السودان – التمثيل المختطف – كيف تاهت نقابة الصحفيين بين السلطة والسياسة؟

أخبار السودانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
السودان – التمثيل المختطف – كيف تاهت نقابة الصحفيين بين السلطة والسياسة؟

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-04 16:07:00

زهير عثمان في ذكرى يوم الصحافة. من يمثل الصحفيين في السودان؟ صرخة من أجل اتحاد مستقل. أيها الزملاء والزميلات، إن ذكرى يوم الصحافة تمر على السودان هذا العام، والسؤال الأثقل في القلب لا يتحمل التأجيل. من يتحدث نيابة عن الصحفيين؟ وهذه ليست مسألة تنظيمية فحسب، بل هي أيضا مسألة سياسية وأخلاقية. على مدى عقود، تحول المجال الصحفي إلى ساحة صراع بين كيان يريد تمثيلاً مهنياً مستقلاً، وآخر يتشكل تحت السلطة ويعكس خطابه أولاً – اتحاد أم اتحاد؟ وبعد ثورة ديسمبر، برزت نقابة الصحفيين (بشكلها الجديد) كمحاولة جادة لإعادة تعريف العلاقة بين الصحفي والسلطة، ونقل مركز الثقل من «التمثيل الموجه» إلى «التمثيل المستقل». لكنها اصطدمت بهياكل قديمة لم يتم تفكيكها بعد. في المقابل، تواصل نقابة الصحافيين تقديم نفسها كممثلة، فيما يرى كثيرون أنها امتداد لتقاليد «الدولة الأمنية» التي ترسخت بعد انقلاب 1989. هناك لم تكن النقابات أدوات للدفاع المهني، بل أدوات للسيطرة والسيطرة. المهنة كقيمة، ومن ينحاز إلى ضرورات السلطة كواقع. إن أخطر ما تواجهه الصحافة في السودان ليس القمع وحده، بل ارتباك التمثيل. فعندما تتكاثر الهيئات دون وضوح في الشرعية والاستقلالية، تضيع المسؤولية، وينفتح الباب لإعادة إنتاج السيطرة بأدوات جديدة. ثالثا – الاتحاد ليس ترفا. الاتحاد هو نحن صوت يدافع، جسد يحمي، إرادة ترفض تحويل الصحفي إلى أداة. ما نحتاجه اليوم ليس الشعارات، بل العمل المهني المنظم: التواصل والتنسيق. تشكيل لجان فاعلة توثيق الانتهاكات صياغة موقف مهني موحد بعيدا عن الاستقطاب والتبعية لا نحتاج إلى صحافة تدار من فوق بل صحافة تنبع من داخل المهنة: شجاعة مستقلة مسؤولة الجواب على من يمثل الصحافيين؟ ولن يُكتب ذلك في بيانات تذكارية، بل في الممارسة اليومية، وفي شجاعة المجتمع المهني. فلنحيي الاتحاد المستقل…حتى في زمن الحرب. رابعاً – الطرف الثالث – القارئ . إن المعركة من أجل استقلال الصحافة لا تتوقف عند النقابة وحدها، ولا يتم حسمها داخل غرف التحرير فقط. هناك طرف ثالث لا يقل أهمية عن القارئ. فالصحافة لا تنصف إلا بضمير الصحفي، بل بوعي من يقرأها. يختار كل قارئ ما يؤمن به، وما يشاركه، وما يدعمه – وبهذه الطريقة يساهم بشكل مباشر في تشكيل ملامح الصحافة في بلده. عندما يدعم القراء الصحافة المهنية، ويرفضون المعلومات المضللة، ويتحملون المسؤولية عن الأخطاء، فإنهم لا يلعبون دورًا هامشيًا، بل شراكة حقيقية في حماية الحقيقة. وعندما يغيب هذا الدور، تبقى الصحافة فريسة للسلطة أو السوق أو الدعاية. معركة الاتحاد من أجل الاستقلال، ومعركة الاتحاد من أجل الاستقلال. لا تكتمل الصحافة من أجل النزاهة بدون قارئ واعي – يدرك أن حرية الصحافة ليست امتيازًا للصحفيين، بل هي حق. zuhair.osman@aol.com

اخبار السودان الان

التمثيل المختطف – كيف تاهت نقابة الصحفيين بين السلطة والسياسة؟

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#التمثيل #المختطف #كيف #تاهت #نقابة #الصحفيين #بين #السلطة #والسياسة

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل