بعد مطالبة عدد من النواب.. هل يفرض البرلمان العراقي عقوبات على الأردن؟

أخبار السعودية19 فبراير 2024آخر تحديث :
بعد مطالبة عدد من النواب.. هل يفرض البرلمان العراقي عقوبات على الأردن؟

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-18 22:30:54

https://sputnikarabic.ae/20240218/بعد-مطالبة-عدد-من-النواب-هل-يفرض-البرلمان-العراقي-عقوبات-على-الأردن-1086198552.html

بعد مطالبة عدد من النواب.. هل يفرض البرلمان العراقي عقوبات على الأردن؟

بعد مطالبة عدد من النواب.. هل يفرض البرلمان العراقي عقوبات على الأردن؟

جاء تحرك عدد من نواب البرلمان العراقي للمطالبة بسن قانون يفرض عقوبات على الأردن ليعيد الحديث مجددا حول الضربات الأمريكية على العراق قبل أيام ردا على استهداف… 18.02.2024, وطن نيوز عربي

2024-02-18T19:30+0000

2024-02-18T19:30+0000

2024-02-18T19:30+0000

حصري

تقارير وطن نيوز

العالم العربي

أخبار الأردن

العراق

أخبار العراق اليوم

الأخبار

https://cdn1.img.sputnikarabic.ae/img/07e6/08/01/1065845095_0:295:3117:2048_1920x0_80_0_0_b3515f0f04485b7c307eb2defdccd202.jpg

ورغم عدم تأثر العلاقات بين البلدين والتأكيد على عمقها وتاريخها، إلا أن التداعيات لم تنته على الأقل من جانب أكثر من 60 نائبا، الذين وقعوا على مذكرة ومقترح لقانون يفرض عقوبات على الأردن، بعد تقارير أمريكية تحدثت عن مشاركة الأردن في تلك الضربات ونفي عمان.هل تلقى مقترحات بعض النواب قبولا في البرلمان، وما الذي يمكن أن يترتب على تلك الخطوة؟بداية يقول المحلل السياسي العراقي، عبد الملك الحسيني، إن العلاقات الأردنية العراقية تكتسب أهمية بالغة على الصعيد الاستراتيجي، وتربط الدولتين حدود مشتركة وهناك اتفاق موقع بين البلدين في فبراير/شباط 2019 يضمن إعفاءات جمركية بين البلدين في مجالات النقل الجوي والبري والطاقة والصحة والقطاع المالي وبيع النفط للأردن بسعر أقل من سعر السوق العالمية بواقع 16 دولارا.أطراف خارجيةوأضاف في حديثه لـ”وطن نيوز”، لا توجد مصلحة للعراق في تعكير صفو هذه العلاقات، ودائماً ما نجد في تصريحات المسؤولين الأردنيين حرص كبير وتأكيد على ضرورة استمرار هذه العلاقات وفق مبدأ احترام السيادة والمصالح المشتركة، وبالمقابل فإن الموقف الرسمي للحكومة العراقية يسير بنفس الاتجاه.وأشار الحسيني، إلى أن هناك محاولة من قبل أطراف خارجية لإقحام البلدين في صراع إقليمي، وقد يكون وراء ذلك بشكل كبير حرص بعض المسؤولين الأمريكيين على التلميح للأردنيين بأن هذه القاعدة الأمريكية التي قصفت من داخل الحدود العراقية (البرج 22) توجد على أراضيكم، وهذا يستدعي ردا من قبلكم وفق الاتفاقية الأمنية الموقعة بين الطرفين.وتابع المحلل السياسي، “غير أن المسؤولين الأردنيين على ما يبدو يرفضون الدخول في مثل هذه الصراعات، لذلك صدر النفي بعدم مشاركتهم في أي عملية عسكرية ضد العراق”.الحراك البرلمانيوأوضح الحسيني، أن “الحراك داخل البرلمان العراقي لإقرار قانون يفرض عقوبات على الأردن على خلفية ضرب مواقع عراقية، لا يمثل إجماعاً سياسياً في ظل الانقسام الحالي، فعلى سبيل المثال فإن نواب المكونين السني والكردي على الأقل ليسوا مع هذا المقترح، بل أعتقد أن مثل هكذا مقترحات ستفتح الباب على مصراعيه من أجل تحفيز عدد من القوى بتقديم مقترحات لفرض عقوبات على كل من إيران وتركيا والولايات المتحدة التي تستهدف الأراضي العراقية بين الفترة والأخرى”.واستطرد: “هناك مشكلة حقيقية تواجهها الحكومة العراقية بسبب قيام عدد من الفصائل المسلحة باستهداف القواعد الأمريكية خارج نطاق القرار الرسمي للدولة داخل وخارج حدود العراق ،مما يضعها تحت الضغوطات الدولية، فهي إما عليها أن تواجه رداً ينتهك السيادة أو أن تتخذ موقفاً يمنع حصول مثل هذه الاستهدافات”.مصلحة العراقواختتم الحسيني بالقول: “القرار الرسمي للحكومة العراقية والذي يصب في مصلحة العراق وشعبه، هو عدم الدخول في صراعات إقليمية والمحافظة على علاقات متوازنة مع الجميع”.وتقع على الحكومة العراقية مسؤولية عدم إعطاء فرصة للجهات الدولية والإقليمية لانتهاك سيادة العراق من خلال حصر السلاح بيد الدولة، فالعراق الذي أمضى عقودا من الزمن وهو يعيش أجواء الحروب والصراعات والدماء، يرغب شعبه اليوم أن يعيش في أمان واستقرار مع دول المنطقة من أجل مستقبل أفضل لأجياله.الأهداف الأمريكيةفي المقابل يقول النائب في البرلمان الأردني، نبيل غيشان، “إن ما تم تسريبه أو إعلانه من جانب المصادر الأمريكية حول مشاركة الأردن في الهجمات التي شنتها واشنطن ضد المواقع الأمنية العراقية ليس صحيحا، وقد نفت الحكومة الأردنية رسميا مثل تلك الادعاءات، وليس هناك مصلحة للأردن في العداء مع الأشقاء في العراق”.وأضاف في اتصال مع “وطن نيوز”، العلاقات الأردنية العراقية ضاربة في عمق التاريخ، ولا يخفى على أحد أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد إحداث فوضى و”خلبطة” كل الإقليم، لذا فإن المصادر الأمريكية التي تحدثت عن الموضوع يجب أن نقابلها بالتشكيك وعدم التصديق لأنها تحمل نوايا سيئة للإقليم بشكل عام وهذا ما جرى بالفعل.عمان وبغدادوعبر غيشان عن اعتقاده بأن ردة فعل عدد من نواب البرلمان العراقي تجاه الأردن والمطالبة بفرض عقوبات مبالغ فيها، مشيرا إلى أن القنوات مفتوحة بين البلدين، ومنذ أيام قليلة كان وزير الداخلية العراقي في عمان.وأوضح النائب الأردني أنه لا شك أن الحكومة الأردنية تواصلت مع الحكومة في بغداد وتم توضيح ما يتم تداوله، ويجب طي صفحة هذا الموضوع، وأي إجراءات عقابية ضد الأردن لا تصب في مصلحة البلدين في ظل حالة السيولة الموجودة في المنطقة العربية بشكل عام.كان الأردن قد أكد الأردن أنه يحترم سيادة العراق ويؤكد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الأردن مع جميع الدول العربية، وذلك تعليقًا على تقارير متناقلة تزعم مشاركته في الهجمات التي نفذتها طائرات أمريكية في العراق.ونقلت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” عن مصدر عسكري، قوله، في 3 فبراير/شباط الجاري، إنه لا صحة لما تم تداوله من أنباء عن مشاركة الجيش الأردني في الغارات.وقالت الوكالة إن تقارير صحفية زعمت مشاركة الجيش الأردني في الغارات الجوية التي نفذتها الطائرات الحربية الأمريكية في داخل العراق، وهو الأمر الذي نفته عمان.ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري لم تذكر اسمه ووصفته بأنه مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة، تأكيده أن سلاح الجو الملكي الأردني لم يشارك في الغارات.جاء هذا التحرك النيابي العراقي بعدما زعم مسؤول أمريكي، مطلع الشهر الجاري أن الأردن شارك في الضربات الأمريكية ضد أهداف مدعومة من إيران بالمنطقة، دون أن يذكر تفاصيل أخرى.يذكر أن الضربات الانتقامية الأمريكية كانت جاءت رداً على مقتل 3 جنود أمريكيين إثر استهداف مسيرة أطلقتها فصائل مسلحة موالية لإيران في 28 يناير/ كانون الثاني، على البرج 22 عند الحدود الأردنية السورية.وأعلنت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية حينها أن أكثر من 40 عسكريا أمريكيا أصيبوا، مشيرة إلى أن نحو 350 عسكريا من سلاحَي البر والجو الأمريكيين ينتشرون في تلك القاعدة، وينفذون عددا من مهمات الدعم الأساسية، بما في ذلك دعم قوات التحالف ضد تنظيم “داعش” (الإرهابي المحظور في روسيا).وكان العراق والأردن قد وقعا اتفاقا في فبراير 2019 يضمن إعفاءات جمركية بين البلدين في مجالات النقل الجوي والبري والطاقة والصحة والقطاع المالي وبيع النفط للأردن بسعر أقل من سعر السوق العالمية بواقع 16 دولارا.

