اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-17 17:47:00
قالت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان، إن أطراف النزاع تستخدم الاعتقال التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري كوسيلة للسيطرة على السكان، محذرة من استمرار الانتهاكات واسعة النطاق للقانون الإنساني الدولي في مختلف أنحاء البلاد. وقالت البعثة في تقرير قدمته إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، الأربعاء، إن حجم الانتهاكات الموثقة يشير إلى وجود “نمط منظم” يتجاوز الحوادث الفردية، داعية إلى اتخاذ إجراءات دولية عاجلة لضمان المساءلة ومنع المزيد من الانتهاكات. وقال رئيس البعثة محمد شندي عثمان، إن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع والمجموعات المتحالفة معها، تواصل ارتكاب انتهاكات خطيرة، بما في ذلك الاعتقالات الجماعية للمدنيين على أساس الاشتباه في انتماءاتهم السياسية أو القبلية. وأضاف التقرير أن العديد من عمليات الاحتجاز تتم خارج الأطر القانونية ودون رقابة قضائية، وفي ظروف وصفت بـ”المتدهورة”، بما في ذلك الاكتظاظ الشديد ونقص الغذاء والماء والرعاية الصحية، مما ساهم في انتشار الأمراض المعدية، بما فيها الكوليرا، داخل بعض المراكز. الاحتجاز. وقالت عضو البعثة جوي نجوزي إيسيلو، إن المدنيين في مناطق النزاع يواجهون ضغوطاً متزايدة لإظهار الولاء لأحد أطراف الحرب من أجل ضمان سلامتهم، مشيرة إلى أن التنقل بين المدن والمناطق المختلفة أصبح محفوفاً بالمخاطر. كما وثقت البعثة ما وصفته بعمليات الابتزاز المالي التي نفذتها قوات الدعم السريع ضد أسر المعتقلين، والتي تضمنت المطالبة بدفع مبالغ تصل إلى 25 مليون جنيه سوداني (41.6 مليون دولار أمريكي) مقابل إطلاق سراحهم، والتي قالت إنها أثرت سلباً على النشاط التجاري والأمن الغذائي في عدة مدن، من بينها الفاشر والأبيض والدلنج وكادقلي. وفي غرب دارفور، قالت البعثة إنها رصدت اعتقال ما لا يقل عن 70 شخصاً في مدينة الجنينة في شهر مايو الماضي، بينهم عاملون في المنظمات الإنسانية، دون الكشف عن أماكن احتجازهم أو السماح لهم بالتواصل مع أسرهم أو الجهات التي يعملون بها. كما أشار التقرير إلى استمرار اعتقال المعارضين السياسيين والمحامين والصحفيين من قبل السلطات التابعة للقوات المسلحة، مع تسجيل انتهاكات للإجراءات القانونية الواجبة، بما في ذلك التأخير في تقديم المعتقلين إلى العدالة وانتزاع الاعترافات تحت الإكراه. وذكر التقرير أن البعثة وثقت حكم الإعدام الصادر غيابيا بحق أحد المحامين بولاية سنار في أكتوبر الماضي دون إخطار فريق الدفاع عنه، تزامنا مع اعتقال أحد محاميه. ودعت البعثة جميع أطراف النزاع إلى الوقف الفوري للاعتقالات التعسفية، والإفراج عن المعتقلين الذين لا يستند احتجازهم إلى أساس قانوني، والسماح بزيارات مستقلة للمراكز. وجددت دعوتها لتوسيع اختصاص المحكمة الجنائية الدولية ليشمل كافة الأراضي السودانية. وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد أنشأ بعثة دولية مستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان في أكتوبر 2023، للتحقيق في الانتهاكات المرتكبة منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023. وجدد المجلس ولاية البعثة لمدة عام إضافي في أكتوبر 2025، وسط تقارير متزايدة من الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان. تقارير دولية تتحدث عن انتهاكات واسعة النطاق شملت القتل خارج نطاق القانون، والعنف الجنسي، والتهجير القسري، والاعتقال التعسفي. وتقول الأمم المتحدة إن الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات تسببت في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، مع نزوح ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، وتفاقم أوضاع الأمن الغذائي والخدمات الأساسية في مناطق واسعة من السودان. “أطباء بلا حدود”: فصل 18 موظفا بعد “شبهات استغلال واعتداء جنسي” من جانبها، أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، الاثنين، أن العشرات من موظفيها متهمون. وقالت المنظمة غير الحكومية لوكالة فرانس برس في رسالة بالبريد الإلكتروني إنها بدأت عدة تحقيقات في “شبهات خطيرة تتعلق بالاستغلال والاعتداء الجنسي” أبلغت عنها اللاجئات السودانيات في شرق تشاد في أواخر عام 2024. ووصل اللاجئون السودانيون الواصلون حديثًا إلى مركز لتوزيع المواد الغذائية في مخيم أوري كاسوني للاجئين في 24 فبراير 2026 في أوري كاسوني بتشاد. مصدر الصورة: Getty Images قالت منظمة “أطباء بلا حدود” إن تحقيقاتها كشفت عن عدد من حالات “سوء السلوك الجسيم”. وأعربت منظمة أطباء بلا حدود عن “أسفها العميق للأضرار التي نجمت عن ذلك”، مشيرة إلى أنها من أكبر المنظمات التي تقدم المساعدات في مخيمات اللاجئين شرقي تشاد. وكشفت المنظمة أنها أجرت تحقيقات “على مدى عدة أشهر” بشأن “ادعاءات سوء السلوك، بما في ذلك التحرش الجنسي والاستغلال والانتهاكات”. الأمم المتحدة: 2.4 مليون لاجئ سيحتاجون إلى إعادة التوطين العام المقبل وفي سياق متصل، قالت الأمم المتحدة، الثلاثاء، إن نحو 2.4 مليون لاجئ سيحتاجون إلى إعادة التوطين العام المقبل، في وقت تغلق عدد من الدول مراكز مفتوحة لهذا الغرض. وحذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من النقص الفادح في الخيارات المتاحة لهؤلاء اللاجئين الذين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم ويواجهون مخاطر في بلدان اللجوء. وقالت جاكي كيغان، المسؤولة عن إدارة الحلول المستدامة ودعم الحماية الميدانية، إن “توسيع خيارات إعادة التوطين يمثل مشكلة كبيرة”. عاجل وقابل للتنفيذ”. منظر عام لمركبة محملة بالبضائع المتجهة إلى تشاد عند معبر أدريه الحدودي في 8 يونيو 2026. يتزايد عدد التشاديين الفارين من حرب السودان الذين يصلون إلى معبر أدريه الحدودي في تشاد، لكن نقص التمويل قد يجبر وكالات الأمم المتحدة الموجودة على الأرض على التوقف عن العمل. وأودى الصراع الأهلي في السودان بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وأجبر أكثر من 12 مليون شخص على الفرار من منازلهم، بينهم أكثر من مليون تشادي، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة. وتشير توقعات إعادة التوطين المتوقعة على المستوى العالمي إلى أن 2.37 مليون شخص من 43 دولة يعيشون في 76 دولة لجوء سيحتاجون إلى إعادة توطينهم في بلدان أخرى العام المقبل. ويشكل اللاجئون الأفغان النسبة الأكبر من هؤلاء، بعد اللاجئين من جنوب السودان والسودان وسوريا والروهينجا من بورما الذين يعيشون في مخيمات في بنجلاديش. وانخفضت هذه النسبة الإجمالية بنسبة ستة بالمائة مقارنة مع التقديرات في تقرير العام الماضي.




