصيات الأدبية، خاصة الأسماء التي قدمت أعمالا خالدة للمكتبة لا جدال في قيمتها الأدبية. ومنهم نجيب محفوظ والطيب صالح، اللذين قدما أعمالا روائية مميزة في الأدب العربي، وأطلقت باسمهما جائزتان في مجال الروايات. كما أطلق أدب الطائف جائزة باسم الشاعر محمد الثبيتي، ولا يزال المجال يتسع في مجال الشعر وغيره من المجالات. وقال: «لا أرى التوقيت مهماً، سواء كان في حياة الكاتب أو بعد وفاته.. ما يهمني هو أن نختار الاسم المناسب للجائزة دون محاباة». وفوجئت بغياب أسماء مشاهير الشعر العربي القديم عن الجوائز ومنهم المتنبي وأبو تمام.. مثلما أن هناك مهرجانات ومنتديات. ومنهم ملتقى علي بن المقرب العيوني. ارتفع مؤشر تسمية الفعاليات الثقافية والفنية، وتكريم أسماء الأدباء والمثقفين المتوفين، وانطلقت أسماء خالدة في مواسم معارض الكتاب؛ وهذا يفتح الباب على مصراعيه أمام السؤال: هل تسمية شخصية أدبية على اسم حدث أو مناسبة ثقافية ضرورة أم ترف؟ هل هو اعتراف متأخر أم امتنان في الوقت المناسب؟ أم اعتذار عن التقصير تجاههم، أم استثمار تسويقي لأن بعض الأسماء جذابة ولها مكانة كبيرة لدى القراء؟ وطرح السؤال على نخبة من الكتاب لتوضيح وجهات نظرهم حول أبعاد مثل هذه المبادرات، وماذا عن تحولها إلى ظاهرة؟ وقال: «ما أجمل أن يحدث هذا التكريم والتقدير، صغيراً كان أم كبيراً، في حياتهم وقبل وفاتهم»، موضحاً أن تكريم المثقفين سبب رئيسي في استدامة المساهمة في الثقافة والفكر. وبغض النظر عن أسلوب ومستوى التكريم، فإنه يقدم المثقف للمجتمع ويلفت الانتباه إلى إنتاجه الثقافي، خاصة إذا تم بطريقة مبتكرة تتناسب مع ظروف العصر. وأشار إلى أهمية السؤال: متى يتكيف المجتمع ويسلط الضوء على نجوم الثقافة والفكر والأدب كما يفعل مع نجوم الفن والرياضة؟ وبما أن الكاتب والمثقف هم من صنّاع المعرفة والذاكرة الوطنية من خلال نتاجهم الفكري وحضورهم الفاعل في الساحة الثقافية، فقد شهدت العديد من المنصات الأدبية المحلية تطوراً ملحوظاً في تكريم العديد من رموز الحركة الثقافية السعودية في بلادنا؛ تقديراً لإسهاماتهم في إثراء ثقافة الوطن عبر رحلة مليئة بالإسهامات المتميزة والإنجازات التي يفخر بها الوطن. وأشار إلى ما حققته وزارة الثقافة من حضور متميز على خريطة تكريم المثقفين والكتاب والإعلاميين السعوديين من خلال مبادرة (الجوائز الثقافية الوطنية)؛ انطلاقاً من مسؤولياتها تجاه دعم الإنتاج الثقافي المحلي وتمكين المبدعين من مواصلة إبداعاتهم وإنجازاتهم الثقافية. وأضاف: تسمية كاتب سعودي على اسم حدث ما أو دعوته كضيف شرف في المناسبات الوطنية يعتبر اعترافاً وتقديراً وعرفاناً في الوقت نفسه. ورغم أنه يحمل في بعض الأحيان اعتذارا مستترا، إلا أن الجوهر يكمن في تحويل تكريم المثقف والكاتب والاحتفاء به إلى ثقافة وممارسة راقية تتنافس عليها الكثير من مؤسساتنا الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، لمنح هؤلاء المثقفين والكتاب مكانا يليق بمكانتهم في ذاكرة الوطن. في حين وصفت الشاعرة السماح عبد الله الموقف بأنه “احتفاء بضميرنا الثقافي”، معتبرة أنه، في جزء كبير منه، تحية وعرفان واعتراف. وقال: «لا أرى أي ضرر في هذا الأمر، فالاحتفاء بالأسماء المؤثرة في مختلف الأنشطة التي تثري المحتفلين والمكرمين على حد سواء». وأوضح أننا عندما نتذكر اسماً من أسلافنا المبدعين، فإننا بالفعل نستذكر الدور الفني والأدبي الذي قدموه لنا، معتبرين إياه فرصة لإعادة النظر في دروسهم والبحث في إنجازاتهم وإعادة إنتاجهم الفكري وإصداراتهم التي قد لا تتوافر. وأشار إلى أن الجانب الأهم في كل ذلك هو تعريف الشباب بهم، خاصة مع وجود وسائل المعرفة الحديثة التي دفعت الكثير من الشباب إلى مصادر التسلية للمعرفة، مما جعلهم عرضة للانحراف عن العمق الفكري الذي يشكل الشعور النبيل. وأكد أن وجود أسماء مهمة يثري المحتفين بهذه الرموز، مما يسمح لنا بقراءة ما وصلنا إليه من خلال إبداعاتهم ودراسة الفجوة بيننا وبينهم، ومدى الإضافة التي قد نكون ساهمنا بها فيما قدموه، إن كان هناك أي إضافة. ومضى يقول إن الفكر سلسلة متصلة، كل حلقة تؤدي إلى الأخرى؛ فإذا انقطعت حلقة واحدة عن السابقة أو التي تليها، أصبحت مجرد دائرة فارغة، تفتقر إلى العمق والرؤية. وهذا هو التقليد المتبع في معارض الكتب أو الأنشطة المماثلة. وأضاف: «الاحتفال هو احتفال بضميرنا الثقافي قبل أن يكون تسليعا للفكر. في الواقع، أتوسع في الفكرة إلى أبعد من ذلك وأدعو إلى الاحتفاء بكل رموز الإبداع الإنساني، سواء كانت عربية أو غير عربية، فأنا أرث من (وليام شكسبير) و(موليير) و(غوته)، وربما العديد من الكتاب الإنجليز والفرنسيين والألمان». المزيد من الاستفادة من الأسماء الإبداعية ثمن الناقد الدكتور أحمد القيسي أي كيان ثقافي تُمنح أسماؤه على اسم أحد الشخصيات الأدبية، خاصة أولئك الذين ساهموا في المكتبة بأعمال خالدة لا جدال في قيمتها الأدبية؛ ومنهم نجيب محفوظ والطيب صالح، اللذين قدما روايات رائدة في الأدب العربي، وتم إطلاق جائزتين باسمهما في مجال الكتابة الروائية. كذلك أطلق نادي الطائف الأدبي جائزة تحمل اسم الشاعر محمد الثبيتي، وما زال المجال يتوسع في الشعر وغيره من المجالات. وقال: «لا أرى أن التوقيت مهم؛ سواء كان خلال حياة الكاتب أو بعد وفاته.. ما يهمني هو أن نختار الاسم المناسب للجائزة دون محاباة». وأبدى استغرابه من غياب أسماء عمالقة الشعر العربي القديم عن الجوائز مثل المتنبي وأبو تمام، كما أن هناك مهرجانات وملتقيات منها ملتقى علي بن المقرب العيوني.