https://sputnikarabic.ae/20230111/البرلمان-العراقي-يؤكد-دعم-مخرجات-القمة-الثلاثية-بين-العراق-ومصر-والأردن-1072153327.html

https://sputnikarabic.ae/20240211/الأردن-يوقع-اتفاقية-الربط-الكهربائي-مع-العراق-والبداية-بـ40-ميغاوات-1085961585.html

https://sputnikarabic.ae/20220918/وزير-الخارجية-الأردني-دعم-الولايات-المتحدة-لنا-غير-مشروط-1067889068.html

https://sputnikarabic.ae/20240120/الولايات-المتحدة-تعلن-تحطم-إحدى-مسيراتها-في-العراق-1085203986.html

العراق

2024

وطن نيوز عربي

feedback.arabic@sputniknews.com

+74956456601

MIA „Rosiya Segodnya“

الأخبار

ar_EG

وطن نيوز عربي

feedback.arabic@sputniknews.com

+74956456601

MIA „Rosiya Segodnya“

https://cdn1.img.sputnikarabic.ae/img/07e6/08/01/1065845095_42:0:2773:2048_1920x0_80_0_0_63c0fc531ba1c76e03e9cf8a68abc788.jpg

حصري, تقارير وطن نيوز, العالم العربي, أخبار الأردن, العراق, أخبار العراق اليوم, الأخبار

حصري, تقارير وطن نيوز, العالم العربي, أخبار الأردن, العراق, أخبار العراق اليوم, الأخبار

حصري

جاء تحرك عدد من نواب البرلمان العراقي للمطالبة بسن قانون يفرض عقوبات على الأردن ليعيد الحديث مجددا حول الضربات الأمريكية على العراق قبل أيام ردا على استهداف قاعدة “البرج 22 الأمريكية” بالأردن.

ورغم عدم تأثر العلاقات بين البلدين والتأكيد على عمقها وتاريخها، إلا أن التداعيات لم تنته على الأقل من جانب أكثر من 60 نائبا، الذين وقعوا على مذكرة ومقترح لقانون يفرض عقوبات على الأردن، بعد تقارير أمريكية تحدثت عن مشاركة الأردن في تلك الضربات ونفي عمان.

هل تلقى مقترحات بعض النواب قبولا في البرلمان، وما الذي يمكن أن يترتب على تلك الخطوة؟

بداية يقول المحلل السياسي العراقي، عبد الملك الحسيني، إن العلاقات الأردنية العراقية تكتسب أهمية بالغة على الصعيد الاستراتيجي، وتربط الدولتين حدود مشتركة وهناك اتفاق موقع بين البلدين في فبراير/شباط 2019 يضمن إعفاءات جمركية بين البلدين في مجالات النقل الجوي والبري والطاقة والصحة والقطاع المالي وبيع النفط للأردن بسعر أقل من سعر السوق العالمية بواقع 16 دولارا.

وأضاف في حديثه لـ”وطن نيوز”، لا توجد مصلحة للعراق في تعكير صفو هذه العلاقات، ودائماً ما نجد في تصريحات المسؤولين الأردنيين حرص كبير وتأكيد على ضرورة استمرار هذه العلاقات وفق مبدأ احترام السيادة والمصالح المشتركة، وبالمقابل فإن الموقف الرسمي للحكومة العراقية يسير بنفس الاتجاه.

البرلمان العراقي يؤكد دعم مخرجات القمة الثلاثية بين العراق ومصر والأردن
وأشار الحسيني، إلى أن هناك محاولة من قبل أطراف خارجية لإقحام البلدين في صراع إقليمي، وقد يكون وراء ذلك بشكل كبير حرص بعض المسؤولين الأمريكيين على التلميح للأردنيين بأن هذه القاعدة الأمريكية التي قصفت من داخل الحدود العراقية (البرج 22) توجد على أراضيكم، وهذا يستدعي ردا من قبلكم وفق الاتفاقية الأمنية الموقعة بين الطرفين.

وتابع المحلل السياسي، “غير أن المسؤولين الأردنيين على ما يبدو يرفضون الدخول في مثل هذه الصراعات، لذلك صدر النفي بعدم مشاركتهم في أي عملية عسكرية ضد العراق”.

الحراك البرلماني

وأوضح الحسيني، أن “الحراك داخل البرلمان العراقي لإقرار قانون يفرض عقوبات على الأردن على خلفية ضرب مواقع عراقية، لا يمثل إجماعاً سياسياً في ظل الانقسام الحالي، فعلى سبيل المثال فإن نواب المكونين السني والكردي على الأقل ليسوا مع هذا المقترح، بل أعتقد أن مثل هكذا مقترحات ستفتح الباب على مصراعيه من أجل تحفيز عدد من القوى بتقديم مقترحات لفرض عقوبات على كل من إيران وتركيا والولايات المتحدة التي تستهدف الأراضي العراقية بين الفترة والأخرى”.

أعمدة كهرباء - وطن نيوز عربي, 1920, 11.02.2024

الأردن يوقع اتفاقية الربط الكهربائي مع العراق والبداية بـ40 ميغاوات

واستطرد: “هناك مشكلة حقيقية تواجهها الحكومة العراقية بسبب قيام عدد من الفصائل المسلحة باستهداف القواعد الأمريكية خارج نطاق القرار الرسمي للدولة داخل وخارج حدود العراق ،مما يضعها تحت الضغوطات الدولية، فهي إما عليها أن تواجه رداً ينتهك السيادة أو أن تتخذ موقفاً يمنع حصول مثل هذه الاستهدافات”.

واختتم الحسيني بالقول: “القرار الرسمي للحكومة العراقية والذي يصب في مصلحة العراق وشعبه، هو عدم الدخول في صراعات إقليمية والمحافظة على علاقات متوازنة مع الجميع”.

وتقع على الحكومة العراقية مسؤولية عدم إعطاء فرصة للجهات الدولية والإقليمية لانتهاك سيادة العراق من خلال حصر السلاح بيد الدولة، فالعراق الذي أمضى عقودا من الزمن وهو يعيش أجواء الحروب والصراعات والدماء، يرغب شعبه اليوم أن يعيش في أمان واستقرار مع دول المنطقة من أجل مستقبل أفضل لأجياله.

الأهداف الأمريكية

في المقابل يقول النائب في البرلمان الأردني، نبيل غيشان، “إن ما تم تسريبه أو إعلانه من جانب المصادر الأمريكية حول مشاركة الأردن في الهجمات التي شنتها واشنطن ضد المواقع الأمنية العراقية ليس صحيحا، وقد نفت الحكومة الأردنية رسميا مثل تلك الادعاءات، وليس هناك مصلحة للأردن في العداء مع الأشقاء في العراق”.

الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يلتقي ملك الأردن، عبد الله الثاني، في البيت الأبيض، واشنطن، أمريكا، 13 مايو/ أيار 2022 - وطن نيوز عربي, 1920, 18.09.2022

وزير الخارجية الأردني: دعم الولايات المتحدة لنا غير مشروط

وأضاف في اتصال مع “وطن نيوز”، العلاقات الأردنية العراقية ضاربة في عمق التاريخ، ولا يخفى على أحد أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد إحداث فوضى و”خلبطة” كل الإقليم، لذا فإن المصادر الأمريكية التي تحدثت عن الموضوع يجب أن نقابلها بالتشكيك وعدم التصديق لأنها تحمل نوايا سيئة للإقليم بشكل عام وهذا ما جرى بالفعل.

وعبر غيشان عن اعتقاده بأن ردة فعل عدد من نواب البرلمان العراقي تجاه الأردن والمطالبة بفرض عقوبات مبالغ فيها، مشيرا إلى أن القنوات مفتوحة بين البلدين، ومنذ أيام قليلة كان وزير الداخلية العراقي في عمان.

وأوضح النائب الأردني أنه لا شك أن الحكومة الأردنية تواصلت مع الحكومة في بغداد وتم توضيح ما يتم تداوله، ويجب طي صفحة هذا الموضوع، وأي إجراءات عقابية ضد الأردن لا تصب في مصلحة البلدين في ظل حالة السيولة الموجودة في المنطقة العربية بشكل عام.

كان الأردن قد أكد الأردن أنه يحترم سيادة العراق ويؤكد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الأردن مع جميع الدول العربية، وذلك تعليقًا على تقارير متناقلة تزعم مشاركته في الهجمات التي نفذتها طائرات أمريكية في العراق.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” عن مصدر عسكري، قوله، في 3 فبراير/شباط الجاري، إنه لا صحة لما تم تداوله من أنباء عن مشاركة الجيش الأردني في الغارات.

طائرة مسيرة إسرائيلية طراز هيرميس 900 ستار لاينر - وطن نيوز عربي, 1920, 20.01.2024

الولايات المتحدة تعلن تحطم إحدى مسيراتها في العراق

وقالت الوكالة إن تقارير صحفية زعمت مشاركة الجيش الأردني في الغارات الجوية التي نفذتها الطائرات الحربية الأمريكية في داخل العراق، وهو الأمر الذي نفته عمان.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري لم تذكر اسمه ووصفته بأنه مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة، تأكيده أن سلاح الجو الملكي الأردني لم يشارك في الغارات.

جاء هذا التحرك النيابي العراقي بعدما زعم مسؤول أمريكي، مطلع الشهر الجاري أن الأردن شارك في الضربات الأمريكية ضد أهداف مدعومة من إيران بالمنطقة، دون أن يذكر تفاصيل أخرى.

يذكر أن الضربات الانتقامية الأمريكية كانت جاءت رداً على مقتل 3 جنود أمريكيين إثر استهداف مسيرة أطلقتها فصائل مسلحة موالية لإيران في 28 يناير/ كانون الثاني، على البرج 22 عند الحدود الأردنية السورية.

وأعلنت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية حينها أن أكثر من 40 عسكريا أمريكيا أصيبوا، مشيرة إلى أن نحو 350 عسكريا من سلاحَي البر والجو الأمريكيين ينتشرون في تلك القاعدة، وينفذون عددا من مهمات الدعم الأساسية، بما في ذلك دعم قوات التحالف ضد تنظيم “داعش” (الإرهابي المحظور في روسيا).

وكان العراق والأردن قد وقعا اتفاقا في فبراير 2019 يضمن إعفاءات جمركية بين البلدين في مجالات النقل الجوي والبري والطاقة والصحة والقطاع المالي وبيع النفط للأردن بسعر أقل من سعر السوق العالمية بواقع 16 دولارا.


تويتر اخبار السعودية

بعد مطالبة عدد من النواب.. هل يفرض البرلمان العراقي عقوبات على الأردن؟

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#بعد #مطالبة #عدد #من #النواب. #هل #يفرض #البرلمان #العراقي #عقوبات #على #الأردن

المصدر – وطن نيوز عربي – أخبار الدول العربية والعالم | آخر الأخبار