السودان – اسحب الغطاء – سوداني

أخبار السودان3 أبريل 2026آخر تحديث :
السودان – اسحب الغطاء – سوداني

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-03 13:59:00

الجريدة صباح اليوم.. ما حدث هو انقلاب ناعم تم بالتراضي مع البرهان، طالما أن رئيس الأركان هو صاحب القرار الأعلى الذي يستطيع إعفاء قائد الجيش. الكباشي والبرهان الآن بلا غطاء عسكري ومناعتهم في خطر!! أطياف صباح محمد الحسن يسحب الغطاء المشهد الأول: الثعبان مضطرب في لحظاته الأخيرة، يتخبط بشكل عشوائي قبل موته. لا قوة لها إلا أنها تتلوى من الرعب نتيجة شعورها باقتراب نهايتها !! في 1 أغسطس 2024، ومن هذه الزاوية، وردا على شائعة محاولة اغتيال البرهان، ذكرنا النص: “ستلعب الفلول لعبتها السياسية كورقة ضغط على المجتمع الدولي الذي عزلهم في دعوته للمفاوضات، ويعلم التنظيم أن اغتيال البرهان لن يجلب له ربحا، وربما يكون خسارة، لأنه ليس لديه بديل في الجيش يجعله يشدد قبضته على المؤسسة وقراراتها الدولية. محاولة تقديم ياسر العطا يوماً ما، لا يمكن أن يكون بديلاً ناجحاً، لأن شخصية عسكرية «محلية» لا يتجاوز نفوذها الحدود، لا يمكن لأحد أن يلعب الدور الذي يلعبه البرهان بالنسبة للحركة الإسلامية، وبالتالي فإن اغتيال البرهان أو عزله أو تهميشه لن يحقق أي مكسب في تغيير المشهد السياسي، لا داخلياً ولا خارجياً، مع البرهان، وهو منصب عسكري أهم من قائد الجيش، وهو ما يستطيع العطا تقديمه إقالة البرهان «بجرة قلم»، أو تنفيذ انقلاب علني عليه بين عشية وضحاها، وقبول البرهان لهذا التغيير يكشف بوضوح أنه ليس أمامه خيار بين القبول بأن يكون جنرالاً صورياً أو الرحيل. وتحدث إعلام الكيزان في مقدمة هذه القرارات عن ضعف البرهان وانهيار المؤسسة فقط ليمهد لخطوة إقالته، وعندما انكشفت حاولت القيادة الإسلامية اتخاذ القرار بشكل غير مباشر، وجعلت البرهان يوقع على إقالة نفسه! ولذلك فإن ما حدث لا يمكن تفسيره على أنه لمصلحة الجيش أو الشعب، ولا حتى لمصلحة الجنرال، لأن القرار ليس إلا حيلة ثانية للحركة الإسلامية. إن كذبة «إنقاذ» الجيش تشبه خداع الشعب بخطابه الأول لإنقاذه من الفقر والجوع عندما وصل إلى السلطة ودفع البشير إلى الواجهة ووقف خلفه متخفيا. ومنذ القرار الذي وضع البرهان القائد الاسمي للجيش، وفريق الكباشي على مقاعد البدلاء، تقطع الحركة الإسلامية حلقة الوصل بين قيادة الجيش والمجتمع الدولي، وتدفع بالعطا الذي تبنى خطاب الكيزان منذ بداية الحرب، كخطوة انتحارية للتنظيم، والعطا هو الذي رفض منصة جدة، وهاجم أمريكا والإمارات، ووضع يده على يد البارعون، وهو قالها بفم ممتلئ: “يقول لكم: حرب البقية، أنا البقية”. وكان هو مؤلف المقولة الكارثية للجيش، “نحن نأذن للقائد باستخدام القوة المميتة”. وانتقل القرار من شخصية البرهان، الذي يتمتع رغم عيوبه بمكانة إقليمية وقبول في بعض الدول، إلى العطا، وهي عملية حرق القادة العسكريين في ميدان الحرب، لأن العطا