اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-18 22:35:00
أظهرت بيانات المركز الوطني للأرصاد الجوية تحسناً ملحوظاً في معدلات العواصف الترابية والرملية في المملكة خلال السنوات الأخيرة، حيث انخفضت نسبة حدوث العواصف الترابية والرملية بنسبة 53% خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2025 مقارنة بالمعدلات التاريخية، بينما سجل يونيو 2026 انخفاضاً تاريخياً بأكثر من 99% في بعض مناطق المملكة، ووصلت نسبة الانخفاض إلى 100% في منطقة الحدود الشمالية، مسجلة أدنى مستوى منذ أكثر من 25 عاماً. وأوضحت رياح البوارح أستاذ المناخ المساعد. وفي جامعة الملك فيصل قال الدكتور أفنان عبد اللطيف الملحم لـ«الوطن» إن الغبار من أبرز الظواهر المناخية التي تتميز بها البيئات الجافة وشبه القاحلة، والمملكة من أكثر دول العالم تعرضاً لهذه الظاهرة بحكم موقعها الجغرافي واتساع صحاريها، إضافة إلى تأثرها بمصادر الغبار الإقليمية التي تشمل صحاري النفود والدهناء والربع الخالي، إضافة إلى مناطق العراق وسوريا. وشمال شبه الجزيرة العربية. وأضافت أن موسم الغبار الرئيسي في المملكة يمتد خلال فصلي الربيع والصيف، ويصل النشاط عادة إلى ذروته في شهري مايو ويونيو، نتيجة نشاط الرياح الشمالية والشمالية الغربية التي قد تتجاوز 50 إلى 60 كيلومترا في الساعة، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى انخفاض الرؤية الأفقية إلى أقل من كيلومتر واحد أثناء العواصف الشديدة. كالحديد، والفوسفور، والكالسيوم، التي تعمل على تعزيز خصوبة التربة والمسطحات المائية. كما تعمل جزيئات الغبار كنواة لتكثيف بخار الماء، مما يساهم في تكوين السحب، ويلعب دوراً مهماً في فيزياء السحب، بالإضافة إلى مساهمته في تقليل جزء من الإشعاع الشمسي الواصل إلى سطح الأرض، مما قد يؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة نهاراً بعدة درجات مئوية أثناء العواصف الترابية الشديدة. وأشارت إلى أن الغبار يمثل أيضاً سجلاً طبيعياً يعتمد عليه الباحثون لتتبع التغيرات المناخية وأنماط الرياح على مدى عقود، مما يساعد على فهم تطور الظواهر الجوية والتغيرات البيئية على المدى الطويل. وأظهرت الجسيمات الدقيقة. أستاذ مساعد المناخ، أن منظمة الصحة العالمية تقدر كمية الغبار المعدني المنبعثة في الغلاف الجوي عالميا بنحو ملياري طن سنويا، ويصل تأثيرها إلى مناطق تبعد آلاف الكيلومترات عن مصادرها، بينما يتعرض نحو 330 مليون شخص يوميا للغبار الذي تحمله الرياح. وتشير التقديرات أيضًا إلى أن حوالي 25% من انبعاثات الغبار على مستوى العالم مرتبطة بالأنشطة البشرية مثل تدهور الأراضي وإزالة النباتات وسوء إدارة الموارد المائية. وشدد الملحم على أن الآثار الصحية والاقتصادية للغبار لا تزال موجودة، فهو يؤثر على جودة الهواء، ويرفع تركيز الجزيئات الدقيقة، ويسبب تعطيل النقل البري والجوي، ويقلل من كفاءة الألواح الشمسية، ويقلل من الرؤية الأفقية، مؤكدا أن تطوير أنظمة الإنذار المبكر والتنبؤ بالعواصف الترابية يمثل إحدى أهم الأدوات للحد من آثار هذه الظاهرة وتعزيز السلامة العامة. الفوائد البيئية والمناخية للغبار* نقل ملايين الأطنان من المعادن الطبيعية التي تخصب التربة* المساهمة بجزيئات الغبار في تكوين السحب من خلال العمل كنواة لتكثيف بخار الماء* تقليل جزء من الإشعاع الشمسي الذي يصل إلى سطح الأرض* توفير سجل طبيعي يساعد الباحثين على تتبع التغيرات المناخية. ومن أبرز الآثار السلبية – تراجع جودة الهواء – تعطل وسائل النقل – انخفاض كفاءة الألواح الشمسية – ضعف الرؤية.

