اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-05 06:39:00
أفادت لاجئة سودانية مقيمة في القاهرة، أن أسرتها تواجه قيوداً مشددة على الحركة منذ بدء حملات الاعتقال التي تستهدف السودانيين في مصر، مؤكدة أن أفراد الأسرة لم يغادروا شقتهم لمدة 4 أيام خوفاً من الترحيل. وقالت اللاجئة التي تحدثت لراديو دبنقا وطلبت عدم الكشف عن اسمها، إنها غادرت الخرطوم إلى جنوب كردفان بعد اندلاع الحرب، لكنها اضطرت للعودة إلى العاصمة بسبب تجدد القتال هناك. وأضافت أنها دخلت مصر بشكل رسمي برفقة زوجها وشقيقها وأولادها، وأنهم جميعا يحملون جوازات سفر ووثائق سارية تؤكد مشروعية دخولهم وإقامتهم. وأوضحت أن زوجها أصيب في الخرطوم بطلق ناري أدى إلى بتر ساقه، كما أنه يعاني من ارتفاع ضغط الدم والسكري. كما أشارت إلى أن شقيقها يعاني من فشل كلوي ويحتاج إلى جلسات غسيل كلى منتظمة. وقالت إن الأسرة جاءت إلى القاهرة لتلقي العلاج، وسجلت بياناتها لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وحصلت على البطاقة الزرقاء التي تثبت وضعهم كلاجئين. وأضافت أن الأسرة كانت تعيش أوضاعاً مستقرة قبل بدء حملات الاعتقال، إلا أنها لم تتمكن من مغادرة المنزل. وذكرت أن موعد إجراء العملية الجراحية لزوجها قد فات، وأن شقيقها لم يتمكن من إجراء جلسات الغسيل، مشيرة إلى أن خروجهما من المنزل قد يعرضهما للاعتقال وتمزيق أوراقهما، على حد قولها. وقالت إنه تم اعتقال عدد من السودانيين الذين يحملون بطاقات اللجوء وترحيلهم إلى السودان، مؤكدة أن ذلك زاد من مخاوفها. وأضافت أن ابنها كسر ساقه أثناء محاولته تجنب حملة اعتقالات في الشارع، وأن الأسرة تواجه صعوبة في الحصول على الطعام والعلاج. وأشارت إلى أن ما واجهوه في السودان لا يقارن بالظروف الحالية، مؤكدة أن المفوضية – على حد تعبيرها – لا توفر الحماية اللازمة. وقالت إن عائلتها لا تستطيع العودة إلى السودان بسبب المخاطر الأمنية، ولا يمكنها البقاء في مصر دون خوف من الاعتقال، متسائلة من يستطيع أن يوفر لهم الأمان. وفي شهادة منفصلة قالت لاجئة أخرى في تسجيل صوتي لراديو دبنقا إن السودانيين في القاهرة ما زالوا محصورين في منازلهم خوفا من الاعتقال. وأوضحت أن الأسر غير قادرة على شراء الطعام أو نقل المرضى إلى المستشفيات، كما توقف الأطفال عن الذهاب إلى المدارس. وأضافت أن الإبلاغ عن أي اعتداء أصبح مستحيلاً لأن الذهاب إلى مركز الشرطة قد يؤدي إلى الاعتقال. وذكرت أن بعض السودانيين يتعرضون لتعليقات مهينة في وسائل النقل والمتاجر، وأن الحصول على المواد الغذائية أصبح تحديا يوميا. وقالت إن الكثير من الناس يخشون الخروج للعمل خوفاً من الاعتقال، كما أن بعض أصحاب المتاجر يوجهون ألفاظاً مهينة للاجئين. وأكدت أنه يتم تمزيق بطاقات اللجوء أمام أصحابها، وأن الاعتقالات تتم دون مراعاة وجود الأطفال في المنازل. واختتمت شهادتها بالقول إن اللاجئين يشعرون أن حقوقهم الأساسية غير محمية، وأنهم لا يعرفون ما إذا كانت الجهات الرسمية تقف معهم أم ضدهم، على حد تعبيرها.