رصيده صفر في الخارج. وحتى الدول التي كانت ستقدم الدعم للمؤسسة العسكرية لن تحبذ تجريد البرهان، وبالتالي قد يخسر الميدان كل الدعم الذي كان يتلقاه باسم الجيش. وكان العطا يتمتع بلسان فصيح، ما جعله قائدا عسكريا “السو”، لأنه لم يحترم المؤسسة العسكرية أبدا، وكان يظهر دائما وكأنه ابن للنظام، ويتحدى باسمهم عددا من الدول. ولذلك فإن ما حدث هو انتصار لحركة «الصقور» داخل الحركة الإسلامية لقطع الطريق أمام «حمائم» تركيا الذين يدوطن نيوز البرهان والكباشي كقادة قادرين على تحقيق السلام. وربما كانت دعوة أردوغان قبل أيام دعوة سلام، وقد تم إخطار البرهان بناء على تفاهمات تركيا. مع أمريكا التي لم ترضي تيار الحرب. ولذلك كان التنظيم ينوي إرسال مسيرة تركية “أكانجي” أول من أمس لقتل زعيم التنظيم في نيالا، لإحراج تركيا والبرهان أمام المجتمع الدولي. القرار الذي وضعته القيادة الإسلامية المتطرفة أمام البرهان للتوقيع، دفع قيادة الجيش إلى واجهة العدالة الدولية، خاصة في قضية فض الاعتصام. وما حدث بالأمس هو تفكيك كامل للجيش، حاولت به الحركة الإسلامية تحصين العطا بالمنصب، وجردت البرهان والكباشي عسكريا. وهم الآن بلا غطاء ومناعتهم في خطر. ولا يوجد منصب اسمه نائب القائد العام للجيش ليمرر خدعته على الكباشي. ويعني القرار تلقائيًا أيضًا حل مجلس السيادة كواجهة لحماية القيادة العسكرية. ولذلك فإن العقوبات الدولية التي لاحقت البراء ستلاحق قريباً البرهان والكباشي، حتى لا يقدمهما إلا الشارع الثوري إلى عدالة المجتمع الدولي بشعار واحد: «يا عسكري ما في حصانة، يا مشنقة، يا زنزانة». وتعتبر هذه الخطوة من أخطر عوامل الانكشاف التي قصدت بها فلول الانتقام من البرهان والكباشي؛ الأول لاتفاقه مع أمريكا في سويسرا، والثاني لاتفاقه معها في المنامة، ولأنهم هم من يتخذون القرار العسكري الذي قد يحرك الجيش فجأة إلى ساحة السلام. وما حدث هو اغتيال سياسي للشخصيتين. ألم نقول من قبل إن البقايا لن يغرقوا وحدهم وسيجرون معهم القيادة العسكرية إلى الهاوية؟ ولم يحسبها البرهان جيداً. وفي أحد قراراته السابقة أعفى جميع الضباط من مجموعة ياسر العطا خوفا من أن يأتي هذا اليوم فيخونونه. وترك العطا وحده بسبب علاقته القوية بالمنظمة التي كانت تحميه في ذلك الوقت. والآن جاءت المنظمة بالتبرعات التي “ادخرتها” لهذا اليوم! لكن رغم كل ذلك فإن البقايا التي حاولت كشف الغطاء عن الجيش ستجد نفسها عراة، فربما يكون الجنرال هو من كان يحميهم! شبح أخير: ثورة وغضب في عطبرة بسبب غلاء الأسعار وصعوبة المعيشة، واحتجاج في ولاية الجزيرة رفضا لدرع السودان وكتائب البراء والتجنيد الإجباري للشباب. فهل ينظم الشارع الثوري نفسه لاستعادة ساحته المسروقة من جديد فالكلمة الأخيرة للشعب!!

اخبار السودان الان

اسحب الغطاء – سوداني

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#اسحب #الغطاء #سوداني

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل