اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-08 12:25:16
https://sputnikarabic.ae/20240208/Controversy-in-Morocco-about-the-application-of-alternative-punishments-on-prisoners-prison-for-the-poor-and-freedom-for-the-rich- 1085864242.html
جدل في المغرب حول تطبيق “العقوبات البديلة” على السجناء.. السجن للفقراء والحرية للأغنياء
جدل في المغرب حول تطبيق “العقوبات البديلة” على السجناء.. السجن للفقراء والحرية للأغنياء
كشفت صحيفة مغربية في استطلاع أجرته حول تطبيق “العقوبات البديلة” أن أغلبية المشاركين عبروا عن رفضهم تفعيل هذه العقوبات. 08.02.2024، وطن نيوز عربي
2024-02-08T09:25+0000
2024-02-08T09:25+0000
2024-02-08T09:25+0000
مجتمع
العالم العربي
اخبار المغرب اليوم
/html/head/meta[@name=”og:title”]/@محتوى
/html/head/meta[@name=”og:description”]/@محتوى
https://cdn1.img.sputnikarabic.ae/img/104513/07/1045130731_0:161:3067:1886_1920x0_80_0_0_54a020c42af75b6fb5852decb97dd7f8.jpg
وبحسب صحيفة “هسبريس” المغربية، فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن 61.45 في المائة يرفضون تطبيق العقوبات البديلة على المخالفين، مقابل 38.55 في المائة يؤيدون ذلك. وترى الناشطة الحقوقية عائشة كلاع أن هذا الموضوع المتعلق بالعقوبات البديلة له أهمية لدى الرأي العام، لكنه يتطلب توافر الاستطلاع على بيانات واقعية وعلمية من حيث عدد المشاركين والفئة العمرية والجنسية وغيرها، لذلك أن القراءة تعطي نظرة ثاقبة للموضوع قيد المناقشة. وبحسب المحامي نفسه، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، فإن الموقف الرافض لتطبيق العقوبات البديلة “كان بناء على ما انتشر داخل المجتمع عبر مواقع التواصل الاجتماعي”. لأن هذه العقوبات سيستفيد منها الأغنياء بشراء حريتهم في حال ارتكابهم أعمالاً إجرامية والحكم عليهم بعقوبات مقيدة للحرية. وأضافت أن تحديد عقوبات بديلة للعقوبات المقيدة للحرية له شروط؛ وذلك لأنه «ليس أمراً مفتوحاً على مصراعيه، كما هو محدد في المشروع المقترح الحالي». وأوضح المحامي محمد الشامسي، في تصريح لـ”هسبريس”، أن أحد هذه الأسباب هو أن “عدد الجانحين مقارنة بغير الجانحين في المغرب قليل جدا”. ويضيف المحامي شمسي، أن انتشار الفعل الإجرامي “جعل قطاعاً عريضاً من المواطنين يكرهون الجانحين ولا يرون الحل إلا بالقبض عليهم وسجنهم وإخراجهم من المجتمع الصالح باعتبارهم غير صالحين”. زلزال أم انفجار نووي؟… أداة جديدة تكتشف الحقيقة.
https://sputnikarabic.ae/20240207/احتفال الأمير هاشم بفوز النشامى يسرق الأضواء فيديو-1085841807.html
اخبار المغرب اليوم
2024
أخبار
ar_EG
الوطن العربي اخبار المغرب اليوم
الوطن العربي اخبار المغرب اليوم
كشفت صحيفة مغربية في استطلاع أجرته حول تطبيق “العقوبات البديلة” أن أغلبية المشاركين عبروا عن رفضهم تفعيل هذه العقوبات.
وبحسب صحيفة “هسبريس” المغربية، فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن 61.45 في المائة يرفضون تطبيق العقوبات البديلة على المخالفين، مقابل 38.55 في المائة يؤيدون ذلك.
وشارك في هذا الاستطلاع الذي نشرته صحيفة هسبريس 3909 مشاركا، أيد 1507 منهم تطبيق العقوبات البديلة عن السجن، فيما رفض 2402 طلبهم.
وبحسب المحامي نفسه، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، فإن الموقف الرافض لتطبيق العقوبات البديلة “ارتكز على ما انتشر داخل المجتمع عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أن هذه العقوبات ستستفيد منها الأغنياء بشراء حريتهم في المجتمع”. حال قيامهم بارتكاب أعمال إجرامية والحكم عليهم بعقوبات سالبة للحرية”. .
وبحسب المتحدث فإن “هذا غير صحيح، إذ يجب التوضيح أن التوصل في إطار السياسة الجنائية إلى مشروع يتعلق بالعقوبات البديلة يعد خطوة إيجابية لتكريس دولة الحق والقانون، ونحن كدولة التي تواكب منظومة حقوق الإنسان، ليست الدولة الأولى أو الأخيرة التي ستواكب هذا المسار التشريعي”.
وأضافت أن تحديد عقوبات بديلة عن العقوبات المقيدة للحرية له شروط؛ وذلك لأنه «ليس أمراً مفتوحاً على مصراعيه، كما هو محدد في المشروع المقترح الحالي».
لذلك، يخلص قلعة إلى أن “اتخاذ الموقف يجب أن يكون مبنياً على معرفة الوضع بمجمله، ومعرفة مشروع القانون وشروط تنفيذ أحكامه، ومعرفة وضع المؤسسات السجونية والواقع الاقتصادي والاجتماعي”.
وأوضح المحامي محمد شمسي، في تصريح لهسبريس، أن أحد هذه الأسباب هو أن “عدد الجانحين مقارنة بغير الجانحين في المغرب قليل جدا”.
وذكر الشامسي لهسبريس سبباً آخر، وهو أن هناك “غموضاً حول معنى العقوبات البديلة للسجن في ظل غياب التواصل الواضح، إذ تركت مساحة لوسائل التواصل الاجتماعي التي شيطنت العقوبات البديلة للسجن، وجعلتها تبدو كما لو كانت كذلك”. كن ملجأ للفقراء الجانحين بدلاً من الأغنياء الذين يمكنهم شراء عقوباتهم.
كما أن انتشار الفعل الإجرامي، يقول المحامي شمسي، “أدى إلى استياء شريحة واسعة من المواطنين من الجانحين، ولا يرون الحل إلا في القبض عليهم، وحبسهم، وإبعادهم عن المجتمع الصالح، باعتبارهم غير صالحين”.

